(١٧) حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بن مَيْمُون الْمدنِي أَبُو عبيد حَدثنَا أبي عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير عَن مُوسَى بن عقبَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله بن مَسْعُود أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِنَّمَا هما اثْنَتَانِ
الْكَلَام وَالْهدى
فَأحْسن الْكَلَام كَلَام الله
وَأحسن الْهَدْي هدى مُحَمَّد
أَلا وَإِيَّاكُم ومحدثات الْأُمُور
فَإِن شَرّ الْأُمُور محدثاتها
وكل محدثة بِدعَة
وكل بِدعَة ضَلَالَة
أَلا لَا يطول عَلَيْكُم الأمد فتقسو قُلُوبكُمْ
أَلا إِن مَا هُوَ آتٍ قريب
وَإِنَّمَا الْبعيد مَا لَيْسَ بآت
أَلا إِنَّمَا الشقي من شقي فِي بطن أمه
والسعيد من وعظ بِغَيْرِهِ
أَلا إِن قتال الْمُؤمن كفر وسبابه فسوق
وَلَا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاث
أَلا وَإِيَّاكُم وَالْكذب فَإِن الْكَذِب لَا يصلح بالجد وَلَا بِالْهَزْلِ
وَلَا يعد الرجل صَبِيه
[ ١ / ٩ ]
ثمَّ لَا يَفِي لَهُ
فَإِن الْكَذِب يهدي إِلَى الْفُجُور
وَإِن الْفُجُور يهدي إِلَى النَّار
وَإِن الصدْق يهدي إِلَى الْبر
وَإِن الْبر يهدي إِلَى الْجنَّة
وَإنَّهُ يُقَال للصادق صدق وبر
وَيُقَال للكاذب كذب وفجر
أَلا وَإِن العَبْد يكذب حَتَّى يكْتب عِنْد الله كذابا
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف
عبيد بن مَيْمُون أَبُو عبيد قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَجْهُول
(١٨) حَدثنَا دَاوُد بن سُلَيْمَان العسكري حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو هَاشم عَن أبي خِدَاش الْموصِلِي
قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن مُحصن عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة عَن عبد الله بن الديلمي عَن حُذَيْفَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يقبل الله لصَاحب بِدعَة صوما وَلَا صَلَاة وَلَا صَدَقَة وَلَا حجّا وَلَا عمْرَة وَلَا جهادا وَلَا صرفا وَلَا عدلا
يخرج من الْإِسْلَام كَمَا تخرج الشعرة من الْعَجِين
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ مُحَمَّد بن مُحصن وَقد اتَّفقُوا على ضعفه
[ ١ / ١٠ ]
(١٩) حَدثنَا بشر بن مَنْصُور الْخياط عَن أبي زيد عَن أبي الْمُغيرَة عَن عبد الله بن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أبي الله أَن يقبل عمل صَاحب بِدعَة حَتَّى يدع بدعته
هَذَا إِسْنَاد رِجَاله كلهم مَجْهُولُونَ قَالَه الذَّهَبِيّ فِي الكاشف وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَا أعرف أَبَا زيد وَلَا الْمُغيرَة