١٨ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز بصرى من بني يَشْكُر،
_________________
(١) = رجاله رجال الصحيح. وعن عمر عزاه الهيثمي للبزار وقال: ورجاله رجال الصحيح إلا أن البزار قال: أخطأ فيه حبان بن هلال. [مجمع الزوائد (٤/ ٤)، باب قوله: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد". وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٢٤٤) باب: بيان شكل ما روى عن رسول اللَّه ﷺ في المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، ومن فضل الصلاة فيها على غيرها من المساجد، وفي تساويها في ذلك أو فى فضل بعضها بعضًا فيه. من طريق يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة، حدثني أبو هريرة قال: لقيت أبا بصرة صاحب رسول اللَّه ﷺ فقال لي: "من أين أقبلت؟ قال: من الطور حيث كلم اللَّه موسى. فقال: لو لقيتك قبل أن تذهب أخبرتك سمعت رسول اللَّه ﷺ قال. . . . " الحديث. وفي الإسناد: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، الليثي، المدني. صدوق له أوهام توفي سنة ١٤٥ هـ. انظر ترجمته: تهذبب التهذيب. (٩/ ٣٧٥)، والأنساب (١١/ ٢٤٢)، سير أعلام النبلاء (٦/ ١٣٦) أحوال الرجال (٢٤٤)، مشاهير علماء الأمصار (١٠٤٦)، التمهيد (١/ ٤٤) السابق واللاحق (٤٩)، الكاشف (٣/ ٨٤).
(٢) محمد بن الحسين إشكاب.
(٣) داود بن فرهيج، وثقه ابن معين مرة، ضعفه أخرى، وقال أبو حاتم: تغير حين كبر، وهو ثقة صدوق. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٣/ ١٩٢٣)، لسان الميزان (٢/ ٤٢٤)، تعجيل المنفعة (١١٩)، المغني (٢٠٢٠)، ديوان الضعفاء (١٣٣٦)، الثقات (٤/ ٢١٦)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٦٧)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٣٠)، مشاهير علماء الأمصار (٥٥١)، تاريخ أسماء الثقات (٣٤٨).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٢١٧)، كتاب: النكاح. باب في العزل والرخصة فيه، والبيهقي (٧/ ٢٣٠) كتاب: النكاح باب: العزل، وعبد الرزاق في مصنفه (٧/ ١٤٣) باب: العزل عن الإماء رقم (١٢٥٥٩).
(٥) محمد بن الحسين.
(٦) عبد اللَّه بن عون.
(٧) محمد بن سيرين.
(٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٨٥) كتاب: البيوع والأقضية ٣٧ - من رخص في أكل الثمرة إذا مر بها رقم (٣٥٨).
[ ١ / ٧٣ ]
حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا مهدي بن ميمون قال: مكَثَتْ حَفْصَةُ بنت سيرين في مُصَلّاها ثلاثين سنَة لا تَخْرُجُ إلا لِقَضَاء أو لِقائِلَةٍ. قال: ومكثت كريمة بنت سيرين خمسة عشرة سنة لا تخرج من مصلاها إلا لحاجة (^١).
١٩ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا موسى، حدثنا أبو داود، عن زمعة ابن صالح، عن ابن طاووس عن أبيه قال: "مَن لَم يَدْخُل في وصيةٍ لم ينَلْهُ جَهْدُ البَلاء" (^٢).
٢٠ - حدثنا محمد، حدثنا مسلم، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن سيرين، عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ سافر من مكة إلى المدينة يصلي ركعتين لا يخاف إلا اللَّه" (^٣).
