١٦٧ - حدثنا أبو إسماعيل، أخبرنا أبو صالح، قال حدثني نافع بن يزيد، عن يزيد - يعني ابن الهاد -، عن محمد بن عبد الرحمن الفَزاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول "مَنْ سَرَّهُ أنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أجَلِهِ ويُوسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزقِهِ فَليَصِلْ رَحِمَهُ" (^١).
١٦٨ - حدثنا محمد، حدثنا أبو صالح، حدثني نافع بن يزيد، عن يزيد بن الهاد، عن سُهيل بن أبي صالح حدثه، عن الحارث بن مَخلد الزُّرقي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "لا يَنْظُرُ اللهُ إلى الرَّجُلِ يَأتِي المرأة فِي دُبُرِهَا" (^٢).
١٦٩ - حدثنا محمد، حدثنا نعيم بن حماد، قال حدثني عقبة، من أهل بيروت عن الأوزاعي، عن يزيد بن أبي حبيب قال: "إذا سَمِعْتَ الحديثَ فَانْشُدْهُ كما تُنْشِدُ الضَّالَةَ فَإنْ عُرِف فَحَدَّاثْهُ".
١٧٠ - سمعت الترمذي يقول: سمعت نُعيم بن حماد يقول: سمعت الدرَاوَرْدي يقول: قال هشام بن عروة: "دخلت العِراق فسألوني عما فعل أبي فجعلت
_________________
(١) = (١/ ١٧٠)، كتاب: الصلاة. باب وجوب الصلاة رقم (٣٣٦)، وهو موقوف.
(٢) أخرجه البخاري (١٠/ ٤١٥)، ٧٨ - كتاب: الأدب. ١٢ - باب من بسط له في رقه بصلة الرحم رقم (٥٩٨٥)، مسلم (٤/ ١٩٨٢)، ٤٥ - كتاب: البر والصلة والآداب. ٦ - باب: صلة الرحم، وتحريم قطيتتها رقم ٢٠ - (٢٥٥٧)، كلاهما عن أنس بن مالك، وأبو داود (٢/ ٣٢١)، ٣ - كتاب: الزكاة ٤٥ - باب: في صلة الرحم رقم (١٦٩٣)، وأحمد (٣/ ١٥٦، ٢٤٧)، (٢/ ١٨١، ٢٠٨)، وعبد الرزاق (١١/ ١٧٢)، كتاب: الجامع بنحوه رقم (٢٠٢٣٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦/ ٢١٨)، رقم (٧٩٤٥)، وقال: رواه البخاري عن إبراهيم بن المنذر.
(٣) أخرجه ابن ماجه (١/ ٦١٩)، ٩ - كتاب: النكاح. ٢٩ - باب: النهي في إتيان النساء في إدبارهن رقم (١٩٢٣). وفي الزوائد: إسناده صحيح؛ لأن الحارث بن مخلد ذكره ابن حبان في الثقات. وباقى رجال الإسناد ثقات. قال: السندى: والحديث رواه أبو داود والترمذي بلفظ قريب من هذا. وأحمد في المسند (٣/ ٣٤٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٩٨)، كتاب: النكاح. باب: إتيان النساء في أدبارهن، وما جاء فيها من الكراهة، والدرامي (١/ ٢٧٦)، كتاب: الطهارة. ١١٤ - باب: من أتى امرأته في دبرها رقم (١١٤٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٢٥٣) كتاب: النكاح. باب: ما جاء في إتيان النساء في إدبارهن، وما جاء فيهن من الكراهة.
[ ١ / ١٤١ ]
أخبرهم قال: فكان أكثر هذا من حديثي. أو قال كلامًا هذا معناه".
١٧١ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: سمعت نُعيم بن حماد، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: "سألت أو سئل شعبة عن من يُتْرَك حديثه؟ فقال: إذا رَوَى عَن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر طُرح حديثه. ومن اتُهِم بالكذب طُرح حديثه. ومن روى حديثًا غَلَطًا مجتمعٌ عليه فتمادى في روايته طُرح حديثه. ومن أكثر اللغط طُرح حديثه وما كان غير هؤلاء فاروِ عَنْهُ" (^١).
١٧٢ - حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثني حَرملة بن عِمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إذَا رأيْتَ اللهَ ﵎ يُعْطي العَبْدَ مَا يُحِبُّ وهُو يُقِيمُ عَلَى مَعَاصيه فإنما ذلك منه استدراجًا".
ثم قرأ بهذه الآية:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٤٤، ٤٥] (^٢).
١٧٣ - حدثنا محمد، حدثنا أبو صالح، قال حدثني ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن النّبي ﷺ مثله.
