لقد كان لهذا التوهج الفكري، وذلك الرقي العقلي من نشر حديث رسول اللَّه ﷺ أيدي التابعين له أثر بالغ في حياة ابن الأعرابي فقد سمع فيها من:
١ - إبراهيم بن صالح - أبو إسحاق.
٢ - عبد اللَّه بن محمد بن ناجية، أبو محمد العتكي البصري.
٣ - عيسى بن أبي حرب موسى، أبو يحيى الصفار.
٤ - العباس بن الفضل أبو العباس البغدادي.
من هنا تكونت لديه سمات الطالب الباحث عن الحقيقة، الذي يريد أن يستزيد من علم رسول اللَّه ﷺ الحديث النبوي الشريف، أصبحت لديه القدرة على التحمل فمن هنا رحل إلى بلاد العالم الإسلامي للاستزادة والتعلم.