٢١ - حدثنا محمد، حدثنا أبو عاصم، عن زينب بنت أبي طليق، حدثنا حيان بن حَية، عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يَرْبِط الحجر على بطنه من
_________________
(١) إسناده: ضعيف. فشيخ المصنف مجهول الحال. الحكاية ذكرها ابن الجوزي في صفة الصفوة (٤/ ٢٥)، وفي المرجع المذكور (٤/ ٢٦) ترجمة رقم (٥٨٦)، عن مهدي بن ميمون قال: مكثت كريمة بنت سيرين أخت حفصة بنت سيرين خمس عشرة سنة ما تخرج من مصلاها إلا لقضاء حاجة. ولمعرفة حكاية حفصة هذه روى ابن الجوزي في صفة الصفوة (٤/ ٢٥) عن هشام أن ابن سيرين كان إذا أشكل عليه شيء من القرآن قال: اذهبوا فسلوا حفصة كيف تقرأ.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٣) وإسناده: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن يحيى بن المنذر، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو داود الطيالسي، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاووس، عن أبيه قال. . . الأثر. وفي الحديث "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء القضاء وشماته الأعداء". قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار بها شذ الأحباء (١/ ٣٢٦) متفق عليه. (٣) سعيد بن عبد الرحمن، الرقاشي، أخو أبي حرة، ثقة. انظر ترجمته: ديوان الضعفاء (١٦٢٦)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (٢٧٦)، تاريخ أسماء الثقات (٤٣٨)، والتاريخ الكبير (٣/ ٤٩٤)، تاريخ الثقات (١٨٦)، والثقات (٦/ ٢٦٧)، ميزان الاعتدال (٢/ ١٤٨)، المغني رقم (٢٤٢٤)، معرفة الثقات رقم (٦٠٦)، لسان الميزان (٣/ ٣٥).
(٣) أخرجه الترمذي. النسائي (٣/ ١١٧) ١٥ - كتاب: تقصير الصلاة في السفر رقم (١٤٣٥)، وصدره: أن رسول اللَّه ﷺ خرح. . . " أخرجه عبد الرازق في مصنفه (٢/ ٥١٦) رقم (٤٢٧٠)، عن ابن عباس، الطبراني (١٢/ ١٩٢). رقم (١٢٨٦١)، ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٤٤٨)، كتاب: الصلاة. باب: من كان يقصر الصلاة. والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٣٥) كتاب: الصلاة. جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر. باب: رخصة القصر في كل سفر لا يكون معصية وإن كان المسافر آمنًا، وعبد بن حميد رقم (٦٦٠).
[ ١ / ٧٤ ]
الغَرْث" (^١).
٢٢ - حدثنا محمد (^٢)، حدثنا أبو عاصم (^٣)، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن (^٤) قال: حدثني أبي عن بُريدة قال: خرجت يومًا فرآني النبي ﷺ فتعرضت له حتى رآني ثم رجعنا فإذا رجل يطيل الركوع والسجود فقال: "تراه مرائيًا"؟. قلت: اللَّه ورسوله أعلم. فقال: "من يُشادّ هذا الدين يَغْلِبْهُ" (^٥).
٢٣ - حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري، حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرني عبيد اللَّه بن أبي زياد القداح (^٦) قال: حدثني القاسم بن محمد عن عائشة: أن امرأة أبي حذيفة (^٧) جاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: أن سالمًا مولى أبي حذيفة يدخل عليّ وأنا
_________________
(١) إسناده: ضعيف. فيه جهالة في: محمد بن يحيى لا يعرف حاله. وزينب بنت أبي طليق، أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٠٠) الغرث: شدة الجوع.
(٢) محمد بن يحيى القزاز.
(٣) أبو عاصم. الضحاك بن مخلد.
(٤) عيشة -مصغرًا- ابن عبد الرحمن بن حوشن، والغطفاني، صدوق، توفي سنة ١٥٠ هـ. أخرج له أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٠٣)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٤٠)، تهذيب الكمال (٢/ ١٠٨٧ خ)، تبصير المنتبه (٢/ ٥٢١)، مشاهير علماء الأمصار (١٢٢٥)، التاريخ الكبير (٧/ ٧٣)، الكاشف (٢/ ٢٧٣) الجرح والتعديل (١٦٨)، الثقات (٧/ ٣٠١)، الأنساب (٣/ ٤١٣)، (١٠/ ٦٠)، تاريخ الثقات (٣٨٠)، المشتبه (ص ٢٥٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٩).