١٧٤ - حدثنا محمد، حدثنا محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي، حدثنا محمد ابن يزيد أبو بلج قال: حدثني جارية بن بَلْج التميمي، عن أبيه قال:
"رأيت اللّبي بن لبا - وكانت له صحبة - وعليه مِطرف خز وسَبَق فرسُه فجلّله ببُرْدٍ له عدني" (^٣).
_________________
(١) أخرجه في المحدث الفاصل للرامهرمزي (١/ ٤١٠)، والخطيب في الكفاية (١٤٥)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ١٦٣).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ١٤٥)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٧/ ١٩٥)، رقمي (١٣٢٤٠، ١٣٢٤١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ٣٣٠) رقم (٩١٣)، والدولابي في الكنى والأسماء (١/ ١١١)، باب: ذكر من اسمه أبو الأزهر.
(٣) إسناده: ضعيف جارية بن بلج، ولا يعرف حاله. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٥٠)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (١/ ١٠٨)، ابن قانع في معجم الصحابة (١/ ب)، وأبو نعيم في =
[ ١ / ١٤٢ ]
والحمد لله على عونه وإحسانه
وصلى الله على محمد وآله وسلم.
الجزء الثاني من كتاب المعجم
تصنيف
الإمام أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي عن شيوخه العوالي
رواية الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزار المعروف بابن النحاس ﵁
سماع لعبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مخلد على الشيخ أبي بكر محمد بن الحسن بن عبد الرحمن الرازي.
وذلك من ذي القعدة من سنة ست وأربعين وأربعمائة.
﷽
وصلى الله على محمد وسلم تسليمًا
١٧٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا سعيد بن سابق (^٢)، حدثني حَيْوة
_________________
(١) = معرفة الصحابة (١٦٩/ ب)، وقال: رواه يزيد بن هارون عن أبي بلج جارية بن بلج، قال: رأيت … إلخ. ولم يقل عن أبيه وتابع يزيد بن هارون على هذا محمد بن حرب عن محمد ابن يزيد الواسطي عند أبي نعيم، وأحمد بن إبراهيم الموصلي عند ابن قانع لبي بن لبا: قال البخاري، وأبو حاتم، يقال له: صحبة، وقال ابن السكني: لم نجد له سماعًا من رسول الله ﷺ[الإصابة (٣/ ٣٢٥)].
(٢) الحديث: غريب. أخرجه الترمذي (٤/ ٤٢٨)، ٣٤ - كتاب: الفتن. باب (٣٨): ما جاء في علامة المسخ والخسف. رقم (٢٢١٠)، عن علي بن أبي طالب. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حدث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه، ولا نعرف أحد رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة، والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث، وضعفه من قبل حفظه، وقد رواه عنه وكيع وغير واحد من الأئمة. وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣/ ١٥٨)، ١٢/ ٣٩٦) وبنحوه أخرج أبو نعيم في الحلية من حديث حذيفة: من اقتراب السعة اثنان وسبعوه خصلة فذكرها منها. وفيه فرج بن فضالة وهو ضعيف. كذا عزاه الحافظ العراقي في المغني عن حمل الأسفار بهامش الإحياء (٣/ ٣٣٤).
(٣) سعيد بن سابق، الرازي، وأبو محمد، قال أبو حاتم: كان حسن الفهم بالفقه، وكان محدثًا، وسكت =
[ ١ / ١٤٣ ]
عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة (^١) وسُمَي مولى أبي بكر (^٢) أنهما أخبراه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنه قال:
"أتى فُقراء المسلمينَ إلى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالُوا: يا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أهْلُ الأمْوَالِ بالدَّرَجَاتِ العُلَى (^٣) والنَّعيم المُقيم (^٤) يُعْتِقْون (^٥) ولا نَجِدُ مَا نَعْتِقُ؛ ويتصَدقون ولا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ. ويُنْفِقُونَ ولَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ؟ فقالَ:
"ألَا آمُرُكُمْ بأمْرٍ إذَا فَعَلتُمُوهُ أدْرَكُتُمْ به (^٦) مَنْ قَبْلكُمْ وَفُقْتُمْ بِهِ (^٧) مَن بَعْدَكُمْ؟ (^٨) " قَالُوا: بَلَى. قَالَ: "تُسَبِّحُونَ اللهَ وتَحْمَدُونَهُ وتُكَبِّرُونَهُ عَلَى إثْرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلَاثينَ".
فَلَمَا صَنَعُوا ذَلِكَ سَمِعَ الأغنيَاءُ بِذَلِكَ فَفَعَلُوا مِثلَمَا فَعَلُوا. فَذَهَبَ الفُقَرَاءُ إلَى رَسُولِ
_________________
(١) = عنه البخاري. انظر ترجمته: الجرح والتّعديل (٤/ ١٢٧)، الثقات (٦/ ٣٦١). التاريخ الكبير (٦/ ٣٦١).
