٣٤ - حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب، الضرير (^٢)، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا قاسم الرحال (^٣) سمع أنس بن مالك يقول: دخل النبي ﷺ خربًا لبني النجار، كأنه يقضي حاجة، فخرج وهو مذعور، فقال: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني" (^٤).
٣٥ - حدثنا أبو يحيى (^٥)، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا الجُريري (^٦)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال حدثني زيد بن ثابت قال:
_________________
(١) = فقيه، من السابعة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٦٢، ٧٨)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٩٤)، الجمع بين رجال الصحيحين (١٣٠٦)، الجرح والتعديل (٦/ ٧٤٥، ١٤٦١)، تاريخ أسماء الثقات (٧١٧).
(٢) إسناده: حسن. أخرجه البيهقي في السنن الكبير (٩/ ١٥٨)، كتاب: السير، باب: في فضل الجهاد في سبيل اللَّه.
(٣) محمد بن سعيد بن غالب، البغدادي، أبو يحيى العطار، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة إحدى وستين. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٦٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٨٩)، الأنساب (٨/ ٣٩٣)، تهذيب الكمال (٣/ ١٢٠٣)، الثقات (٩/ ١٢٨)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٠٦)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ٣٤٥)،، الوافي بالوفيات (٣/ ٩٥)، الجرح والتعديل (٧/ ١٤٥١)، نكت الهميان (٢٥٢).
(٤) القاسم بن مرثد، أبو مالك، الرحال، وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان. انظر ترجمته: الثقات (٥/ ٣٠٦)، تعجيل المنفعة (٢٢٤).
(٥) الحديث: صحيح. أخرجه مسلم (٤/ ٢٢٠٠) ٥١ - كتاب: الجنة، وصفة نعيمها وأهلها ١٧ - باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، التعوذ منه رقم ٦٧ - (٢٨٦٧)، والنسائي (٤/ ١٠٢)، ٢١ - كتاب: الجنائز ١١٤ - باب: عذاب القبر رقم (٢٠٥٨)، وابن حبان (٣/ ٢٨٢ الإحسان) ٧ - كتاب: الرقائق ١٠ - باب: الاستعاذة رقم (١٠٠٠)، وإسناده صحيح، (٢٠٠ موارد)، وشرح السنة (٥/ ٤٤) (١٣٦١)، وابن أبي شيبة (١٠/ ١٨٥)، والطبراني في الكبير (٤٧٨٥) وأحمد (٣/ ١١١، ١٥٣، ١٥٧)، (٥/ ١٩٠) والخطيب البغدادي (٢/ ٩٢)، وعبد بن حميد (١١٦٩).
(٦) أبو يحيى، محمد بن سعيد بن غالب.
(٧) سعيد بن إياس، الجريري.
[ ١ / ٨٠ ]
"بَيْنَا رَسُول اللَّه ﷺ في حَائط لبَني النَّجَّار وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ونَحْنُ مَعَهُ، فَحَادَتْ (^١) بِهِ فكَادَتْ تُلْقِيه وإِذَا أقْبُرٌ ستَّةٌ أَو خمْسَةٌ. أَو أربعة. فقال: "مَن يَعْرِف أصْحَابَ هَذِهِ الأقبر؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ: أنَا فَمَتَى مَاتَ هَؤلاء؟ فَقَال: مَاتُوا في الإشْرَاك. فَقَال: "إنَّ هَذِهِ الأمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا. فلولا أن لا تَدَافَنُوا لَدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسْمَعَكُم مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الَّذِي أسْمَعُ". ثُمَّ أقبل عَلَيْنَا بوَجْهِه فَقَالَ: "تَعَوّذُوا باللَّه من عَذَابَ النَّارِ". قُلْنَا: نَعُوذُ باللَّه مِن عَذَاب النَّارِ. قَالَ: "تَعَوذُوا باللَّه مِن عَذَاب القَبرِ". قُلنَا: نَعُوذُ باللَّه مِنْ عَذَاب القَبرِ". قلنا نعوذ باللَّه من عذب القبر. قاَل. "تَعَوَّذُوا باللَّه مِن الفتَن مَا ظَهَرَ منْهَا وَمَا بَطَنَ" قَالُوا: نَعُوذُ باللَّه مِن الفتَنِ مَا ظَهَرَ منْهَا وَمَا بَطَنَ. قَال: "تَعَوَّذُوا باللَّه من فتْنَةِ الدَّجَّالِ" (^٢). قلنا: نعوذ باللَّه من فتنة الدجال.
٣٦ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور (^٣)، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء: "أن النبي ﷺ اعتمر في ذي القعدة" (^٤)
_________________
(١) فحادت به: انحرفت ومالت به.
(٢) إسناده: صحيح. رجاله ثقات، غير أبي يحيى، وهو صدوق، وتوبع، والجريري، كان قد اختلط، لكن سماع ابن علية منه قبل الاختلاط كما ذكر ذلك ابن الكيال في الكواكب النيرات صـ ٤٤ ترجمة رقم (٢٤) نقلًا عن الأبناسي. أخرجه مسلم (٤/ ٢١٩٩) ٥١ - كتاب: الجنة وصفة نعيهما وأهلها ١٧ - باب: عرض مقعد الميت من الجنة رقم ٦٧ - (٢٨٦٧) عن أبي سعيد الخدري، وأحمد (٥/ ١٩٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ٣٧٣)، كتاب: الجنائز. في عذاب القبر ومم هو؟ عن أبي سعيد. وانظر (١٠/ ١٨٥)، (١٥/ ١٣٠). والطبراني (٥/ ١١٤) ترجمة أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت رقم (٤٧٨٤)، عن زيد بن ثابت.
