على الرغم مما خلفه لنا ابن الأعرابي من معلومات عن كثرة رحلاته، وترتيبه لكتاب "التاريخ" ليحيى بن معين على حروف المعجم إلا أنه لم يكن له في هذا الفن -علم الجرح والتعديل- مؤلفًا. وهذا لا يعني عدم مقدرته على الخوض في غمار هذا العلم، ولعله سلك طريق الاحتياط وقد خلص به من نزعته الصوفية، وبالتالي كانت نتيجة هذا المنحى قلة الألفاظ لديه في الجرح والتعديل.