(٢) رجاء بن حيوة - بفتح المهملة، وسكون التحتانية، وفتح الواو - الكندي، أبو المقدام، ويقال أبو نصر الفلسطيني، ثقة، فقيه، من الثالثة، مات سنة اثنتى عشرة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب ص (٢٠٨) رقم (١٩٢٠)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٦٥)، تهذيب الكمال (١/ ٤١٠)، الكاشف (١/ ٣٠٨)، الوافي بالوفيات (١٤/ ١٣)، الجمع بين رجال الصحيحين (٥٤٤)، الجرح والتّعديل (٣/ ٢٢٦٦)، حلية الأولياء (٥/ ١٧٠)، الثقات (٤/ ٢٣٨)، تاريخ الثقات (١٦٠)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٠١)، معرفة الثقات رقم (٤٧٣)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٥٧).
(٣) سِمُيّ: بصيغة التصغير، مولى أبو بكر، أبو عبد الله، القرشي، المخزومي، المدني. توفي سنة ١٣٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٣٣٣)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٣٨)، تهذيب الكمال (١/ ٥٥١) ت، الجرح والتّعديل (٤/ ١٣٦٩)، تاريخ أسماء الثقات (٥٥)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٦٢)، التّعديل التجريح رقم (١٣٧٩)، مشاهير علماء الأمصار (١٧٠)، التاريخ الكبير (٤/ ٢٠٣)، التحفة اللطيفة (٢/ ١٩٤).
(٤) الدرجات العلى: جمع العليا، تأنيث الأعلى، ككبرى وكُبر. قيل: بالباء لتعدية أي أذهبوها وأزالوها. وقيل: للمصاحبة، فيكون المعنى استصحبوها معهم ولم يتركوا لنا شيئًا.
(٥) النعيم المقيم: أي الدائم، وهو نعيم الآخرة وعيش الجنة.
(٦) يعتقون: الرقاب بتحرير العبيد، وإطلاق حريتهم.
(٧) أدركتم به: لحقتم به، ووصلت به.
(٨) فقتم به: تميزتم به، وفضلتم عليهم.
(٩) من بعدكم: أي من يخلفكم ويأتي بعدكم.
[ ١ / ١٤٤ ]
اللهِ ﷺ فَأخبَرُوهُ أنّهُمْ قَالُوا مِثلَمَا قُلنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ" (^١).
١٧٦ - حدثنا أبو إسماعيل، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن عبادة الرازي، وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَانَ لَهُ إمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ" (^٢).
١٧٧ - حدثنا محمد، حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني ابن وهب، حدثني مالك ابن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: "دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الأنْصَارَ لِيَقْطَعَ لَهُمْ البَحْرَيْنِ. قَالُوا: لَا واللهِ إلَّا أَنْ تَقْطَعَ لإخْوَانِنَا من قُرَيْشٍ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا. فَزَعَمُوا أنَّهُ قال:
"إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً فاصبروا حَتَّى تَلْقَوْنِي" (^٣).
_________________
(١) الحديث: متفق عليه. إسناده: حسن بمتابعاته. أخرجه البخاري (٢/ ٣٢٥ فتح) ١٠ - كتاب: الآذان. ١٥٥ - باب: الذكر بعد الصلاة رقم (٨٤٣)، مسلم (١/ ٤١٦)، ٥ - كتاب: المساجد ومواضع الصلاة. ٢٦ - باب: استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته رقم ١٤٢ - (٥٩٥) عن أبي هريرة. وأبو داود (٢/ ١٧٢)، كتاب: الصلاة. ٣٥٩ - باب: التسبيح بالحصى رقم (١٥٠٤)، عن أبي ذر بنحوه، الدرامي (١/ ٣٦٠)، ٢ - كتاب: الصلاة. ٩ - باب التسبيح في دبر الصلاة رقم (١٣٥٣)، أبو عوانة (٢/ ٢٠٧، ٢٧١)، أحمد في مسنده. (٢/ ٢٣٨).
(٢) إسناده: ضعيف. أخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٢٧٧)، ٥ - كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها. ١٣ - باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا رقم (٨٥٠)، عن جابر. في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي، كذاب، والحديث مخالف لما رواه الستة من حديث عبادة، وأخرجه أحمد في المسند (٣/ ٣٣٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٦٠، ١٦١)، وعزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط. وقال: فيه أبو هارون العبدي، وهو متروك [مجمع الزوائد (٢/ ١١١)]، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٧٩٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٣٧)، (١٠/ ٣٤٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٣٧٦). وقال الزيلعي: هذا الحديث روي من حديث جابر بن عبد الله، ومن حديث ابن عمر، ومن حديث أبي سعيد الخدري، ومن حديث أبي هريرة، ومن حديث ابن عباس. [نصب الراية (٢/ ٦)]. ثم ذكر العلل التى في هذه الروايات. وأخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٣٣٣)، باب: ذكر قوله (: "من كان له إمام فقراءة الإمام" رقم (٣١١)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٨٢)، ابن عدي في الكامل (١/ ٣١٦)، (٢/ ٥٤٢، ٧٠٦)، (٦/ ٢١٠٧).
