(٩٩) حَدثنَا هِشَام بن عمار
حَدثنَا حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن
حَدثنَا أَبُو كرب الْأَزْدِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من طلب الْعلم ليماري بِهِ السُّفَهَاء أَو ليباهي بِهِ الْعلمَاء أَو ليصرف وُجُوه النَّاس إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّار
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن وَأبي كرب
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه من حَدِيث كَعْب بن مَالك وَقَالَ حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه
(١٠٠) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى
حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم
أَنبأَنَا يحيى بن أَيُّوب عَن ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تعلمُوا الْعلم لتباهوا بِهِ الْعلمَاء وَلَا لتماروا بِهِ السُّفَهَاء وَلَا تخَيرُوا بِهِ الْمجَالِس
فَمن فعل ذَلِك فَالنَّار النَّار
هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات على شَرط مُسلم
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق ابْن أبي مَرْيَم بِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق ابْن أبي مَرْيَم أَيْضا مَرْفُوعا ومرسلا
(١٠١) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل
قَالَا حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي
حَدثنَا عمار بن سيف عَن أبي معَاذ الْبَصْرِيّ
ح وَحدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عمار بن سيف عَن أبي معَاذ عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تعوذوا بِاللَّه من جب الْحزن قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا جب الْحزن قَالَ وَاد فِي جَهَنَّم يتَعَوَّذ مِنْهُ جَهَنَّم كل يَوْم أَرْبَعمِائَة مرّة قَالُوا يَا رَسُول الله وَمن يدْخلهُ قَالَ أعد للقراء المرائين بأعمالهم
وَإِن من أبْغض الْقُرَّاء إِلَى الله الَّذين يزورون الْأُمَرَاء
قَالَ الْمحَاربي الجورة
قَالَ أَبُو الْحسن حَدثنَا حَازِم بن يحيى
حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن نمير
قَالَا حَدثنَا ابْن نمير عَن مُعَاوِيَة النصري وَكَانَ ثِقَة
ثمَّ ذكر الحَدِيث نَحوه بِإِسْنَادِهِ
قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع عَن أبي كريب عَن الْمحَاربي بِهِ دون قَوْله وَإِن من أبْغض الْقُرَّاء
إِلَى آخِره وَقَالَ مائَة مرّة بدل أَرْبَعمِائَة وَالْبَاقِي نَحوه وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنه قَالَ يلقى فِيهِ الغرارون قيل يَا رَسُول الله وَمَا الغرارون قَالَ المراؤون بأعمالهم فِي الدُّنْيَا
وَله شَاهد من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط كَمَا رَوَاهُ ابْن ماجة
قَالَ الْحَافِظ عبد الْعَظِيم فِي التَّرْغِيب والترهيب رفع الحَدِيث ابْن عَبَّاس غَرِيب وَلَعَلَّه مَوْقُوف وَالله تَعَالَى أعلم
[ ١ / ٣٧ ]
(١٠٢) حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح
أَنبأَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن يحيى بن عبد الرَّحْمَن الْكِنْدِيّ عَن عبيد الله بن أبي بردة عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن أُنَاسًا من أمتِي سيتفقهون فِي الدّين ويقرأون الْقُرْآن وَيَقُولُونَ نأتي الْأُمَرَاء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا وَلَا يكون ذَلِك
كَمَا لَا يجتني من القتاد إِلَّا الشوك
كَذَلِك لَا يجتنى من قربهم إِلَّا
قَالَ مُحَمَّد بن الصَّباح كَأَنَّهُ يَعْنِي الْخَطَايَا
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف عبيد الله بن أبي بردة لَا يعرف لَكِن قَالَ عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ فِي كتاب التَّرْغِيب أَن جَمِيع رُوَاته ثِقَات
(١٠٣) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَالْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن قَالَا حَدثنَا عبد الله بن نمير عَن مُعَاوِيَة النصري عَن نهشل عَن الضَّحَّاك عَن الْأسود بن يزِيد عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ لَو أَن أهل الْعلم صانوا الْعلم ووضعوه عِنْد أَهله لسادوا بِهِ أهل زمانهم
وَلَكنهُمْ بذلوه لأهل الدُّنْيَا لينالوا بِهِ من دنياهم فهانوا عَلَيْهِم
سَمِعت نَبِيكُم ﷺ يَقُول من جعل الهموم هما وَاحِدًا هم آخرته كَفاهُ الله هم دُنْيَاهُ
وَمن تشعبت بِهِ الهموم فِي أَحْوَال الدُّنْيَا لم يبال الله فِي أَي أَوديتهَا هلك
حَدثنَا حَازِم بن يحيى
حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير
قَالَا حَدثنَا ابْن نمير
عَن مُعَاوِيَة النصري وَكَانَ ثِقَة
ثمَّ ذكر الحَدِيث نَحوه بِإِسْنَادِهِ
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ نهشل بن مسعد قَالَ البُخَارِيّ روى عَن مُعَاوِيَة النصري أَحَادِيث مَنَاكِير وَقَالَ الْحَاكِم روى عَن الضَّحَّاك المعضلات وَقَالَ أَبُو سعيد النقاش روى عَنهُ الضَّحَّاك الموضوعات
وَله شَاهد من حَدِيث أنس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَسَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ فِي كتاب الزّهْد إِن شَاءَ الله تَعَالَى
(١٠٤) حَدثنَا أَحْمد بن عَاصِم الْعَبادَانِي
حَدثنَا بشير بن مَيْمُون قَالَ سَمِعت أَشْعَث بن سوار عَن ابْن سِيرِين عَن حُذَيْفَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا تعلمُوا الْعلم لتباهوا بِهِ الْعلمَاء أَو لتماروا بِهِ السُّفَهَاء أَو لتصرفوا وُجُوه النَّاس إِلَيْكُم
فَمن فعل ذَلِك فَهُوَ فِي النَّار
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ بشير بن مَيْمُون
قَالَ ابْن معِين اجْمَعُوا على طرح حَدِيثه وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث مُتَّهم بِالْوَضْعِ
(١٠٥) حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
أَنبأَنَا وهب بن إِسْمَاعِيل الْأَسدي
حَدثنَا عبد الله بن سعيد المَقْبُري عَن جده عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من تعلم الْعلم ليباهي بِهِ الْعلمَاء ويجاري بِهِ السُّفَهَاء وَيصرف بِهِ وُجُوه النَّاس إِلَيْهِ أدخلهُ الله جَهَنَّم
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن سعيد
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن شُرَيْح بن النُّعْمَان عَن فليح بن سُلَيْمَان عَن
[ ١ / ٣٨ ]
عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن معمر عَن سعيد بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِلَفْظ من علم علما يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله لَا يتعلمه إِلَّا ليصيب بِهِ عرضا من الدُّنْيَا لم يجد عرف الْجنَّة يَعْنِي رِيحهَا
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق فليح وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح سَنَده ثِقَات رُوَاته على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ
قلت قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل رَوَاهُ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَبُو طوالة عَن رجل من بني سَالم مُرْسلا عَن النَّبِي ﷺ قَالَ والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ
قَالَ الْحَاكِم وَقد روى هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ من حَدِيث جَابر بن عبد الله وَكَعب بن مَالك
٢٣ - ٢٧