١٩٠ - حدثنا محمد بن عُبيد بن عتبة (^٣)، حدثنا قاسم بن محمد، حدثنا مروان الفَزاري، عن عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مُلَيكة، عن القاسم عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذَا أرَادَ سَفَرًا أقْرَعَ بين نِسَائِهِ" (^٤).
_________________
(١) = وأخرجه البغوي في شرح السنة (١١/ ٣٠٥)، رقمى (٢٨٦١)، والترمذي في الشمائل المحمدية ص (١٣٦) رقم (١٦١)، وإسناده صحيح.
(٢) محمد بن أحمد بن أحمد، الوضاح، الكوفي، روي عنه الطبراني في المعجم الصغير (٢/ ٢٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٠/ ١٨ فتح)، ٣ - كتاب: الأضاحي. ٧ - باب: في ذبح الأضاحي الأرقام (٥٥٥٣)، (٥٥٥٤)، ورقم (٥٥٥٨). ومسلم (٣/ ١٥٥٦)، ٣٥ - كتاب: الأضاحي. ٣ - باب: استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير رقم (١٩٦٦). وأحمد في المسند (١/ ١٠١، ١١٥، ١٣٠، ١٧٨، ١٨٣، ١٨٩، ٢١١، ١٢٤، ٢٢٢، ٢٥٥، … الخ)، (٣/ ٩٩، ١١٥، ١٨٣، ٢٢٢، ٢٢٥، ٢٧٢، ٢٧٩). وأبو داود (٣/ ٢٣٠)]. ١ - كتاب: الضحايا. ٤ - باب: ما يستحب من الضحايا رقم ٢٧٩٣)، والترمذي (٤/ ٧١)]. ٢ - كتاب: الأضاحي. ٢ - باب: ما جاء في الأضحية بكبشين رقم (١٤٩٤)، (٧/ ٢٢٠)، ٤٣ - كتاب: ١٤ - باب: الكبش رقم (٤٣٨٧)، والبيهقي (٩/ ٢٥٩)، كتاب: الضحايا. باب: أضاحي رصول الله (وابن ماجة (٢/ ١٠٤٣)، ٢٦ - كتاب: الأضاحي، والدارمي (٢/ ١٠٣)، ٦ - ومن كتاب: الأضاحي. ١ - باب: السنة في الأضحية رقم (١٩٤٥).
(٤) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي، أبو جعفر الكوفي. قال الدارقطني: ثقه، صدوق، وقال ابن حجر: صدوق. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٨/ ١٢)، وتقريب التهذيب (٢/ ٣١٠)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٢٣١).
(٥) إسناده: ضعيف. فيه القاسم بن محمد لم أقف عليه، الحديث صحيح، وله طرق كثيرة. أخرجه البخاري (٩/ ٣١٠ فتح)، ٦٧ - كتاب: النكاح. ٩٧ - باب: القرعة بين النساء إذا أراد السفر رقم (٥٢١١). ومسلم (٤/ ١٨٩٤)، ٤٤ - كتاب: فضائل الصحابة. ١٣ - باب: فضل عائشة رضي الله تعالى عنها رقم (٢٤٤٥)، ومسند إسحاق بن راهوية رقم (٣٩٩)، وأحمد (٦/ ١١٤، ١١٧، ٢٦٩). والدرامي (٢/ ١٩٣)، ١١ - كتاب: النكاح. ٢ - باب: الرجل يكون عنده النسوة بين النساء. رقم (٢٢٠٨) =
[ ١ / ١٥١ ]
١٩١ - حدثنا ابن عُبيد، حدثنا بكار بن الأسود العبدي (^١)، حدثنا إسماعيل بن أبان الخياط (^٢)، عن الأعمش قال: "بَلَغَ الحسن بن عُمارة (^٣) أن الأعمش يَقَعُ فيه فَبَعَثَ إلَيهِ بكسْوَة فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مَدَحَهُ الأعمش. فَقيلَ لَهُ: كُنْتَ تَذُمّه ثُمَّ مَدَحْتَهُ؟ فَقَالَ: إنّ خَيثَمَةَ حَدَّثني عَن عَبْد الله عَن النَّبي ﷺ: "إنّ القُلُوبَ جُبلَتْ عَلَى حُبِّ مَن أحْسَنَ إلَيْهَا وبُغْضِ مَنْ أسَاءَ إلَيْهَا" (^٤).
١٩٢ - حدثنا ابن عُتبة، حدثنا مُحرز بن هشام الخزاعي (^٥)، حدثنا الربيع بن سهل الفزاري (^٦)، عن مالك بن مِغْوَل، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: "أنّ النَّبي
_________________
(١) = وابن ماجه (١/ ٦٣٤)، ٩ - كتاب: النكاح. ٤٧ - باب: القسمة بين النساء رقم (١٩٧٠).
(٢) بكار بن الأسود العبدي، يقول: بكر بن الأسود. قال الدارقطني: ليس بالقوي، وضعفه ابن الجوزي، وقال أبو حاتم: صدوق. انظر ترجمته: لسان الميزان (٢/ ٤٧)، وميزان الاعتدال (١/ ٣٤٠)، والجرح والتعديل (٢/ ٣٨٢).
(٣) إسماعيل بن أبان، الغنوي، الخياط، أبو إسحاق، الكوفي، متروك. كذا قال البخاري في الضعفاء الصغير ص (١٦) رقم (١٦).