(٥) الحديث: حسن. أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣١٢) كتاب: صلاة التطوع. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٠)، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٤٦)، رقم (٩٥). والمروزي في زوائد الزهد (١١١٣). الطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٨٦)، واللفظ فيه "لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه". البيهقي (١/ ١٨) كتاب: الصلاة. باب: القصد في العبادة والجهد والمداومة.
(٦) عبد اللَّه بن أبي زياد القداح، أبو الحصن، المكي. ليس بالقوي. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٥/ ١٥٠)، الأنساب (١٠/ ٣٤٩)، المغني رقم (٣٩٢٣)، المجروحين (٢/ ٦٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ٨)، جامع المسانيد (٢/ ٥٠٠). معرفة الثقات (١١٥٧)، الضعفاء الكبير (٣/ ١١٨).
(٧) امرأة أبي حذيفة هي: سهلة بنت سهل بن عمرو، القرشية، العامرية. انظر ترجمته: الاستيعاب (٤/ ١٨٦٥)، الإصابة (٧/ ٧١٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر (٣٧٦)، تجريد أسماء الصحابة (٢/ ٢٧٩)، الثقات (٣/ ١٨٤)، أسد الغابة (٧/ ١٥٤).
[ ١ / ٧٥ ]
واضعة ثوبي فأجد في نفسي؟ فقال: "أرضعيه يذهب عنك الذي تجدين" (^١).
٢٤ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو عاصم، عن عنبسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "آخر كلام في القَدَر لشرار أمَّتي في آخر الزمان ومِرَاء في القرآن كُفر" (^٢).
٢٥ - حدثنا محمد، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان (^٣)، عن منصور (^٤)، عن إبراهيم (^٥): ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (^٦). قال: ما كان معه رغيف ولا درهم (^٧).
٢٦ - حدثنا محمد، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان (^٨)،. . . . . .
_________________
(١) إسناده: حسن لغيره. لأن شيخه مستور، والقداح فيه ضعف، والحديث متفق عليه. أخرجه البخاري (٩/ ١٣١ فتح) ٧ - كتاب: النكاح ١٥ - باب: الأكفاء في الدين رقم (٥٠٨٨)، ومسلم (٢/ ١٠٦٧)، ١٧ - كتاب: الرضاع ٧٠ - باب: رضاعة رقم ٢٦ - (١٤٥٣)، والنسائي (٦/ ١٠٤ المجتبى). ٢٦ - كتاب النكاح ٥٣ - باب: رضاع الكبير الأرقام (٣٣١٩: ٣٣٢٥»، وابن ماجة (١/ ٦٢٥)، ٩ - كتاب: النكاح ٣٦ - باب: رضاع الكبير رقم (١٩٤٣)، وابن حبان [(١٠/ ٢٧، ٢٨)، الإحسان. ١٥ - كتاب: الرضاع رقمي (٤٢١٤، ٤٢١٥)، وأحمد (٦/ ٢٥٥، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١)، وعبد الرزاق (١٣٨٨٧)، أبو داود كتاب: النكاح باب: من حرم به رقم (٢٠٦١)، والنسائي (٦/ ٦٣، ٦٤)، كتاب النكاح باب: تزويج المولى العربية، والشافعي: (٢/ ٢٢، ٢٣)، عن مالك، والبيهقي (٧/ ٤٥٩، ٤٦٠)، ابن الجارود في المنتقى (٢٣١).
(٢) إسناده: حسن. أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٣)، كتاب: التفسير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، وقال: عنبسة ثقة، لكن لم يرويا له. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٣٦٦)، في ترجمة (١٤٠٣)، لعنبسة بن مهران الحداد قال عنه البخاري: بصري لا يتابع على حديثه. والبزار (٣/ ٣٥ كشف الأستار)، كتاب: القدر باب: النهي عن الكلام في القدر رقم (٢١٧٨)، قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهر إلا عنبسة، وهو لين الحديث، وقد تفرد به عن الزهري. وعزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط والبزار وقال: ورجال البزار في أحد الإسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة، وهو ثقة [مجمع الزوائد (٧/ ٢٠٢)]. وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٥٥) رقم (٣٥٠) قال: الألباني إسناده حسن كما حققته في الصحيحة (١١٢٤).
