٢٠٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا قبيصة (^١)، حدثنا سفيان (^٢)، عن عبيد الله بن عمر (^٣)، ويحيى بن سعيد (^٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: "أمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَدَقَةِ الْفطْرِ عَلَى كُلِّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ حُرٍّ أوْ عَبْدٍ صَاع من شَعِير، أوْ صَاع من تَمْرٍ. فَعَدَلَ النَّاسُ بَعْدُ بِمُدَّين مِنْ قَمْحٍ" (^٥).
_________________
(١) = يوسف. أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣)، كتاب: فضائل القرآن رقم (١٠٤٧٤)، وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ١٢٩)، باب: الإيمان والإسلام رقم (٢٠١١٤). والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٤٥٥)، في ترجمة يوسف بن عطية أبو سهل الصفار رقم (٢٠٨٥)، قال البخاري: يوسف بن عطية منكر الحديث قال العقيلي: ليس لهذا الحديث إسناد يثبت. والزهد لابن المبارك ص (١٠٦)، رقم (٣١٦).
(٢) قبصية بن عقبة بن محمد، السوائي، أبو عامر، الكوفي، صدوق، ربما خالف، من الطبقة التاسعة، مات سنة خمس عشرة على الصحيح. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٢٢)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٤٣، ٣٤٧، ٣٤٩)، المعين (٨٢٨)، تهذيب الكمال (٢/ ١١١٩)، الكاشف (٢/ ٣٩٦)، الخلاصة (٢/ ٣٤٩) الأنساب (٧/ ٢٨٨)، الميزان (٣/ ٣٨٣)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٣٠)، معرفة الثقات رقم (١٥١١)، طبقات الحفاظ (١٦١)، الجرح والتعديل (٧/ ٧٢٢)، الثقات (٩/ ٢١)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٣٣)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٧٣).
(٣) سفيان بن سعيد الثوري
(٤) عبيد الله بن عمر، العمري.
(٥) يحيى بن سعيد، الأنصاري.
(٦) الحديث: صحيح. رجاله رجال الشيخين سوى محمد بن إسماعيل، وهو صدوق وقد تابعه غير واحد. أخرجه البخاري (٣/ ٣٧١ فتح)، ٢٤ - كتاب: الزكاة. ٧٤ - باب: صدقة الفطر صاعًا من تمر رقم (١٥٠٧). أخرجه مسلم (٢/ ٦٧٨)، ١٢ - كتاب: الزكاة. ٤ - باب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر الشعير رقم ١٥ - (٠٠٠)، أبو داود (٢/ ٢٦٦)، ٣ - كتاب: الزكاة ١٩ - باب: كم يؤدى في صدقة الفطر رقم (١٦١٣)، النَّسَائِيّ ٥٠/ ٤٩)، ٢٣ - كتاب: الزكاة. ٣٤ - باب: كم فرض رقم (٢٥٠٥)، عن ابن عمر، ابن خزيمة (٤/ ٨٦، ٨٧)، كتاب: الزكاة، ٣٩٣ - باب: إخراج التمر والشعير في صدقة الفطر رقم (٢٤٠٩)، وإسناده صحيح على شرط البخاري، ابن ماجه (١/ ٥٨٤)، ٢١ - باب: صدقة الفطر رقم (١٨٢٦)، البيهقي ٤٠/ ١٦٠)، كتاب: الزكاة. باب: إخراج زكاة الفطر عن نفسه وغيره. وقال: وكذلك رواه عبد الله بن الوليد العدني، عن الثوري، عن عبيد الله وحده … إلخ، الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٤٤)، باب: مقدار صدقة الفطر، الدارقطني (٢/ ١٣٩)، كتاب: زكاة الفطر (٤/ ٦٥)، الدارمي (١/ ٤٨٠)، ٣ - كتاب: الزكاة. ٢٧ - باب: زكاة الفطر رقم (١٦٦١).
