٢٤٥ - حدثنا كيلَجة، حدثنا أحمد بن أبي حُميد، حدثنا الأشجعي، عن شعبة، عن ميسرة، عن المنهال، عَن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أجَلُهُ فَقَالَ: أسأل اللهَ العَظِيمَ ربَّ العَرشِ العَظِيم سَبْعَ مَرَّاتٍ أن يَشْفِيكَ إلّا عُوفِي" (^٣).
_________________
(١) =انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٨/ ٦٦٨)، والضعفاء الكبير (٤/ ١٥٨)، والكامل (٦/ ٢٣٣٩)، والتاريخ الكبير (٧/ ٢٨٧)، والضعفاء والمتروكين الدارقطني (٥٢٠/ ١٦٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٨)، والمجروحين (٢/ ٢٣٨)، ولسان الميزان (٦/ ١٢١)، وديوان الضعفاء (٤٢٨٦).
(٢) إسناده: ضعيف. والحديث صحيح من غير هذا الوجه. أخرجه مسلم (١/ ٣٠٦)، ٤ - كتاب: الصلاة. ١٧ - باب: الصلاة على النبي بعد التشهد رقم ٧٠ - (٤٠٨)، عن أبي هريرة. والبخاري في الأدب المفرد رقم (٩٤)، وأحمد في المسند (٣/ ١٠٢، ٢٦١)، وابن حبان (٣/ ١٨٧) الإحسان ٧ - كتاب: الرقائق. ٩ - باب: الأدعية رقم (٩٠٦). وأبو داود (٢/ ١٨٤)، كتاب: الصلاة. ٣٦١ - باب: في الاستغفار رقم (١٥٣٠). والترمذى كتاب: الصلاة. باب: فضل الصلاة على النبي (رقم (٤٨٥). والنسائي (٣/ ٥٠)، ١٣ - كتاب: السهو. ٥٥ - باب: الفضل في الصلاة على النبي (رقم (١٢٩٦) عن أبي هريرة.
(٣) إسناده: ضعيف. أخرجه مسلم (٤/ ٥٧٩)، ٢٥ - كتاب: الأدب ١٠ - باب: حفظ اللسان والغيبة، والشتم رقم (٤٨٢٦)، عن المقداد. وأحمد بن حنبل (٦/ ٥)، أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٧٧). ابن أبى شبية (٩/ ٨)، كتاب: الأدب - (١٠٣٧)، باب: في الرجل يمدح الرجل رقم (٦٣٢٠). وأبو داود (٥/ ١٥٤)، ٣٥ - كتاب: الأدب. ١٠ - باب: في كراهية التمادح رقم (٤٨٠٤)، وابن حبان (١٣/ ٨٢ الإحسان) ٤٤ - كتاب: الحظر والإباحة. ١٤ - باب المدح رقم (٥٧٦٩)، وإسناده صحيح، والترمذي، كتاب: الزهد. باب: النهي عن المدح رقمي (٢٣٩٣، ٢٣٩٥)، والبيهقى (١٠/ ٢٤٢)، والطبراني (٢٠/ ٥٦٥، ٥٦٦)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٢٤٥). والمقاصد الحسنة (٣٣)، سلسة الأحاديث الصحيحة رقم (٩٠٩)، وأسنى المطالب (٦٥).
(٤) الحديث: حسن. أخرجه النَّسَائِيّ في عمل اليوم والليلة ص (٥٧٠). في موضع مجلس الإنسان من المريض =
[ ١ / ١٧٤ ]
٢٤٦ - حدثنا كِيلجَة، حدثنا أبو الجُماهر، حدثنا سعيد بن بَشير، عن عمران، عن قتادة، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قَال: [قال] رسول الله ﷺ: "لَمْ يَكذبْ إبْرَاهيمُ (^١) ﷺ إلا ثَلاثَ كَذبَاتٍ؛ اثنَتَانِ في ذَاتِ اللهْ (^٢) ﷿ قَوْلُهُ ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ ومَرَّ بِجَبَّار مُترَفَ ومَعَهُ امْرَأتُهُ فَقَالَ: قُولي: إنِّي أخته (^٣). فإنِّي قَائلٌ إنَّهَا أخْتي. لَيْسَ في الأرْض مُؤْمنٌ غَيرَنَا. "خَشيَ إن قَالَ: امْرأتي أن يَغْلِبَهُ عَلَيْهَا. وَكَانَتْ أَوتِيَتْ جَمَالًا" (^٤).
