مَوْلِدُه كَمَا كَتَبَ بِخَطِّهِ فِي سَابِعِ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ، وَحَفِظَ الْقُرْآنَ، وَتَلاهُ لِسَبْعٍ عَلَى الْمَلِيجِيِّ (^٣)، وَعَلَى خَالِهِ نَصْرٍ الْمَنْبِجِيِّ، وَطَلَبَ أَحْمَدُ مِنْهُ، فَسَمِعَ مِنَ الْقَاضِي شَمْسِ الدِّينِ بْنِ الْعِمَادِ، صَحِيحَ مُسْلِمٌ، وَعَنْ. . . . . خَلِيلٍ مُعْجَمَهُ، وَإِلَيْهِ عَنِ الْعِزِّ
_________________
(١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٣٩٠٤)، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٨٠).
(٢) الدرر الكامنة ٢/ ٢٤١، وتاج التراجم ١/ ١١٣، هو قطب الدين الحلي عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي الحافظ المتقن المقرئ المحيد أبو علي الحلبي، ثم المصري مفيد الديار المصرية:
(٣) بفتح الميم وبالجيم نسبة لمليج من المنوفية ذكره السخاوي، وهو أبو الطاهر إسماعيل المليجي آخر أصحاب أبي الجود غياث بن فارس المتوفي سنة خمس وستمائة.
[ ٥٢ ]
الْحَرَّانِيِّ، وَغَازِي الْحَلاوِيِّ، وَابْنِ خَطِيبِ الْمِزَّةِ، وَالْقُطْبِ الْقَسْطلانِيِّ، وأَبِي بَكْرٍ الأَنْمَاطِيِّ،. . . . . . . . وَكَتَبَ الْكَثِيرَ وَخَرَّجَ وَأَلَّفَ تَوَالِيفَ شَهِيرَةً مِنْهَا: شَرْحُ الْبُخَارِيُّ وَلَمْ يَتِمَّ (^١)، وَالرَّدُّ عَلَى ابْنِ حَزْمٍ فِي الْمُحَلَّى، وَعَمِلَ تَارِيخًا لِمِصْرَ فِي عِدَةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَبَيَّضَ مِنْهَا الْمُحَمَّدِينَ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ (^٢)، وَرَوَى الْكَثِيرَ، وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ وَالسَّمْتِ مُتَوَاضِعًا مُحَبَّبًا إِلَى الطَّلَبَةِ، وَعَمِلَ مُعْجَمَ شُيُوخِهِ عَنْ أَلْفٍ وَثَلاثِ مِائَةِ شَيْخٍ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ أَرْبَعِينَ تُسَاعِيَّةَ الإِسْنَادِ، وَأَرْبَعِينَ مُتَبَايِنَةَ الإِسْنَادِ وَالْبِلادِ، تُوُفِّيَ سَلْخِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ. (^٣)