(٣) إسناده: صحيح. رجاله ثقات. سوى محمد بن إسماعيل الترمذي. أخرجه البخاري (٦/ ٢٦٨)، ٥٨ - كتاب: الجزية والموادعة. ٤ - باب: ما أقطع النّبي (من البحرين، وما وعد من مال البحرين، ولمن يقتسم الفيء والجزية رقم (١٣٦٣)، وأحمد (١/ ١١٩، ٤٣٣، ١/ ٦٠)، البيهقي (٦/ ١٥٤)، =
[ ١ / ١٤٥ ]
١٧٨ - حدثنا أبو إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي قتيلة (^١)، حدثنا عبد العزيز محمد الدراوردي، عن عبد الواحد بن أبي عون (^٢)، قال: حدثني ابن شهاب عن عروة، عن عائشة: "أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية:
﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ﴾ … إلى ﴿يَفْتَرِينَهُ﴾. الآية (^٣).
قال عبد الواحد: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: "مَنْ أقَرَّ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنَ المؤْمِنَاتِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ بَايَعْتكِ كلامًا". والله مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدًا مِن امْرَأةٍ قطَ في المبايعة. ﴿إنَّما بايعهن﴾ يقول: "قد بايعتك" (^٤).
_________________
(١) = (٨/ ١٥٩)، (١٠/ ١٣١)، الطبراني (١٠/ ١١٨)، الحلية (٤/ ١٤٦)، الحميدي (١١٩٥)، السنة لابن أبي عاصم (٢/ ٣٥٠).
(٢) يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن داود بن أبي قتيلة، السلمي نسب إلى جده الأعلى، ربما وهم. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٤١)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٧٤)، تهذيب الكمال (٣/ ١٤٨٥)، تراجم الأحبار (٤/ ٢٨٥)، الجرح والتّعديل (٩/ ٥٣٩)، ذيل الكاشف رقم (١٦٥٧)، الكامل (٧/ ٢٦٩٩)، الميزان (٤/ ٣٦٠).
(٣) عبد الواحد بن أبي عون، المدني، صدوق، يخطئ توفي ١٤٤ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٥٢٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٤٣٨)، تهذيب الكمال (٢/ ٨٦٦)، در السحابة (٧٩٤)، التحفة (٢/ ١٠٣)، والجرح والتّعديل (٦/ ١١٨)، الثقات (٧/ ١٢٣)، التاريخ الكبير (٦/ ٥٧)، الكاشف (٢/ ٢١٨).
(٤) سورة الممتحنة الآية (١٢).
(٥) الحديث: متفق عليه. إسناده صحيح بمتابعاته. أخرجه البخاري (٥/ ٣١٢ فتح)، ٥٤ - كتاب: الشروط.
(٦) باب: ما يجوز زمن الشروط في الإسلام، والأحكام والمبايعة رقم (٢٧١٣)، مسلم في صحيحه (٣/ ١٤٨٩)، ٣٣ - كتاب الإمارة. ٢١ - باب: كيفية بيعة النساء رقم ٨٨ - (١٨٦٦) من طريق يونس بن يزيد قال: قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النّبي ﷺ قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يُمتحنّ بقول الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ ة إلى آخر الآية … الممتحنة ١٢ … الحديث. وأخرجه أبو داود (٣/ ٣٥٢)، ١٤ - كتاب: الخراج والإمارة والفيئ ٩ - باب: ما جاء في البيعة رقم (٢٩٤١)، عن عائشة مختصرًا. وابن ماجه (٢/ ٩٥٩)، ٢٤ - كتاب: الجهاد. ٤٣ - باب: بيعة النساء رقم (٢٨٧٤، ٢٨٧٥)، أحمد في المسند (٦/ ١١٤، ١٥٣)، الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٩٦)، وعزاه السيوطي لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبخاري، وابن ماجه، وابن المنذر، وابن مردويه [الدر المنثور (٦/ ٢٠٩)].
[ ١ / ١٤٦ ]
١٧٩ - حدثنا أبو إسماعيل، حدثنا القعنبي (^١)، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ والرُّطبُ جَمِيعًا وأنْ يُنْبَّذَ التَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعًا" (^٢). كَذَا قَالَ عَنْ زَيْدٍ.