(٣) إسحاق بن منصور، السلولي -بفتح المهملة اللامين- مولاهم، أبو عبد الرحمن، صدوق، تكلم فيه بالتشيع مات سنة ٥٠٢. أخرجه له الجماعة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٦١)، تهذيب التهذيب (١/ ٢٥٠)، الخلاصة (١/ ٧٧)، الكاشف (١/ ١١٣)، تاريخ الثقات (٦٢)، تراجم الأحبار (١/ ٥٨)، المعين (٧٤٨)، التاريخ الكبير (١/ ٤٠٣) الأنساب (٧/ ١٩٠)، التعديل والتجريح رقم (٨٣)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٣)، دائرة معارف الأعلى؟ (٤/ ٢٤٠)، تهذيب الكمال (١/ ٨٨ خ).
(٤) أخرجه البخاري (٧/ ٤٣٩)، ٦٤ - كتاب: المغازى ٣٥ - باب: غزوة الحديبية رقم (٤١٤٨)، عن أنس، الدارمي (٢/ ٣١٠) كتاب: السير ٦٤ - باب: في صلح النبي ﷺ يوم الحديبية رقم (٢٥٠٧)، عن البراء ابن عازب مطولًا. والترمذي (٢/ ٢٠٨)، كتاب: الحج. والنسائي في خصائص على رقم (١٩٣)، والبيهقي (٨/ ٥)، كتاب: النفقات. باب: الخالة أحق بالحضانة من العصبة. عن البراء، أبو عوانة =
[ ١ / ٨١ ]
٣٧ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا أبو كُدَيْنة يحيى بن المهلب عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "كانت تَلْبِيَةُ مُوسى: لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وابن عبديك، وكانت تَلبيةُ عِيسى: لبيك عَبْدُك بن أمَتِكَ بنت عبديك. وكانت تلبية يونس: لَبَّيْكَ كَشَّافَ الكَرْبِ. وكَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبي ﷺ: "لَبيكَ اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك" (^١).
٣٨ - حدثنا أبو يحيى حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا ابن عون، قال حدثني أبو سعيد (^٢) قال: أنباني وراد كاتب المغيرة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي بشيء حفظته من النبي ﷺ. فكتب إليه: أنه كان إذا صلى قعد ثم قال: "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أو قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدير اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لَمِا أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجد" (^٣).
٣٩ - حدثنا أبو يحيى (^٤)، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ليث (^٥)، عن. . . . . .
_________________
(١) = (٤/ ٢٣٨)، شرح السنة (٤/ ١٣٨)، وأحمد (٤/ ٢٩٨).
(٢) إسناده: ضعيف. لأن عطاء بن السائب كان قد اختلط، ولا يعرف متى سمع منه أبو كدينه هذا الحديث. عزاه الهيثمي للبزار، وقال: فيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. [مجمع الزوائد (٣/ ٢٢٢)] والشطر الأخير من الحديث عزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط، وقال: وفيه من لم أعرفه [مجمع الزوائد (٣/ ٢٢٢)].
(٣) أبو سعيد الشامي، الراوي عن وراد. اختلف في اسمه. انظر ترجمته: لسان الميزان (٧/ ٤٦٦)، تقريب التهذيب (٢/ ٤٢٨)، تهذيب التهذيب (١٢/ ١١٠)، ديوان الضعفاء (٤٩٤٦)، تهذيب الكمال (١٦٠٩ خ).
(٤) الحديث صحيح. رجاله رجال مسلم، سوى شيخ المصنف وهو صدوق. وأخرجه البخاري (٢/ ٣٢٠ فتح) ١٠ - كتاب: الأذان ١٥٥ - باب: الذكر بعد الصلاة رقم (٨٤٤)، ومسلم (١/ ٤١٥)، ٥ - كتاب: المساجد، ومواضع الصلاة ٢٦ - باب: استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته رقم ١٣٨ - (. . .)، والنسائي (٣/ ٧١ المجتبى) ١٣ - كتاب: السهو ٥٨ - باب: نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة رقم (١٣٤٢)، والحميدي (٢/ ٣٣٧) أحاديث المغيرة بن شعبة رقم (٧٦٢)، أبو داود (١/ ٢٢٤) كتاب: الصلاة ١٤٠ - باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع رقم (٨٤٧)، وابن ماجة (١/ ٢٨٤)، كتاب: إقامة الصلاة ١٨ - باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع رقم (٨٧٩)، وأحمد (٣/ ٨٧)، وابن خزيمة (١/ ٣٦٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٤٤).
(٥) أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب.
(٦) ليث بن أبي سليم.
[ ١ / ٨٢ ]
أبي عبيد اللَّه (^١)، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تَترُكُن دَيْنا فَلَيسَ ثمَّ دينار ولا دِرْهَم إنَّما الحَسَنَات والسَّيئات جَزَاءٌ بجَزَاء وقصَاصٌ بِقِصَاص" (^٢).
٤٠ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا سليمان التيمي، عن نعيم أبن أبي هند، عن سُويد بن غَفْلَة قال: "لما قَتَل عَلِيّ ﵁ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَن الإسلَام، جَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إلَى السَّمَاءِ. . . " وَذَكَرَ الحَديث (^٣).
٤١ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد ابن جعفر، عن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَن وَجَدْتمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوط، فَاقْتُلُوهُ، واقْتُلُوا المَفْعُولَ بِه. وَمَن وَجَدتمُوهُ أتَى بَهِيمَةٍ فاقتلُوهُ، واقتُلُوا البَهيمَةَ مَعَه" (^٤).
