١٥٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل، أبو إسماعيل الترمذي (^٥)، حدثنا الربيع بن رَوْح
_________________
(١) = البخاري، ومسلم (٢/ ١٠٢٧)، والنسائي (٦/ ١٢٦)، البيهقي (٧/ ٢٠١)، الدارقطني (٣/ ٢٥٧)، شرح معاني الآثار (٣/ ٢٥)، أحمد (١/ ٧٩، ١٤٢) وسعيد بن منصور (١/ ٢٠٩)، الحميدي (١/ ٢٢).
(٢) الحديث: متفق عليه. وفي إسناده: أبو جعفر الطيالسي، والعلاء بن عاصم؛ مجهولان. أخرجه البخاري ومسلم (٢/ ١٠٢٧، ١٠٢٨)، النَّسَائِيّ (٦/ ١٢٥)، الدارقطني (٣/ ٢٥٧)، البيهقي (٧/ ٢٠١).
(٣) إسناده: حسن. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥/ ١٧٩، ١٨٤، ١٩٠، ١٩٧) من طريق معن بن عيسى به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ٥٦١) كتاب: الأدب بنحوه.
(٤) إسناده: صحيح. رجاله ثقات إلا الصائغ فهو صدوق، وقد توبع. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (٢/ ٢٥٥)، والبغوي في مسند علي بن الجعد (٢/ ٤٢)، أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٣) في ترجمة أيوب السختياني من طريق أبي الوليد بمثله.
(٥) عارم اسمه محمد بن الفضل، السدوسي، أبو النعمان البصري. ثقة، ثبت، تغيّر في آخر عمره. أخرج له أصحاب الكتب الستة.
(٦) محمد بن إسماعيل بن يوسف، السلمي، أبو إسماعيل. ولد سنة (١٩٠ هـ)، توفي سنة (٢٨٠ هـ). =
[ ١ / ١٣٤ ]
أبو روح، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس الدمشقي، عن أبيه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: مَشَت الأنْصَارُ إلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنَّ قَوْمًا قَدْ تَنَاوَلُوا منَّا، فَإنْ أذِنْتَ أنْ نَرُدَّ عَلَيْهِم فَعَلْنَاَ. فَقَالَ رسوَل الله ﷺ: "مَا أَكْرَهُ أنْ تَنْتَصَرُوا ممَّنْ ظَلَمَكُم وعَلَيْكُمْ بابنِ أبِي قُحَافة فَإِنَّهُ أعْلَمُ الْقَوْمِ بِهم". فَمَشُواْ إلى عَبْدِ اللهِ بن رواحة فَقَالُوا لَهُ: إنّ النَّبي ﷺ قد أذِنَ لَنَا أنْ ننتصر من قريش فقُل. فقال عبد الله بن رواحة في ذلك شعرًا، فلم يبلغ منهم الذي أرادوا. فأتوا كعب بن مالك فقالوا له: إن النّبي ﷺ قد أذن لنا أن ننتصر من قريش. فقال كعب بن مالك شعرًا هو أمْتَنُ من شعر ابن رواحة فلم يبلغ منهم الذي أرادوا. فأتوا حسان بن ثابت فقالوا له: إن النّبي ﷺ قد أذِن لنا أن ننتصر من قريش فقُل. فقال حسان: لست فاعلًا حَتَّى أسمع ذلك من نبي الله ﷺ فانطلق معهم حَتَّى أتوا رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أنت أذِنت لهؤلاء؟ فقال رسول الله ﷺ: "ما أكره أن ينتصروا ممن ظلمهم وأنت يا حسان لم تزل مُؤيدًا بروح القدس ما نافَحت عن رسول الله ﷺ " (^١).
١٥٦ - حدثنا الترمذي، حدثنا يحيى بن يَعلى (^٢)، حدثنا غيلان (^٣)، عن فُرات (^٤)، أَن محمدًا النَّضري قال: حدثنا أبو حازم الأشجعي، قال: سمعت أبا هُريرة قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فقال النّبي ﷺ: "إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم كَانَتْ تَسُوسُهُمُ (^٥) الأَنْبيَاءُ كُلَّمَا ذَهَبَ نَبيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَلَيْسَ كَائِنٌ فيكُم نَبِيٌ بَعْدي". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: فَمَاذَا يَكُوَنُ يَا رسول الله؟ قَالَ: "يَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرون". قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: "أَوْفُوا لَهم بِبَيعةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ أدوا إليهم الذي عَلَيكم وسيسألهم الله عن الَّذِي عَلَيْهِم" (^٦).
_________________
(١) = انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٤٥)، والثقات (٩/ ١٥٠)، وسير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٤٢)، والكاشف (٣/ ٢١)، ولسان الميزان (٧/ ٣٥٢)، وتاريخ بغداد (٢/ ٤٢٥)، والأنساب (٣/ ٤٥)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٦٢)، وطبقات الحفاظ (٢٦٣)، والجرح والتّعديل (٧/ ١٠٨٥)، الخلاصة (٢/ ٣٨٢)، معجم المؤلفين (٩/ ٦٢، ٦٣).
