وهي كتب الأئمة المتأخرين التي عُنيت بالمصادر الأولى تعليقًا على متونها وأسانيدها، والحكم على أحاديثها، وجمع أقوال الأئمة حول الحديث الواحد، وشرح غريب ألفاظها، واستنباط أحكامها، وقد رجعنا لهذه الكتب في تخريج أحاديث الكتاب، وضبط نصوصه، والتعليق على أحاديثه الضعيفة من أقوال الأئمة المتقدمين والمتأخرين، وأهم هذه المراجع حسب التسلسل الزمني لوفيات أصحابها: "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"، للمزّي (٥٧١ هـ)، و"جامع الأصول" لابن الأثير (٦٠٦ هـ)، و"مختصر سنن أبي داود" للمنذري (٦٥٦ هـ)، و"شرح صحيح مسلم" للنووي (٦٧٦ هـ)، و"تلخيص المستدرك" للذهبي (٧٤٨ هـ)، و"نصب الراية" للزيلعي (٧٦٢ هـ)،
[ ١ / ٢٤ ]
و"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار" للعراقي (٨٠٦ هـ)، و"مجمع الزوائد" و"موارد الظمآن بزوائد ابن حبَّان" و"المقصد العلي بزوائد أبي يعلى الموصلي" و"كشف الأستار عن زوائد البزار" للهيثمي (٨٠٧ هـ)، وكتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري"، و"المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية" و"التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" للحافظ ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، و"المقاصد الحسنة" للسخاوي (٩٥٢ هـ)، و"الجامع الكبير" و"الجامع الصغير" و"زهر الربى شرح المجتبى" من سنن النسائي، للسيوطي (٩١١ هـ)، و"كنز العُمّال" للمتقِّي الهندي (٩٧٥ هـ)، و"كشف الخفاء ومزيل الإلباس" للعجلوني (١١٦٢ هـ)، و"الفتح الرباني في ترتيب مسند الإِمام أحمد الشيباني" للبنا الساعاتي (١٣٧١ هـ). . .