٤٢ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا عمرو بن محمد العَنْقَزي، حدثنا عبيد اللَّه، عن نافع
_________________
(١) سليم، المكي، أبو عبيد اللَّه، مولى أم علي. قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد، ذكره ابن حبان في الثقات. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤/ ت ٢١٩٦ ص ١٢٦)، الجرح والتعديل (٤/ ٩٢٦)، العقد الثمين (٤/ ٦١٤)، الكاشف (١/ ٣٨٩)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٦٧)، وتهذيب الكمال (١١/ ٣٤٧ ت: ٢٤٨٩).
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكببر (١٢/ ٤٠٨) رقم (١٣٥٠٤). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٠٢)، وقال: هذا حدبث صحيح ثابت من حديث المقبري عن أبي هريرة. مشهور من حديث ابن عمر، رواه عن ليث جماعة منهم: فضيل بن عياض، وموسى ابن أعين من حديث جابر. هذا غريب تفرد به عبد الرحمن بن مغراء، ورواه عن ابن عمر جماعة منهم: عطاء، ونافع، ويحيى بن راشد رواه عنه عمارة ابن غزية.
(٣) الحديث: صحيح. رجاله ثقات غير أبي يحيى، وهو صدوق، وتوبع.
(٤) الحديث: صحيح. رجاله ثقات إلا أبا يحيى محمد بن سعيد، فهو صدوق. أخرجه أبو داود (٤/ ٦١٠)، ٣٢ - كتاب: الحدود ٣ - باب: فيمن عمل عمل قوم لوط رقم (٤٤٦٤). أخرجه الترمذي (٤/ ٤٧) ١٥ - كتاب: الحدود باب (٢٤)، ما جاء في حد اللوطي رقم (١٤٥٦)، قال أبو عيسى: هذا حديث في إسناده مقال. وابن ماجة (٢/ ٨٥٦)، عن ابن عباس، والحاكم (٤/ ٣٥٥) كتاب: الحدود باب: من وجدتموه يأتى بهيمة فاقتلوه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، للزيادة في ذكر البهيمة شاهد. ووافقه الذهبي في التلخيص، والدارقطني (٣/ ١٢٤)، رقم (١٤٠) عن ابن عباس، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٣٢) كتاب: الحدود باب: ما جاء في حد اللوطى، والبغوي في شرح السنة =
[ ١ / ٨٣ ]
عن ابن عمر قال "كَانَ خَاتم النَّبي ﷺ ممّا يلي بَطنَ كَفِّه. وكَانَ ابنُ عُمَرَ يَفْعَل ذَلِكَ" (^١).
٤٣ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن سعيد بن غالب أبو يحيى العطار الضرير، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان التيمي، سمع أنس بن مالك يقول: "كَانَ للنّبي ﷺ حاد يُقَالُ لَهُ: أنْجَشة وَكَانت أمي مَعَ أزوَاجِ النَّبي ﷺ فَقَالَ: "يَا أنْجَشَة كَذاك سَوْقُكَ بِالقَوارير" (^٢).
٤٤ - حدثنا محمد (^٣)، حدثنا الشافعي محمد بن إدريس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر (^٤)، قال: سمعتُ القاسم بن محمد يقول: سمعت عمَّتي عائشة ﵂
_________________
(١) = (١٠/ ٣٠٨).
(٢) الحديث: صحيح. رجاله ثقات سوى شيخ المصنف، وهو صدوق وتوبع. أخرجه ابن ماجة (٢/ ١٢٠٢) ٣٢ - كتاب اللباس، ٤١ - باب: من جعل فص خاتمه مما يلي كفه. رقم (٣٦٤٥) عن ابن عمر. وأحمد (٤/ ٤٣١)، والترمذي في الشمائل المحمدية (صـ ٩٤، ٩٥) رقم (١٠٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١١٨) في ترجمة عبد العزيز بن أبي رواد وقال: رواه عن نافع غير عبد العزيز جماعة. أخرجه أبو داود (٤/ ٤٢٥) ٢٨ - كتاب: الخاتم، ١ - باب: ما جاء في اتخاذ المخاتم. رقم (٤٢١٨) قال أبو داود: ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده، وبنحوه أخرجه الترمذي (٤/ ١٩٩، ٢٠٠) باب: (١٦) ما جاء في لبس الخاتم في اليمين. رقم (١٧٤١). قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. مسلم (٣/ ١٦٥٥) ٣٧ - كتاب اللباس والزينة. ١ - باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال، ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام، رقم ٥٣ - (٢٠٥٩)، والنسائي، كتاب: الزينة، باب: نزع الخاتم عند دخول الخلاء رقم (٥٣٢١).
(٣) الحديث صحيح. رجاله رجال الشيخين بيد أن محمد بن سعيد، وهو صدوق وتوبع. أخرجه البخاري (١٠/ ٥٨١ فتح) ٧٨ - كتاب: الأدب، ١١١ - باب: من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا رقم (٦٢٠٢) عن أنس. ومسلم (٤/ ١٨١٢) ٤٣ - كتاب: الفضائل، ١٨ - باب: رحمة النبي ﷺ للنساء. رقمي ٧١، ٧٢ - (. .) عن أنس. والحميدي (٢/ ٥٠٨) أحاديث أنس بن مالك رقم (١٢٠٩). وعبد ابن حميد في المنتخب رقم (١٣٤٠)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١/ ١٤٣) في ترجمة أحمد بن محمد بن بكر، الهراني، البصري، والبيهقي (١٠/ ٢٢٧)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٢١)، أحمد (٣/ ١١٧، ١٧٢، ١٨٧)، والدارمي (٢/ ٢٩٦) والرامهرمزي في أمثال الحديث (١٢٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٢٠٨) ترجمة عمرو بن علي بن كنيز.
(٤) محمد بن سعيد بن غالب.
(٥) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، القرضي، التيمي، الجدعاني، المليكي، المدني. قال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، وقال النسائي: ليس ثقة.