(٣) سفيان هو الثوري.
(٤) منصور بن المعتمر.
(٥) إبراهيم بن يزيد النخعي.
(٦) سورة القصص الآية (٢٤).
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٠/ ٥٩).
(٨) سفيان الثوري.
[ ١ / ٧٦ ]
عن ليث (^١)، عن مجاهد قال: "مَا سَأَلَ إلا أكْلَةً مِن طَعَامٍ" (^٢).
٢٧ - حدثنا محمد، حدثنا سعيد بن عامر الضُّبَعي، عن محمد ابن عمر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "حَدِّثُوا عَنْ بَني إسْرائِيلَ ولا حَرَج" (^٣). قال: فبينا رجُل يسوق بقرة له إذ أعيا فركبها فالتفتت اليه فقالت لم نخلق لهذا إنما لحراثة الأرض، قال الناس: سبحان اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: "إني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليس في القوم" فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول اللَّه ﷺ قال: وبينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة منها فسعى خلفه فالتفت اليه فقال: كيف تصنع بها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري؟ فقال: الناس: سبحان اللَّه! سبحان اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: "فإني آمنت به أنا وأبي بكر وعمر". وليسا في القوم. فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول اللَّه ﷺ.
٢٨ - حدثنا محمد بن المنذر، حدثنا سعيد بن عامر (^٤)، حدثنا جعفر بن سليمان (^٥)
_________________
(١) ليث بن أبي سلبم بن زنيم -مصغرًا- أبو بكير، الكوفي، صدوق اختلط أخيرًا، ولم يميز فترك توفي سنة ١٤٨ هـ. أخرج له الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٣٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤٦٥)، تاريخ أسماء الثقات (١١٨٩)، الجمع بين رجال الصحيحين (١٦٦٠)، ديوان الضعفاء (٣٥٠٣)، الأنساب (١/ ١٠٠)، أحوال الرجال (١٣٢)، المغني (٥١٢٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٦)، جامع المسانيد (٢/ ٥٤٩)، التاريخ الصغير (٢/ ٥٧)، الموضوعات (٢/ ١٢٩)، المعين (٥٢٩).
(٢) أخرجه الطبراي في تفسيره (٢٠/ ٥٩).
(٣) أخرجه البخاري (٦/ ٤٩٦ فتح) ٦٠ - كتاب: أحاديث الأنبياء ٥٠ - باب: ما ذكر عن بني اسرائيل رقم (٢٤٦١)، عن عبد اللَّه بن عمرو. ومسلم (٤/ ١٨٥٧) ٤٤ - كتاب: فضائل الصحابة ١ - باب: فضائل أبي بكر الصديق رقم ١٣ - (٢٣٨٨). والترمذي (٢٦٦٩). وأحمد (٢/ ١٥٩)، ومسند الشهاب للقضاعي رقم (٦٦٢)، والخطيب البغدادي (٣/ ١٥٧)، ابن الشجري في أماليه (١/ ١٠، ٦٥). ومعاني الآثار (٤/ ١٢٨)، وذكر أخبار أصبهان (١/ ١٤٩)، وشرف أصحاب الحديث للبغدادي (١/ ١٤٩)، وشرح السنة (١/ ٢٤٣، ٢٩٥)، وعبد الرزاق في مصنفه (١٠١٥٧)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٠، ١٦٩).
(٤) سعيد بن عامر الضبعي.
(٥) جعفر بن سليمان، الضبعي، الجرشي، البصري، أبو سليمان، صدوق، زاهد، لكنه كان يتشيع، من الطبقة الثامنة، توفي سنة سنة ١٧٨ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ١٣١)، تهذيب التهذيب (٢/ ٩٥)، تهذيب الكمال (١/ ١٩٦ خ)، جماع الرواة (١/ ١٥٢)، نسيم الرياض (١/ ٣٤٥)، السابق واللاحق (٢٥٣)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٢٢) =
[ ١ / ٧٧ ]
قال: قيلَ لمُحَمّد بن وَاسع: يا أبا عَبْد اللَّه لَو تَكَلَّمتَ؟. فقال. الحمد للَّه. هذه علانية حسنة ثم تلا (^١): ﴿إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (^٢).
