إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِبَاعٍ الْفَزَارِيُّ ابْنُ ضِيَاءِ ابْنِ الْعَلامَةِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ بِدِمَشْقَ، سَمِعَ الْكَثِيرَ بِإِفَادَةِ عَمِّهِ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ صَحِيحَ مُسْلِمٍ، وَالتَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ لِلتَّيْمِيِّ، وَمَشْيَخَةَ تَخْرِيجِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ، وَالدُّعَاءَ لِلْمَحَامِلِيِّ، وَجُزْءَ الأَصَمِّ، وَوَصَايَا الْعَمَلِ لابْنِ زَيْدٍ، وَمِنَ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ مَقَامَاتِ الْحَرِيرِيِّ، وَالأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَاتِبِ، وَأَوَّلَ فَوَائِدِ الْجَصَّاصِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
وَسَمِعَ مِنْ. . .، خَرَّجَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَغْدَادِيُّ مَشْيَحَةً عَنْهُمْ حَدَّثَ بِهَا مَرَّاتٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ الأَئِمَّةِ، وَأَسْمَعَ بِهِ خَلائِقَ وَكَانَ إِمَامًا فَاضِلا عَالِمًا، وَشُهْرَتُهُ تُغْنِي عَنْ وَصْفِهِ،
_________________
(١) الدرر الكامنة ١/ ١٧، الوفيات لابن رافع ١/ ٢٢٣.
[ ٧٧ ]
مَوْلِدُهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي ثَامِنِ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
٤٩ - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، إِجَازَةً، وَكَتَبَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِهِ، أنا أَحْمَد بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّوسِيِّ، أنبا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْد الرَّزَّاقِ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَسْكَرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا حُمَيْدَةُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا الْهراوِيُّ، ثنا طَبِيبٌ الْكَلْبِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: عَنْ أَبِي عِمْرَانُ بْنُ حَطَّانَ، وَقَالَ: احْفَظْ عَنِّي هَذِهِ الأَبْيَاتِ: [الكامل]
حَتَّى مَتَى تُسْقَى النُّفُوسُ بِكَأْسِهَا رَيْبَ الْمَنُونِ وَأَنْتَ لاهٍ تَرْتَعُ
أَفَقَدْ رَضِيتَ بِأَنْ تُعَلَّلَ بِالْمُنَى وَإِلَى الْمَنِيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ تُدْفَعُ؟
أَحْلامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلَها لا يُخْدَعُ
فَتَزَوَّدَنَّ لِيَوْمِ فَقْرِكَ دَائِبًا وَاجْمَعْ لِنَفْسِكَ لا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