[ ١ / ٨٤ ]
تقول: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَن أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّغْقِ، أعطى حَظَّهُ مِنَ خير الدنيا والآخرة".
٤٥ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا يحيى ابن المتوكل (^١)، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حَرّة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: "إذا أنى أحَدَكُم الشَّيْطان في الصلاة فقال: إنك قد أحدثت. فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" (^٢).
٤٦ - حدثنا محمد، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي (^٣)، حدثنا الأعمش، عن رجاء الأنصاري (^٤)، عن عبد الرحمن بن بشر قال: كُنَّا عنْدَ خَبَّاب بن الأرَت فاجتَمَعَ إلَيه أصْحَابُهُ وَهُوَ سَاكِتٌ. فَقِيلَ: ألَا تُحَدِّثُ أصْحَابَكَ؟. فَقَالَ: أخشى أنْ أقُولَ لَهُمْ مَا لا أفْعَلُ (^٥).
٤٧ - حدثنا محمد (^٦)، حدثنا. . . . . . .
_________________
(١) = انظر ترجمته: تقريب التهذيب ١/ ٤٧٤، الكاشف (٢/ ١٥٧)، الكامل (٤/ ١٦٠٤) المغني رقم (٣٥٣٤)، لسان الميزان (٢/ ٥٥٠)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٦ رقم ١٠٢٦) ديوان الضعفاء رقم (٢٤٢٣)، الضعفاء الكبير (٢/ ٣٢٤)، المجروحين ٢/ ٥٢، التاريخ الصغير (٢/ ٤٤)، الموضوعات (٢/ ٨١) تهذيب الكمال ١٦/ ٥٥٣ رقم ٣٧٦٨.
(٢) يحيى بن المتوكل، الباهلي، البصري، أبو بكر، صدوق، يخطئ. من الطبقة التاسعة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٥٦)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٧١)، تهذيب الكمال (٣/ ١٥١٦)، الثقات (٧/ ٦١٢)، دائرة معارف الأعلمي (٣٠/ ١١٠)، المغني (٧٠٣٩)، الخلاصة (٣/ ١٥٩).
(٣) إسناده حسن. لم أقف عليه. ولكن بنحوه في مسلم (١/ ٢٧٦) ٣ - كتاب: الحيض، ٢٦ - باب: الدليل على أن من يتقن الطهارة ثم شك في الحدث، فله أن يصلي بطهارته تلك ولفظه: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". أبو داود (١/ ١٢٣) كتاب: الطهارة، ورواه الترمذي.، أحمد (٢/ ٤١٤)، ابن ماجة (١/ ١٧٢) ١ - كتاب: الطهارة وسننها ٧٤ - باب: لا وضوء بطهارته إلا من حدث.
(٤) يحيى بن سعيد بن أبان، الأموي، أبو أيوب، أبو سعيد، نزيل بغداد، لقبه: الجمل، صدوق، يغرب من كبار الطبقة التاسعة. أخرج له الجماعة.
(٥) رجاء، الأنصاري، الكوفي، مقبول، من السادسة. أخرج له أبو داود وابن ماجة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٢٤٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧٠)، تهذيب الكمال (١/ ٤١٢) الكاشف (١/ ٣٠٩)، لسان الميزان (٧/ ٢١٦)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٦٨)، الميزان (٢/ ٤٦)، التاريخ الكبير (٣/ ٣١٢) دائرة معارف الأعلمي (١٨/ ٢٢٣)، الخلاصة (١/ ٣٢٤).
(٦) إسناده ضعيف. لتفرد رجاء به. لم أقف على تخريجه.
(٧) محمد هو محمد بن سعيد بن غالب.
[ ١ / ٨٥ ]
أبو معاوية الضرير (^١)، أخبرنا عمرو بن مسلم، صاحب المقصورة (^٢)، عن أبي حازم عن أنس بن مالك قال: "كَانَ النَّبي ﷺ حَائط مِن حيطانِ الأنْصَارِ فَجَاءَ أبُو بَكْر فَاسْتأذَنَ فَقَالَ: "إإذن له وبشره بالجنة". ثم جاء عمر فاستأَذن فقال: "إيذن له وبشره بالجنة" (^٣).
٤٨ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ المقَدّم لَكَانَت قُرعَة" (^٤).
٤٩ - حدثنا محمد، حدثنا إسماعيل بن عُلية، حدثنا بَهْز بن حَكيم (^٥)،. . . .
_________________
(١) أبو معاوية الضرير هو محمد بن خازم.
(٢) عمرو بن مسلم، صاحب المقصورة. ذكره ابن حبان في الثقات. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٦/ ١٤٣٢)، الثقات (٧/ ٢٢٩).
(٣) الحديث حسن لشاهده. وقد روي حديث أنس من طرق عدة بزيادة: "وبشره بالخلافة من بعدي في الثلاثة" وهي كلها واهية فأخرجه: ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٤٦) ١٩٢ - باب: في خلافة أبي بكر ﵁، وما دل عليها. رقم (١١٥٠) عن أنس. دلائل النبوة لأبي نعيم (صـ ٢٠١) الحمد للَّه وسلام على عباده الذين اصطفى. أبو يعلى (٧/ ٤٥، ٤٦) رقم ١٢٠٣ - (٣٩٥٨) وبهامشه: ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في الخلافة (٥/ ١٧٦، ١٧٧) باب: الخلفاء الأربعة. وقال أبو يعلى والبزار: وفيه صفر بن عبد الرحمن، وهو كذاب. والحافظ ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية (٤/ ١٨، ١٩) وعزاه لأبي يعلى وقال: هذا حديث موضوع في كلام. رواه البزار (١٥٧٢، ١٥٧٣) وقال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا من وجهين، وكلا الوجهن ليسا بالقويين، ولا نعلم روى عتبة بن أبي بكر بن مختار ولم يتابع عليه.