٢٩ - حدثنا محمد، حدثنا سعيد بن عامر أن أبان بن أبي عياش (^٣): "أن سعيد بن المسيب دخل المسجد فرأى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل. قال: فسمعت وطئًا خلفي" (^٤).
قال: فقال: تَقَدَّمَ فَصَل ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّكَ مَليكٌ وأنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء مُقْتَدِرٌ وأنَّكَ مَا تَشَاءُ مِن أمْرٍ يَكُنْ ثُمَّ سَلْ لدُنياكَ وآخِرَتِكَ. قَالَ: فَقُلتُ: فَمَا شَيءٌ: سَألتَهُ لِدُنيَايَ إلا وقَدْ رَأيتُهُ وإنِّي لأرجُو أن يَكُونَ مَا سَألتُه لآخرتي على ذلك.
٣٠ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه ﷺ احْتَجَمَ وآجره ولَو كَانَ خَبِيثًا ما آجره" (^٥).
٣١ - نا محمد، حدثنا مسلم، نا سعيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سيرين عن ابن عباس أن النبي ﷺ سافر من مكة إلى المدينة يصلي ركعتين لا يخاف إلا اللَّه.
_________________
(١) = المعين (٥٦٩)، الأنساب (٨/ ٣٧٧)، الثقات (٦/ ١٤٠٠)، درا السحابة (٧٦٠)، الكاشف (٢/ ١٩٥٧) (١/ ٤٨١)، ميزان الاعتدال (١/ ٤٠٨).
(٢) إسناده: حسن. وشيخ المؤلف مستور، وقد توبع. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ٣٤٩)، في ترجمته محمد بن واسع رقم (١٩٩) عن محمد بن واسع.
(٣) سورة الإسراء الآية (٢٥).
(٤) أبان بن أبي عياش، فيروز العبدي البصري، متروك توفي سنة ١٤٠، وقيل سنة ١٣٨ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٣١)، تهذيب الكمال (١/ ٤٨)،، تهذيب التهذيب (١/ ٩٧)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩)، السابق واللاحق (١٤٤)، أحوال الرجال (١٥٧)، والجرح والتعديل (١/ ١٣٤)، جـ ٢ رقم (١٠٨٧)، الضعفاء الكبير للعقيلي (١/ ٧٣)، تاريخ واسط (٢٠٢، ٢٦٢)، التاريخ الكبير (١/ ٤٥٤)، علل الحديث (٨٨)، المعرفة والتاريخ (١/ ٣٤٦)، (٢/ ١٠٠، ١٩٨، ٨٠١، ٨٢٠، ٨٢٥، ٣/ ٣٧).
(٥) إسناده: ضعيف جدًا. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٦٩).
(٦) إسناده: حسن لغيره. شيخ المصنف مستور، وتوبع، وابن سيرين، لم يسمع من ابن عباس. أخرجه بنحو البخاري (١٠/ ٩٦)، (٥٦٩١)، ٧٦ - كتاب: الطب. ٩ - باب: السعوط. ومسلم (٣/ ١٢٠٥) ٢٢ - كتاب: المساقاة ١١ - باب: حل أجره الحجامة رقم ٦٥ - (١٢٠٢) من طريق وهيب. حدثنا ابن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس. . . إلخ. أخرجه أبو داود (٣/ ٧٠٨)، ١٧ - كتاب: البيوع والإجارات ٣٩ - =
[ ١ / ٧٨ ]
٣٢ - حدثنا محمد (^١)، حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة، حدثنا ابن لهيعة (^٢)، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير (^٣) عن الصُنابحي (^٤): "أنَّهُ قيلَ لَهُ: مَتَى هَاجَرتَ؟ فَقَالَ: مُتَوفى النَّبي ﷺ لَقيني رَجُلٌ عندَ الحُجفَة (^٥) فَقُلْتُ: مَا الخَبَرُ يا عَبْدَ اللَّه؟ فَقَالَ: إيّ واللَّه لخبر طَوِيلٌ أو جَلِيلٌ أو كَمَا قالَ. مَاتَ رَسُولُ اللَّه ﷺ" (^٦).