(٢) عزاه السيوطي للذهلي في الزهريات، وابن عساكر في تاريخ دمشق عن عائشة [كنز العمال (١٣/ ٣٤٠) رقم (٣٦٩٥٦)]، تهذيب تاريخ دمشق (٤/ ١٢٩، ١٣٠).
(٣) يحيى بن يعلى، المحاربي.
(٤) غيلان بن جامع.
(٥) فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز.
(٦) "تسوسهم الأنبياء": أي يتولون أمورهم، كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية. والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه.
(٧) الحديث: صحيح. رجاله ثقات. أخرجه البخاري (٤/ ٢٠٦) كتاب الأنبياء. باب ما ذكر عن بني إسرائيل. مسلم (٣/ ١٤٧١) ٣٣ - كتاب الإمارة، ١٠ - باب: وجوب الوفاء بيعة الخلفاء الأوّل فالأوّل =
[ ١ / ١٣٥ ]
آخر الجزء الأول من أجزاء الشيخ
يتلوه: هاشم بن عمرو بن
عبد الرحمن الطائي عن إسماعيل بن محمد.
والحمد لله أولًا وآخرًا
وصلى الله على النّبي وآله وسلم.
_________________
(١) = رقم ٤٤ - (١٨٤٢)، أحمد في المسند (٢/ ٢٩٧) من طريق شعبة، وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥١٢) رقم (١٠٧٨) من طريق محمد بن جحادة كلاهما عن فرات القزاز سمعت أبا حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النّبي. وذكره بنحوه مسلم (٣/ ١٤٧٢) ٣٣ - كتاب: الإمارة، ١٠ - باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأوّل فالأوّل، ونحوه ابن ماجه (٢/ ٩٥٨)، ٢٤ - كتاب: الجهاد، ٤٢ - باب: الوفاء بالبيعة رقم (٢٨٧١).
[ ١ / ١٣٦ ]
﷽
الجزء الثاني على تجزئة الشيخ
١٥٧ - حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا هاشم بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحارث الطائي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت النَّبي ﷺ يقول: "مَنِ اغْبَرَّت قَدَمَاهُ فِي سَبيلِ اللهِ فَلَنْ يَلِجَ النَّارَ أبدًا" (^١).
١٥٨ - حدثنا محمد حدثنا هاشم بن عمرو حدثنا إسماعيل بن عياش (^٢) قال: حدثني بزيع بن عبد الرحمن (^٣) عن نافع عن ابن عمر قال: قال النّبي ﷺ: "سفر المرأة مع عبدها ضيعة" (^٤).
_________________
(١) أخرجه البخاري (٦/ ٢٣)، ٥٦ - كتاب: الجهاد، ١٦ - باب: من اغبرت قدماه في سبيل الله رقم (٢٨١١)، كتاب: الجمعة. باب: المشي إلى الجمعة. النَّسَائِيّ (٦/ ١٤) ٢٥ - كتاب: الجهاد ٩ - باب ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله رقم (٣١١٦)، الترمذي (٤/ ١٤٦) ٢٣ - كتاب: فضائل الجهاد، ٧ - باب: ما جاء في فضل من اغبرَّت قدماه في سبيل الله رقم (١٦٣٢) عن عباية بن رفاعة بن رافع ﵁، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح، وأبو عيسى اسمه عبد الرحمن بن جبر. وفي الباب: عن أبي بكر، ورجل من أصحاب النّبي ﷺ، الدارمي (٢/ ٢٦٦) ١٦ - كتاب: الجهاد ٨ - باب: فضل الغبار في سبيل الله رقم (٢٣٩٧)، أحمد في المسند (٣/ ٣٦٧، ٤٧٩، ٥/ ٢٢٥، ٢٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٢٩٧) رقم (٦٦١).
(٢) إسماعيل بن عياش بن سليم، العنسي - بالنون - أبو عتبة الحمصي. صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وله بضع وسبعون سنة.
(٣) بزيع بن عبد الرحمن.
(٤) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٤)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢/ ١٤٤٧). وقال الطبراني: لم يروه عن نافع إلا بزيع، تفرد به إسماعيل. وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر، ويرويه ضعيف الحديث. [علل الحديث (١/ ٢٩٨)]. وعزاه الهيثمي للبزار والطبراني في الأوسط وفبه: بزيع بن عبد الرحمن، ضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات. [مجمع الزوائد (٣/ ٢١٤)].
[ ١ / ١٣٧ ]
[أبو الجماهر]
١٥٩ - حدثنا محمد، حدثنا أبو الجماهر، حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي، وكان من خيار النَّاس، سعيد بن بشير، عن عمران بن دوار عن سيف بن كُريب، عن أبي هريرة: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى أَن يَنْتَعِلَ الرَّجُلَ وَهُوَ قَائِمٌ. أوْ يَتَمسَّح الرَّجُلُ بِعَظمٍ أو برجيع دابة" (^١).