(٤) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن سعيد، وهو صدوق، وقد توبع. أخرجه البخاري (٢/ ٢٠٨) ١٠ - كتاب: الأذان، ٧٣ - باب: الصف الأول رقم (٧٢١). عن أبي هريرة. مسلم (١/ ٣٢٦) ٤ - كتاب: الصلاة، ٢٨ - باب تسوية الصفوف وإقامتها رقم ١٣١ - (٤٣٩) عن أبي هريرة. الترمذي (١/ ١٤٣) كتاب: الصلاة. النسائي (١/ ٢٦٩) كتاب: المواقيت، ٢٢ - باب: الرخصة أن يقال للعشاء العتمة. ابن ماجة (١/ ٣١٩) ٥ - كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، ٥١ - باب فضل الصف المقدم رقم (٩٩٨)، البيهقي (٣/ ١٠٢)، وابن خزيمة (١٥٥٥)، الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٦٦)، (١٢/ ٢٠٠).
(٥) بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، القشيري البصري، أبو عبد اللَّه، أبو عبد الملك. توفي سنة ١٦٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ١٠٩)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٩٨) تهذيب الكمال (١/ ١٦١)، الكاشف (١/ ١٦٤) تذهيب تهذيب الكمال (١/ ١٣٩)، الأنساب (١٠/ ٤٢٤) المعين (٤٦٣)، السابق واللاحق =
[ ١ / ٨٦ ]
عن أبيه (^١) عن جده: رأى أباه أو عمّه قام إلى النَّبي ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَال: جيراني بمَا آخُذُوا؟ فأعرض عنه. فقال: جيراني بما آخَذوُا؟ فأعْرَضَ عَنْهُ. فَقَال: لئن قلت ذاكَ إن ناسًا يقولون: إنك تَنْهي عن الغي وَتَعْمَل به؟! قَالَ: "أمَا لَقد قُلتُمْ أو قَالَ: قَائِلُكُم فَلَو كُنْتُ أفْعل ذَلِكَ فعلي مَا هُوَ عَلَيْكُم خَلَّوا لَه عَن جِيرانِهِ" (^٢).
٥٠ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن عليَّه عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر: "أن رَجُلًا مِنَ الأنصار أعْتَقَ غلامًا له عن دبر فباعه رسول اللَّه ﷺ قال جابر غُلامًا لَهُ قِبطيًا مَاتَ عَامَ أوّل" (^٣).
٥١ - حدثنا محمد، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا إبراهيم بن الفضل (^٤)، عن عبد
_________________
(١) = (١٥٣)، الكامل (٢/ ٤٩٩)، ديوان الضعفاء (٦٦٦)، لسان الميزان (٧/ ١٨٦)، الجرح والتعديل (٢/ ١٧١٤).
(٢) حكيم بن معاوية بن حيدة، القشيري، والد بهز، من الطبقة الثالثة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ١٩٤)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٥١) تهذيب الكمال (١/ ٣٢١)، تاريخ الثقات (١٣٠)، الإكمال بالمشكاة (١٨٣)، دائرة معارف الأعلمي (١٦/ ٣٣٥)، التاريخ الكبير (٣/ ١٢)، الجرح والتعديل (٣/ ٩٠٣)، الثقات (٤/ ١٦١)، الكاشف (١/ ٢٤٩).
(٣) إسناده حسن. أخرجه أبو داود (٤/ ٤٧) ١٨ - كتاب: الأقضية. ٢٩ - باب: في الحبس في الدين وغيره رقم (٣٦٣١)، أحمد (٤/ ٤٤٧)، (٥/ ٢، ٤). الحاكم في المستدرك (٣/ ٦٤٢) كتاب: معرفة الصحابة ذكر مالك بن حيدة أخي معاوية ﵁. الطبراني (١٩/ ٢٩٨) ترجمة مالك بن حيدة القشيري رقم (٦٦٤) عن حكيم بن قزعة عن أبيه. أسد الغابة لابن الأثير (٤/ ٢٧٨).
(٤) إسناده صحيح. رجاله رجال الشيخين، سوى محمد بن سعيد، وهو صدوق، وقد توبع، وله عن جابر طرق بألفاظ متفاوتة بعضهم رواه مطولًا، وبعضهم مختصرًا. فمن طريق عمرو بن دينار عنه. أخرجه البخاري (٥/ ١٦٥) ٤٩ - كتاب: العتق، ٩ - باب: بيع المدبر رقم (٢٥٣٤) عن جابر. مسلم (٣/ ١٢٨٩) ٢٧ - كتاب: الأيمان ١٣ - باب: جواز بيع المدبر رقم ٥٨ - (٩٩٧) عن جابر بن عبد اللَّه. ابن ماجة (٢/ ٨٤٠) ١٩ - كتاب: العتق. ١ - باب: المدبر رقم (٢٥١٣). وبلفظ "دبر رجل منا، ولم يكن له مال غيره فباعه النبي فاشتراه ابن النحام رجل من بني عدي". أخرجه أبو داود (٤/ ٢٦٤) ٢٣ - كتاب العتق ٩ - باب: في بيع المدبر رقم (٣٩٥٥). الترمذي (٢/ ٣٤٦) كتاب: البيوع، أحمد (٣/ ٢٩٤، ٣٠٨)، البيهقي (١٠/ ٣٠٨، ٣٠٩) كتاب: المدبر، باب: المدبر يجوز بيعه متى شاء ملكه. النسائي (٥/ ٦٩) كتاب: الزكاة، ٦٠ - باب: أي الصدقة أفضل. رقم (٢٥٤٦) عن جابر.
(٥) إبراهيم بن الفضل بن سليمان، وقيل سلمان، ويقال: إبراهيم بن إسحاق "أبو إسحاق"، المخزومي، المدني.