٣٣ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن عيسى (^٧)، حدثنا بن وهب، حدثنا ابن لهيعة، وعمر بن مالك (^٨)، جميعًا عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُليم
_________________
(١) = باب: كسب الحجامة رقم (٣٤٢٣). والطبراني (١١/ ٢١) رقم (١٠٩٠٨)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٠٥)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وابن ماجة (٢/ ٧٣١)، ١٢ - كتاب: التجارات ١٠ - باب: كسب الحجام رقم (٢٠٦٢)، (٢٠٦٣)، وأحمد في المسند (١/ ٣٥١)، وبلفظه: أخرجه الطبراني (١١/ ٣١٩)، رقم (١١٨٦٩).
(٢) محمد بن يحيى بن المنذر، القزاز.
(٣) عبد اللَّه بن لهيعة -بفتح اللام، وكسر الهاء- ابن عقبة أبو عبد الرحمن المصري، القاضي، صدوق، اختلط بعد احتراق كتبه توفي سنة ١٧٤ هـ نبّه الحافظ شمس الدين الذهبي إلى أن عبد اللَّه بن مسلمة روى عن ابن لهيعة قبل الاختلاط. ميزان الاعتدال (٢/ ٤٨٢). انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٤٤٤)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٧٣، ٣٧٩)، وتهذيب الكمال (٢/ ٧٢٧)، الكاشف (٢/ ١٢٢)، طبقات الحفاظ (صـ ١٠١)، الأنساب (١/ ٣٠٤)، (١٠/ ٧)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٠٧)، ديوان الضعفاء (٢٢٧٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٨٣، ٤٧٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٩٣)، لسان الميزان (٧/ ٢٦٨)، الجمع بين رجال الصحيحين (١٠٣٧)، المشتبه (صـ ٥٠٦)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٦).
(٤) أبو الخير هو مرثد بن عبد اللَّه.
(٥) عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي.
(٦) الجحفة: يقان أهل الشام، قرية تقرب من سيف البحر. تهذيب اللغة (٤/ ١٦٠).
(٧) إسناده: صحيح. أخرجه الفسوي فى المعرفة والتاريخ (٢/ ٣١٤، ٣٦٣)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٢٨٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٧/ ٥١٠) بإسناد حسن.
(٨) أحمد بن عيسى بن حسان المصري، يعرف بابن التستري، صدوق تكلم في بعض سماعاته. قال الخطيب: بلا حجة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين (٢٤٣ هـ). انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٢٣)، تهذيب التهذيب (١/ ٦٤)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٨٠)، مقدمة فتح الباري (٣٨٧)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ٧٠)، المشتبه صـ ٧٦، والوافي بالوفيات (٧/ ٢٧٢)، تهذيب الكمال (١/ ٣٣ خ)، ميزان الاعتدال (١/ ١٢٥)، الثقات (٨/ ١٥)، الكاشف (١/ ٦٧)، التاريخ الكبير (٢/ ٦)، الأنساب (٣/ ٥٣).
(٩) عمر بن مالك الترعبي -بفتح المعجمة وسكون الراء، وفتح المهملة بعدها موحدة- المصري، لا بأس به، =
[ ١ / ٧٩ ]
ابن سُليم عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال: "أَمَرَ رَسُولُ اللَّه ﷺ سَرِيَّة فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: نَخْرُجُ اللَّيلَةَ أو نَمْكُثُ حَتَّى نصْبح؟ فقال: "أوَ لَا تُحِبُّونَ أن تكُونُوا فِي خِرَافِ الجَنَّة" والخِرَافُ الحَدِيقَة (^١).