[ ١ / ١٦٠ ]
٢٠٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا مسدد، حدثنا معمر بن سليمان قال: حدثني عبد الرزاق -رجُلٌ منْ أهْلِ صَنْعَاءَ- عن مَعْمَر بن سليمان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أَبيه، عَنْ النبي ﷺ نَحْوَ حَديث قيله وقبله: "أن رَسُولَ اللهِ ﷺ قَسَّمَ قسْمًا فأعْطَى نَاسًا ومَنَعَ آخَرِينَ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أعْطَيْتَ فُلانًا وفُلانًا ومَنَعْتَ فُلانًا وهُوَ مُؤمِنٌ؟! قَالَ: "لَا تَقُول مُؤمِنٌ، ولكِن قُلْ مُسْلِمٌ" (^١).
٢٠٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل (^٢)، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا سعيد -يعني ابن أبي أيوب- قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن نافع، عن ابن عمر: "أنَّهُ كَانَ يُعْتقُ وَلَدَ الزِّنَا ولَا يُعْتِقُ وَلَدَ النَّصْرَانية" (^٣).
٢١٠ - حدثنا محمد (^٤)، حدثنا عبد الله (^٥)، حدثنا سعيد، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب: "أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الطَّعَام الحَارِّ" (^٦).
_________________
(١) الحديث: صحيح رجاله رجال الشيخين سوى الصائع فهو صدوق أخرجه البخاري. مسلم (١/ ١٣٢)، ١ - كتاب: الإيمان. ٦٧ - باب: الاستسرار بالأيمان للخائف رقم (٢٣٧)، (٠٠٠)، (٢/ ٧٣٢)، ١٢ - كتاب: الزكاة. ٤٥ - باب: إعطاء من يخاف على إيمانه رقم ١٣١ - (١٥٠). النَّسَائِيّ (٨/ ١٠٣)، ٤٧ - كتاب: الإيمان وشرائعه. ٧ - باب: تأويل قوله ﷿: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ رقم الحديث (٤٩٩٢). الحميدي (١/ ٣٧)، أحاديث سعد بن أبي وقاص رقم (٦٨). ابن مندة في كتاب: الإيمان (١/ ٣١٦، ٣١٧)، ٣٦ - ذكر الأخبار الدالة على الفرق بين الإيمان والإسلام، ومن قال بهذا القول من أئمة أهل الآثار. وإسناده صحيح. أبو داود (٥/ ٦٠، ٥٢)، أحمد (١/ ١٧٦، ١٨٢).
(٢) محمد بن إسماعيل، الصائغ.
(٣) الحديث: صحيح. رجاله ثقات، سوى محمد بن إسماعيل فهو صدوق وقد توبع. أخرجه البيهقي (١٠/ ٥٩)، كتاب: الأيمان. باب: ما جاء في إعتاق ولد الزنا.
(٤) محمد بن إسماعيل الصائغ.
(٥) عبد الله بن يزيد، المقرئ.
(٦) إسناده: صحيح. سوى شيخ المؤلف، وهو صدوق، لكنه معضل والحديث: صحيح. أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ١١٨)، كتاب: الأطعمة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو كما قال. والبيهقي (٧/ ٢٨٠)، كتاب: الصداق. باب: ما جاء في الطعام الحار، أحمد (٦/ ٣٥٠). أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٧٧)، وعزاه الهيثمى لأحمد [مجمع الزوائد (٥/ ١٩)].
[ ١ / ١٦١ ]
٢١١ - حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني يحيى بن أبي سليمان (^١)، عن طلحة بن عُمرو (^٢) وعن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عَنِ النبي ﷺ قال: "خَيْرُ الطَّعَام البَارِدُ الحُلوُ. وخَيْرُ الشَّرَابِ البَارِدُ الحُلوُ" (^٣).
٢١٢ - حدثنا محمد، حدثنا عبد الله، حدثنا سعيد، حدثنا يزيد بن أبي حبيب قال: كانت عائشة تقول: "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ نَزرًا. وأنْتُمْ تَنْثُرُونَ الْكَلَامَ نَثْرًا" (^٤).