على بن عمر بن أبي بكر الواني الخلاطي الصوفي المعروف بابن الصلاح، نزيل مصر، مع من ابن رواج، والسبط، والمرسي وغيرهم، وخرجه أبو الحسين بن أيبك. وكان صالحا، سهل القياد، وتفرد في عصره برواية حديث السلفي بالسماع بغير إجازة ولا لحضور، وقد تأخر بعده الختني لكن كان سماعه وهو محضر.
وكان قد أضر بآخرة ثم عولج فأبصر، وقال ابن رافع في جزء شيوخ مصر سنة عشرين: هو أسند من بقي من الشيوخ، قلت: حَدَّثَنَا عنه الصردي، وابن القربي، والمهدوي، ومريم بالسماع، وغيرهم بالإجازة.
مات الشيخ نور الدين الواني سنة سبع وعشرين وسبع مِائَة، ومولده كما كتب بخطه سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْخَلاطِيُّ الصُّوفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْوَانِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ، أنبا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، وَأنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ».
رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ الْمُخَرَّجِ عَلَى كِتَابِ مُسْلِمٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا، وَالنَّسَائِيُّ، وَقَدْ تُوبِعَ مَرَّةً عَلَيْهِ فَارْتَقَى، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ فِي الْجُمْلَةِ، وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ فِي السُّنَنِ عَنِ الْبَغَوِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ (^٢).
٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْميدومِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ
_________________
(١) شذرات الذهب ٦/ ٧٨، الدرر الكامنة ٣/ ٩٠، وذيل التقييد ٢/ ٢٠٤، والسلوك لمعرفة دول الملوك ١/ ٤٥٥.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبري (١٢٥٥)، وأخرجه الدارقطني في سننه (٨٧٢).
[ ٤٣ ]
عَبْدِ اللَّهِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَقَلَّتْ طَرِيقُنَا عَلَى طَرِيقِ كِتَابَيْهِمَا بِدَرَجَتَيْنِ، وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ، وَالْبَاقُونَ مِن حَدِيثِ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَاهُ عَنْهُ سَبْعُ مِائَةِ نَفْسٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ (^١)
٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّاوِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ، أنا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى. . . . . أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ، ﷺ، قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، دُونَ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: " اللَّهُ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِي شَيْخِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ أَيْضًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (^٢)
_________________
(١) أخرجه مسلم (٣/ ١٥١٥، رقم ١٩٠٧)، وأخرجه ابن ماجة (٢/ ١٤١٣، رقم ٤٢٢٧). وله شواهد أخرى البخاري (٦/ ٢٥٥١، رقم ٦٥٥٣)، وأبو داود (٢/ ٢٦٢، رقم ٢٢٠١)، والترمذي (٤/ ١٧٩، رقم ١٦٤٧) وقال: حسن صحيح. والنسائي (٧/ ١٣، رقم ٣٧٩٤)، وابن الجارود (ص ٢٧، رقم ٦٤)، والطحاوي (٣/ ٩٦)، وابن حبان (٢/ ١١٣، رقم ٣٨٨)، والدارقطني (١/ ٥٠).
(٢) أخرجه البخاري (٥/ ٢٣٠١، رقم ٥٨٧٦)، ومسلم (١/ ٣٠١، رقم ٤٠٢).
[ ٤٤ ]
٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرِ بْنِ رِيَاحٍ، أنا السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِيَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَه، وَلا يَزَالُ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَوْنِهِ مَا دَامَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ». انْفَرَدَ مُسْلِمٌ فَرَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ.
٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ، أنا جَدِّي أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ الإِمَامُ، بِنَيْسَابُورَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَمْشُوا الْقَهْقَرَى بَعْدِي» (^١). هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ جِدًّا، مِنْ حَدِيثِ الإِمَامِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ حَمَّادِ بْنِ دِرْهَمٍ. . . . .
٨ -. . . . . . . . سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». وَهَذَا أَيْضًا فِي السَّمَاعِ عُلُوًّا مِنْ حَدِيثِ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْهِلالِيِّ، وَهُوَ أَيْضًا فِي نِهَايَةِ الْعُلُوِّ مِنْ حَدِيثِ الإِمَامِ الْكَبِيرِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شِهَابٍ التَّابِعِيِّ الْجَلِيلِ، بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ثَمَانِيَةُ أَنْفُسٍ مَعَ السَّمَاعِ الْمُتَّصِلِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ (^٢).
٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، أنا الْمَشَايِخُ الثَّلاثَةُ، الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ الشّعرِيِّ، قَالَ الطُّوسِيُّ: أنا فَقِيهُ الْحَرَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أنا الْجَهْمُ بْنُ أَبِي
_________________
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٥٤، رقم ١٤٨٥٣). قال الهيثمي (٧/ ٢٩٦): فيه مجالد وفيه خلاف وبقية رجاله ثقات.
(٢) أخرجه البخاري (٦١٦٧)، وأخرجه مسلم (٢٦٤١)، وأخرجه أحمد في مسنده (١١٦٠٢).
[ ٤٥ ]
سَعِيدٍ الْجُرجَانِيُّ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئُ، قَالُوا: أنا أَبُو حَفْصِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ عَنِ الظُّلْمِ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ». صَحِيحٌ انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ (^١).
١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ، أنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيِّ، أنا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^٢).