[ ١ / ٨٧ ]
اللَّه بن محمد بن عقيل (^١)، عن عبد اللَّه بن جعفر: "أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَتّمُ فِي يمين" (^٢).
٥٢ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا محمد بن إسحاق (^٣)، عن الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل (^٤) قال: "رأيتُ ابن عباس وخَاتَمَه في يمينه ولا أحسَبُه إلا
_________________
(١) = انظر ترجمته: ديوان الضعفاء (١١)، تهذبب الكمال (١/ ٦١)، التاريخ الصغير (٢/ ٩٦) التاريخ الكبير (١/ ٣١١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٧٦)، الكاشف (١/ ٨٩)، الخلاصة (١/ ٥٢)، تقريب التهذيب (١/ ٤١)، تهذيب التهذيب (١/ ١٥٠)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٤٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٥٢).
(٢) عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، المدني، أبو محمد، أمه زينب بنت علي، صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره. توفي سنة ١٤٠ وقيل: ١٤٢ وقيل: ١٤٥ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٤٤٨)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٣، ١٥) تهذيب الكمال (٢/ ٧٣٧ خ)، الكامل (٤/ ١٤٤٦)، المجروحين (٢/ ٩٦)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٠٤)، تبصير المنتبه (٣/ ١٠١٦)، الوافي بالوفيات (١٧/ ٤٢٦)، التاريخ الكبير (٥/ ١٨٣)، نسيم الرياض (٤/ ٢٢)، الميزان (٢/ ٤٨٤، ٤٨٥)، الخلاصة (٢/ ٩٦)، الإكمال (٦/ ٣٤٠)، بيان خطأ من أخطأ على الشافي صـ ١٣٨.
(٣) إسناده واه. والمتن صحيح. أخرجه ابن ماجة (٢/ ١٢٠٣) ٣٢ - كتاب: اللباس، ٤٢ - باب: التختم في اليمين رقم (٣٦٤٧) عن عبد اللَّه بن جعفر، أحمد (١/ ٢٠٤، ٢٠٥) وأبو داود (٤/ ٤٣١) ٢٨ - كتاب: الخاتم، ٥ - باب: ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار رقم (٤٢٢٦)، النسائى (٨/ ١٧٥) ٤٨ - كتاب: الزينة ٤٨ - باب: موضع الخاتم من اليد رقم (٥٢٠٣)، الترمذي في الشمائل المحمدية صـ ٩٢ رقم (٩٨)، ١٣ - باب: ما جاء في أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه. وإسناده حسن، أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ صـ ١٢٤، ذكر خاتمه ﷺ وصححه ابن حبان كما قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٣٢٦) والترمذي في صحيحه (٣/ ١٤٢) كتاب اللباس. باب: ما جاء في لبس الخاتم في اليمين رقم (١٧٤٤).
(٤) محمد بن إسحاق بن يسار "أبو بكر المطلبي" المحرمي، المديني، المدني، القرشي، صدوق إلا أنه يدلس إمام المغازي. رمي بالتشيع والقدر. مات سنة ١٤٤ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٣٦٩)، (٢/ ١٤٤)، تهذيب اتهذيب (٩/ ٣٨) لسان الميزان (٧/ ٣٥١)، الثقات (٧/ ٣٨٠)، الكامل (٦/ ٢١١٦)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٣)، الإكمال (١/ ٣١٧)، الخلاصة (٢/ ٣٧٩)، الميزان (٣/ ٤١٨)، المعين (٥٣٠)، الجرح والتعديل (٧/ ١٠٧٨).
(٥) الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب بـ "ببه" مقبول. من الطبقة السادسة. أخرج له أبو داود والترمذي. انظر ترجمته: تقريب (١/ ٣٦٩)، تهذيب (٤/ ٤٣٥)، تهذيب الكمال (٢/ ٦١٢)، الخلاصة (١/ ٤٧١)، الكاشف (٢/ ٣١)، دائرة معارف الأعلمي (٢٠/ ٢٣٢).
[ ١ / ٨٨ ]
وقد ذَكَرَهُ عن النَّبي ﷺ" (^١).
٥٣ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا وائل بن داود عن البهي، عن عائشة قالت: "مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيد بن حارثة في سَريَّة قَط إلا أمَّرَهُ عَلَيهِمُ وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ لاسْتَخلَفَهُ" (^٢).
٥٤ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أربع نسوة بعضهم أسفل من بعض. فأعار عليه أبو سلمة فقال يا أبا محمد من ذكرت؟
فقال الزهري: عن أربع نسوة بعضهن أسفل من بعض، فقال: يا أبا محمد تُسميهم؟ قال الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة (^٣) عن زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ قالت: استيقظ رسول اللَّه ﷺ وهو مُحْمَرٌ وجهه وهو يقول: "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ويْلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قَد اقتَرَب؛ فُتِحَ اليَوْمَ مِن رَدمِ يَأجُوج وَمأجُوج" وَعَقَدَ يَدَهُ تسعين وأرانا أبو يحيى تسعين عقدها. فقلت: يا رسول اللَّه أنُهلَكُ وَفِينَا الصَّالِحُون؟ قَالَ: "نَعَمْ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ" (^٤).
_________________
(١) إسناده حسن: بشواهده، أخرجه أبو داود (٤/ ٤٣٢) ٢٨ - كتاب: الخاتم، ٥ - باب: ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار رقم (٤٢٢٩)، الترمذي كتاب: اللباس باب: في لبس الخاتم في اليمين رقم (١٧٤٢) قال محمد بن إسماعيل: حديث محمد بن إسحاق عن الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل حديث حسن، وفي نسخة: حسن صحيح. وأبو الشيخ في أخلاق النبوة صـ ١٢٤ ذكر خاتمه ﷺ.
