سواء أكان العلم في المسجد، كما كان في زمن الرسول ﷺ، أو في المدارس والجامعات، كما هو في وقتنا الحالي، فقد قال الرسول ﷺ: " أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها فله أجران " رواه البخاري.
"وقد كان الرسول ﷺ يجعل للنساء يوما ليعظهن ويذكرهن ويأمرهن بطاعة الله تعالى".