وهي الكتب التي رجعنا إليها لضبط غريب الحديث، وشرح المعاني، ومن أهم هذه المعاجم: "غريب الحديث" للهروي (٢٢٤ هـ)، و"الفائق في غريب الحديث" للزمخشري (٥٣٨ هـ)، و"النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير الجزري (٦٠٦ هـ)، و"لسان العرب" لابن منظور (٧١١ هـ)، و"القاموس المحيط" للفيروزآبادي (٨١٧ هـ). و"المصباح المنير" للفيّومي (٧٧٠).