(٢) الحديث صحيح بمتابعاته. أخرجه أحمد (٦/ ٢٢٦، ٢٥٤)، النائي في فضائل الصحابة رقم (٧٩)، ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٤٦)، ترجمة زيد بن حارثة، ابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٥٢٦). ابن أبي شيبة (١٢/ ١٤٠) كتاب: الفضائل، باب: ما جاء في أسامة وابنه ﵄ لعلها أبيه؟ رقم (١٢٣٥٧). الحاكم (٣/ ٢١٥) كتاب: معرفة الصحابة. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (١/ ١٩٦). ١٢ - ومن ذكر زيد بن حارث. رقم (٢٥١) عن عائشة. قال الحافظ المزي في تحفة الأشراف (١١/ ٤٧٣) بعد أن عزاه للمصادر السابقة: ورجاله كلهم ثقات.
(٣) أم حبيبة اسمها رملة بنت أبي سفيان إحدى أمهات المؤمنين.
(٤) الحديث صحيح. رواته ثقات. وشيخ المصنف صدوق لكنه توبع ومن بدائع هذا الإسناد ولطائفه رواية أربع صحابيات بعضهن عن بعض. أخرجه البخاري (١٣/ ١١) ٩٢ - كتاب: الفتن، ٤ - باب: قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب" رقم (٧٠٥٩) عن زينب بنت جحش. مسلم (٤/ ٢٢٠٧، ٢٢٠٨) ٥٢ - كتاب: الفتن وأشراط الساعة (١) باب: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج رقم ١ - (٢٨٨٠) عن زينب بنت جحش. أبو داود (٤/ ٤٤٩) ٤٩ - كتاب: الفتن والملاحم. ١ - باب: ذكر الفتن ودلائلها رقم (٤٢٤٩). الترمذي (٤/ ٤٨٠) ٣٤ - كتاب الفتن ٢٣ - باب: ما جاء في خروج يأجوج =
[ ١ / ٨٩ ]
٥٥ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا يعقوب القمي (^١)، عن جعفر بن أبي المغيرة (^٢)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: جَاءَ عُمَرُ بن الخطاب إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّه هَلكْتُ. فقَالَ: "وَمَا الذي أهْلَكَك؟ " قال: حَوّلْتُ رَحْلي اللَّيلة. فَلَم يرد عَلَيْه شَيئًا فأَوْحَى اللَّهُ ﷿ إلى رسوله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (^٣).
٥٦ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: "أن النَّبي ﷺ صَلّى عَلَى النَّجَاشيّ وكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعًا" (^٤).
_________________
(١) = ومأجوج رقم ٢١٨٧ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. ابن ماجة (٢/ ١٣٠٥) ٣٦ - كتاب: الفتن ٩ - باب: ما يكون من الفتن رقم (٣٩٥٣)، ابن أبي شيبة (١٥/ ٥٥، ١٧٨، ٢٤٥)، عبد الرزاق (٢٠٧٣٠ و٢٧٠٤٩)، أحمد (٢/ ٣٩٠، ٣٩١، ٥٣٦، ٥٤١)، (٦/ ٤٢٨، ٤٢٩)، تاريخ بغداد (٨/ ٢٦٠)، الحاكم (١/ ١٠٨)، (٤/ ٤٣٩)، مشكل الآثار (١/ ١٣٠)، (٣/ ٩٦)، الحميدي (١/ ١٤٧) حديث زينب بنت جحش الأسدية ﵂ رقم (٣٠٨).
(٢) يعقوب بن عبد اللَّه، يونس بن محمد المؤدب، أو الحسن، القُمّي -بضم القاف وتشديد الميم- الأشعري، صدوق، يهم، من الثامنة، مات سنة ١٧٤ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٧٦ رقم ٣٨٢)، المغني (٧١٩٢) الميزان (٤/ ٤٥٢) تبصير المنتبه (٣/ ١١٧٧).
(٣) جعفر بن أبي المغيرة، الخزاعي، القمي، قيل: اسم أبي المغيرة دينار، صدوق يهم، من الطبقة الخامسة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٧٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٠٨)، تهذيب الكمال (١/ ٢٠٣)، الكاشف (١/ ١٨٧)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٠)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٠٠٨)، الميزان (١/ ٤١٧)، دائرة معارف الأعلمي (١٤/ ٢٩٤).
(٤) سورة البقرة: الآية ٢٢٣. والحديث حسن. أخرجه الترمذي (٤/ ٢٨٤) كتاب التفسير رقم (٣١٦٤) وقال حسن غريب. أحمد (١/ ٢٩٧) الطبراني (١٢/ ١٠، ١١) رقم (١٢٣١٧) عن ابن عباس، وقال الهيثمي بعد أن نسبه لأحمد: ورجاله ثقات، وهو ليس على شرطه. البيهقي (٧/ ١٩٨) كتاب: النكاح، باب: إتيان النساء في أدبارهن عن ابن عباس. والواحدي في أسباب النزول صـ ٧٩ رقم (١٤٥) في قوله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾، ابن جرير تفسيره (٢/ ٢٣٥)، الخرائطي في مساوي الأخلاق صـ ٢١٠، رقم (٤٦٩) وإسناده حسن، النسائي في التفسير (٦٠). وزاد السيوطي في الدر المنثور (١/ ٢٦٢) نسبته لعبد بن حميد، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والضياء في المختارة.