(٤) الحسن بن عمارة، البجلي، مولاهم، أبو محمد، الكوفي، قاضي بغداد، مولى بجيلة. قال البخاري: كان ابن عيينة يضعفه. قال لي أحمد بن سعيد: سمعت النضر بن شُميل، عن شعبة، قال: أفادني الحسن بن عمارة بن الحكم، وقال أحمد: أرا سبعين حديثًا، فلم يكن لها أصل. قال عبد الله بن محمد: قيل لابن عيينة: أكان الحسن بن عمارة يحفظ؟ قال: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. انظر ترجمته: الضعفاء الصغير للبخاري ص (٣٠)، رقم (٦٦)، وميزان الاعتدال (١/ ٥١٣)، رقم (١٩١٨).
(٥) الحديث: موضوع. أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٥١)، (٢/ ٤٩)، أبو الشيخ في الأمثال رقم (١٦٠)، ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢/ ٧٠١)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٧/ ٣٤٦)، وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال رقم (١٩١٨)، وابن حبان في روضة العقلاء رقم (٤٣)، وأبو يعقوب الفسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٦٤)، وعزاه السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ص (٩٤)، رقم (١٧٥)، طبع المكتب الإسلامي إلى البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود مرفوعًا وموقوفًا. قال: وهو المحفوظ، وقال ابن عدى: وهو المعروف. ذكره: السخاوي في المقاصد الحسنة (٣٦٥)، ابن حجر في لسان الميزان (١/ ٤٤٦)، سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (٦٠٠)، وقال الألباني: موضوع، وأسنى المطالب (٥٢٦) وأبي نعيم في الحلية (٤/ ١٢١).
(٦) محرز بن هشام، السهمي، الخزاعي. انظر ترجمته: تاريخ جرجان للسهمي ص (١٧٥).
(٧) الربيع بن سهل، الفزاري، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. انظر ترجمته: ميزان الاعتدال (٢/ ٤١)، رقم (٢٧٤٠).
[ ١ / ١٥٢ ]
ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ حَتَّى يُحاذِي أذُنَيهِ" (^١).
ثُمَّ حَدَّثنَا بِهِ مِنْ أصْلِ كِتَابِهِ فَقَالَ: ليْسَ فِيهِ عَلْقَمَة بن مَرْثَد.
١٩٣ - حدثنا ابن عُتبة، حدثنا عثمان بن سعيد المري (^٢)، حدثنا بَسامِ الصيرفي (^٣)، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل: "أن النبي ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشَاءِ بِالمدِينَة" (^٤).
_________________
(١) إسناده: ضعيف. أخرجه ابن ماجه (١/ ٢٧٩)، ٥ - كتاب: الصلاة والسنة فيها. ١٥ - باب: رفع اليدين إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع رقم (٨٥٦) بنحوه، والنسائي (٢/ ١٩٤ المجتبى)، ١٢ - كتاب: التطبيق. ١٨ - باب: رفع اليدين حذو فروع الأذنين عند الرفع من الركوع رقم (١٠٥٦)، والدارقطني (١/ ٢٨٩)، كتاب: الصلاة. وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٢٣٥)، كتاب: الصلوات. باب: من كان يرفع يديه عند الافتتاح بنحوه، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٠)، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٦٢)، (٥/ ٥٣).
(٢) عثمان بن سعيد بن مرة، القرشي. مقبول. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٦/ ١٥٢)، رقم (٨٣٣).
(٣) بسام بن عبد الله الصيرفي، الكوفي أبو الحسن، صدوق، من الخامسة أخرج له النَّسَائِيّ. انظر ترجمته: ميزان الاعتدال (١/ ٣٠٨)، رقم (١١٦٦).
(٤) أخرجه البخاري (٢/ ٥٧٩ فتح)، ١٨ - كتاب: تقصير الصلاة. ١٣ - باب: الجمع في السفر بين المغرب والعشاء عن ابن عباس رقم (١١٠٧). مسلم (١/ ٤٨٩)، ٦ - كتاب: صلاة السافرين. ١٥ - باب: الجمع بين الصلاتين في السفر رقم ٤٢ - (٧٠٣) عن ابن عمر ولفظه: قال ابن عمر: كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء. ورقم (٤٦ - ٧٠٤)، عن أنس بن مالك وفيه: الجمع بين الظهر والعصر. والترمذي (٢/ ٤٣٨). كتاب: الجمعة. ٤٢ - باب: ما جاء في الجمع بين الصلاتين رقم (٥٥٤). وقال الترمذي: حديث معاذ حسن غريب، تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدًا رواه عن الليث غيره. وحديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ حديث غريب. والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ "أن النبي" جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء" رواه قُرّة بن خالد، وسفيان الثورى ومالك، وغير واحد عن أبي الزبير المكي، ولهذا الحديث يقول الشافعي، وأحمد وإسحاق يقولان: لا بأس أن يجمع بين الصلاتين في السفر نني وقت إحداهما، والنسائي (١/ ٢٨٥)، ٦ - كتاب: المواقيت. ٤٢ - باب: الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر رقم (٥٨٦). وشرح معاني الآثار (١/ ١٦٠)، كتاب: الصلاة. باب: الجمع بين الصلاتين كيف هو، والبيهقي (٣/ ١٦٢)، كتاب: الصلاة باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وابن ماجه (١/ ٣٤٠)، ٥ - كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها رقم (١٠٧٠)، والدارقطني (١/ ٣٩٢)، كتاب: الصلاة. باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٥٦)، وأحمد (٥/ ٢٤١)، وتاريخ بغداد (١٢/ ٤٦٥).
[ ١ / ١٥٣ ]