_________________
(١) = عند الدعاء له رقم (١٠٤٥، ١٠٤٧)، عن ابن عباس. وأخرجه أبو داود (٣/ ٤٧٩، ٤٨٠)، ١٥ - كتاب: الجنائز. ١٢ - باب: الدعاء للمريض عند العيادة رقم (٣١٠٦). والترمذي (٤/ ٣٥٧)، ٢٩ - كتاب: الطب. باب: (٣٢)، رقم (٢٠٨٣)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث المنهال ابن عمرو. والطبراني (١١/ ٤٤٨)، رقم (١٢٢٧٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٩)، رقم (٥٣٦)، وابن السنى في عمل اليوم والليلة (٥٣٨). وابن أبي شيبة (٨/ ٤٧). والحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٢، ٣٤٣)، كتاب: الجنائز. عن ابن عباس. (*) وقال: هذا حديث شاهد صحيح غريب من رواية المصريين عن المدنيين لم يكتبه عاليًا إلَّا عنه، وقد خالف الحجاج بن أرطأه الثقات في هذا الحديث عن المنهال بن عمر، وقال في الذي قبله: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
(٢) "لم يكذب إبراهيم": قال المازري: أما الكذب فيما طريقة البلاغ عن الله تعالى، فالأنبياء معصومون منه. سواء كثيرة وقليلة. وأما ما لا يتعلق بالبلاغ ويعدّ من الصغائر، كالكذبة الواحدة في حقير من أمور الدنيا، ففي إمكان وقوعه منهم وعصمتهم منه القولان المشهوران للسلف والخلف. قال القاضي عياض: الصحيح أن الكذب فيما يتعلق بالبلاغ لا يتصور وقوعه منهم. سواء جوزنا وقوع الصغائر منهم أم لا. سواء قلّ الكذب أم كثر. لأن منصب النبوة يرتفع عنه وتجويزه يرفع الوثوق بأقوالهم.
(٣) اثنتان في ذات الله: معناه أن الكذبات إنَّما هي بالنسبة إلى فهم المخاطب والسامع. وأما في نفس الأمر ليست كذبًا مذمومًا. لوجهين. أحدهما: أنه ورّى بهما. فقال في سارة: أختي في الإسلام. وهو صحيح في باطن الأمر. والوجه الثانى: أنه لو كان كذبًا، لا توريه فيه. لكان جائزًا في دفع الظالمين فنبه النبي ﷺ على أن هذه الكذبات ليست داخلة في مطلق الكذب المذموم.
(٤) في صحيح مسلم: "فإن سألك فأخبريه أنك أختى فإنك أختى في الإسلام فإني لا أعلم في الأرض مسلمًا غيري وغيرك" هكذا قال سيدنا رسول الله ﷺ عن جده إبراهيم ﵇. وفيه إضافة للمعنى. وتحرير للعبارة (المحقق).
(٥) الحديث: صحيح. بمتابعاته. أخرجه البخاري (٦/ ٣٨٨)، ٦٠ - كتاب: الأنبياء. ٨ - باب: قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ رقم (٣٣٥٨). مسلم (٤/ ١٨٤٠)، كتاب: الفضائل. ٤١ - باب: من فضائل إبراهيم الخليل ﷺ رقم ١٥٤ - (٢٣٧١)، أبو داود (٢/ ٦٥٩، ٦٦٠)، ٧ - كتاب: الطلاق. =
[ ١ / ١٧٥ ]
٢٤٧ - حدثنا كيلَجَة، حدثنا الحسن بن ربيع، حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن مغيرة، عن أبَي وائلَ، عن عبد الله، عن رَسُول الله ﷺ في التشهد: "التَّحيَّاتُ لله والصَّلوَاتُ والطَّيِّبَاتُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللهَ وبَرَكَاتُهُ. السَّلامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادَ الله الصَّالِحينَ. أشْهَدُ أن لَا إلَهَ إلَّا الله. وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ" (^١).
٢٤٨ - حدثنا كيلَجة، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن مغيرة، عن أبي وائل، عنَ عبد الله، قال رسول الله ﷺ: "أنَا فَرطُكم على الحَوْضِ".