٢٤٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا قبيصة، قال: سمعت سفيان يقول: "لا تصلح القراءة إلَّا بزهد. وأغْبِط الأحياء بما تُغبط به الأموات، وأحِب الناس على قدر أعمالهم، وذِل عند الطاعة. واستعصَ عند المعصية" (^٢).
_________________
(١) = ٦٦ - باب في الرجل يقول لامرأته (يا أختي) رقم (٢٢١٢). والترمذي (٥/ ٣٠٠)، ٤٨ - كتاب: تفسير القرآن. باب: (٢٢) ومن سورة الأنبياء ﵈ رقم (٣١٦٦)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والبيهقي (٧/ ٣٦٦) كتاب: الخلع والطلاق. باب: الرجل يقول لامرأته يا أختى يريد الأخوة في الإسلام، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٤٠٣)، وابن جرير في تفسيره (٢٣/ ٧١)، وفي التاريخ (١/ ١٢٦)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين رقم (١٤٦)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١/ ٣١). والنسائي (في السنن الكبرى) كتاب: المناقب. باب: هاجر ﵂.
(٢) إسناده: صحيح على شرط مسلم. والمغيرة مدلس وعنعنه لكن تابعه الأعمش. أخرجه البخاري (٢/ ٣١١ فتح)، ١٠ - كتاب: الأذان. ١٤٧ - باب: التشهد في الآخرة رقم (٨٣١)، ومسلم (١/ ٣٠١)، ٤ - كتاب: الصلاة. ١٦ باب: التشهد في الصلاة رقم ٥٥ - (٤٠٢). أبو داود (١/ ٥٩١، ٥٩٢)، ٢ - كتاب: الصلاة. ١٨٢ - باب: التشهد رقم (٩٦٨)، النَّسَائِيّ (٢/ ٢٤٠)، كتاب: التطبيق. ١٠٠ - باب: كيف التشهد الأول رقم (١١٦٩). وابن ماجه (١/ ٢٩٠)، ٥ - كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها ٢٤ - باب: ما جاء في التشهد رقم (٨٩٩). الدارمي (١/ ٣٥٥)، كتاب: الصلاة ٨٤ - باب: في التشهد رقم (١٣٤٠)، وابن خزيمة (١/ ٣٤٨). وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٢٩١)، كتاب: الصلوات. باب: في التشهد في الصلاة كيف هو؟. وأحمد في المسند (١/ ٤١٣، ٤٢٧، ٤٣٩)، وابن الجارود في المنتقى (٨٠)، وأبو عوانة في مسنده (٢/ ٢٢٩)، البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٣٨)، كتاب: الصلاة. باب: مبتدأ فرض التشهد. والترمذى (٢/ ٨٣، ٨٤)، أبواب الصلاة. باب: ما جاء في التشهد.
(٣) إسناده: حسن. أخرجه هناد بن السامري في الزهد ص (٣٢٠)، رقم (٥٧٧)، وبهامشه: فيه قبيصة، وفي روايته عن الثورى مقال. لكن تابعه معاوية بن هشام عند ابن أبي شيبة (١٣/ ٥١١)، حيث أخرجه =
[ ١ / ١٧٦ ]
٢٥٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا فُضيل ابن مرزوق، عن أبي حيان -أو أبي جَنَاب- عن أبي سليمان الهمداني، عن رجل من قومه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: "يَا عَلي ألَا أدُلُّكَ عَلَى عَمَلِ إذَا عَملتَهُ كُنْتَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ وأنت من أهل الجنة"؟. قُلتُ: بَلى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: "إنَّهُ سَيَكونُ بَعدِي نَاسٌ يَنْتَحِلُونَ مَودتنا مَارِقةٌ يَكْذبُونَ عَلَيْنَا وآيَةُ ذَلِكَ أنهُمْ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكرٍ وعُمَرَ" (^١).
٢٥١ - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن (^٢)، حدثنا محمد بن موسى، قال سمعت عفان (^٣) يقول: "كلفتي سُلَيْمان بن المغيرة بشراء هَاوُن فاشتريته له. ثم حدثنا بحديث فقلت: أقرأه عليك؟. فقرأته فاستفهَمْتُه أو أعدت عليه. فقال: الهَاوُن في البيت فإن شئت فاذهب فَخُذهُ".
٢٥٢ - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا يحيى بن علي الاسم، حدثنا أبي عن أصبَع بن زيد، عن أبي بَلْج قال: "خرجت إْلى الصحراء بعد العصر فرأيت طيرًا قد وقف على شيء فسمعته يقول: سبحان الله حين غَفْلة الناس" (^٤).
_________________
(١) = عنه عن سفيان إلا أنه زاد عن أبي البختري الطائي. ثم ذكره من قوله وفيه: "أن العبادة لا تصلح إلا بزهد وذل رنغصية، وأحب الناس على قدر أعمالهم". أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ٥١١)، كتاب: الزهد رقم (١٧٠٨٩).
(٢) إسناده: ضعيف. لأجل أبي جناب وأبي سليمان فهما مجهولان. وسيأتي برقم (١٥٣٨)، بالسند والمتن سواء وبرقم (١٥٣٨)، من طريق شبانة بن سوار عن أبي جناب به، نحوه. أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٦٩). وابن عساكر بن تاريخ دمشق (١٧/ ٣٨٥ مختصرًا) بنحوه.
(٣) الحسن بن علي بن محمد، الحلواني، الخلال - نزيل مكة، ثقة، حافظ، له تصانيف. من الطبقة الحادية عشر، مات سنة اثنين وأربعين. انظر ترجمته: الكاشف (١/ ٢٢٤)، الموضوعات (١/ ٤١٥)، التمهيد (١/ ٨٢)، تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٥)، شذرات الذهب (٢/ ١٠٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٢).
(٤) عفان بن مسلم، الباهلي، الأنصاري، أبو عثمان، ثقة، ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه. انظر ترجمته: تاريخ بغداد. (١٢/ ٢٦٩)، تاريخ الثقات (٣٣٦)، تهذيب الكمال (٢/ ٩٤١)، والسابق اللاحق (٢٨٢)، والجرح والتعديل (٧/ ١٦٥)، وتهذيب التهذيب (٧/ ٢٣٠).
(٥) في هذا الإسناد محمد بن موسى، ويحيى بن علي الأصم، وأبوه لم أعرفهم.
[ ١ / ١٧٧ ]