(٥) الحديث صحيح. رجاله ثقات رجال الصحيح سوى شيخ المؤلف، فهو صدوق، وقد توبع. أخرجه البخاري (٣/ ٢٠٢) ٢٣ - كتاب: الجنائز، ٦٤ - باب: التكبير والجنازة أربعًا رقم (١٣٣٣). مسلم =
[ ١ / ٩٠ ]
٥٧ - حدثنا محمد بن سعيد، أخبرنا شبابة بن سوار، حدثنا فرات بن السائب (^١)، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر قال: "صلى رسول اللَّه ﷺ على ابنه إبراهيم وكبر عليه أربعًا. وصلّى على السوداء فَكبَّرَ عَلَيهَا أرْبَعًا. وصلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا وصَلَّى أبُو بَكْر عَلَى فَاطمة بنت النّبي ﷺ فكبر عليها أربعًا وصلى عمر على ألب بكر فكبر عليه أربعًا. وكبرت الملائكة على آدم ﵇ أربعًا" (^٢).
٥٨ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري يبلغ به النبي ﷺ قال: "لا تَسْتَقبِلُوا القِبْلَة بغَائطٍ ولا بَولٍ ولا تَسْتَدْبِرُوها" (^٣). قال أبو أيوب: فأتينا الشام فوجدنا. . . . . . .
_________________
(١) = (٢/ ٦٥٦، ٦٥٧) ١١ - كتاب: الجنائز، ٢٢ - باب: في التكبير على الجنازة رقم ١٢ (٩٥١) عن أبي هريرة. أبو داود (٣/ ٥٤١) ١٥ - كتاب: الجنائز، ٦٢ - باب: في الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك، رقم (٣٢٠٤). الترمذي كتاب الجنائز، باب: التكبير على الجنازة رقم (١٠٢٢). النسائي (٤/ ٦٩، ٧٠) كتاب: الجنائز، ٧٢ - الصفوف في الجنازة رقمي (١٩٧٠، ١٩٧١). ابن ماجة (١/ ٤٩٠) ٦ - كتاب: الجنائز ٣٣ - باب: ما جاء في الصلاة على النجاشي رقم (١٥٣٤) ابن أبي شيبة (٣/ ٣٠٠) كتاب: الجنازة. ما قالوا في التكبير على الجنازة من كبّر أربعًا. عن أبي هريرة. الموطأ (١/ ٢٢٦، ٢٢٧) كتاب: الجنائز، باب: التكبير على الجنائز. أحمد (٢/ ٢٨١، ٤٣٨، ٤٣٩).
(٢) فرات بن السائب، أبو سليمان الجزري. قال البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن معين: ليست بشيء، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف الحديث. انظر ترجمته: المغني (٤٨٩٢)، والضعفاء الكبير (٣/ ٤٥٨)، لسان الميزان (٤/ ٤٣٠)، الكامل (٦/ ٢٠٤٨)، وديوان الضعفاء (٤٨٨، ٣٣٤٦)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٤١)، والتاريخ الكبير (٧/ ١٣٠)، والجرح والتعديل (٧/ ٤٥٥)، والمعرفة والتاريخ (٣/ ١٤١).
(٣) إسناده: ضعيف. أخرجه الدارقطني (٢/ ٧٢)، كتاب: الجنائز باب: التسليم في الجنازة واحد والتكبير أربعًا وخمسًا.
(٤) الحديث: صحيح غير محمد بن سعيد، فهو صدوق. أخرجه البخاري (١/ ٤٩٨ فتح)، ٨ - كتاب: الصلاة ٢٩ - باب: قبلة أهل المدينة وأهل الشام، مسلم (١/ ٢٢٤)، ١ - كتاب: الطهارة. ١٧ - باب الاستطابة رقم ٢٦٤، أبو داود (١/ ١٨)، ١ - كتاب: الطهارة. ٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة رقم (٨)، عن أبي هريرة، رقم (٩)، عن أبي أيوب الأنصاري. والترمذي (١/ ٢٣)، ١ - كتاب: الطهارة. باب: النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول رقم (٨)، والنسائي (١/ ٢٣، ٢٤)، كتاب: الطهارة. باب: النهي عن استقبال القبلة عند الخاصة، وباب النهي عن استدبار القبلة عند الحاجة، ابن ماجة (١/ ١١٥)، ١ - كتاب: الطهارة وسننها. ١٧ - باب: النهي عن استقبال =
[ ١ / ٩١ ]
مراحيض (^١) قَد بُنِيَت قِبَلَ القِبلَة فَجَعَلنَا نَتَحرّف عَنْهَا (^٢) ونَسْتَغفِرُ اللَّهَ" (^٣).
٥٩ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة أن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ اللَّه ﷿ ليرضى عَنِ العَبْد أنْ يَأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهَا أوْ يَشْرَب الشَّرْبَة فَيَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهَا" (^٤).
٦٠ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال: "خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ تسع سِنِينَ فَمَا أعْلَمُهُ قَالَ لِيَ قَطُّ هَلَّا فَعَلتَ كَذَا؟ وكَذَا؟ ولَا عَابَ عَلَيَّ شَيئًا قَطُّ" (^٥)
_________________
(١) = القبلة بالغائط والبول رقم (٣١٨)، أحمد في المسند (٥/ ٤١٩).
(٢) مراحيض: جمع مرحاض، وهو المغتسل. يقال: رخضت الثوب إذا غسلته. = وقد اختلف الناس في تأويل ما اختلف من الأخبار في استقبال القبلة، وتخريجها. فذهب أبو أيوب إلى تعميم النهي والتسوية في ذلك بين الصحاري والأبنية، وهو مذهب سفيان الثوري، وذهب عبد اللَّه بن عمر إلى أن النهي عنه إنما جاء في الصحاري، فأما الأبنية فلا بأس باستقبال القبلة فيها، وكذلك قال الشعبي، وإليه مذهب مالك والشافعي، وقد قيل: إن المعنى في ذلك هو أن الفضاء من الأرض موضع للصلاة، ومتعبد للملائكة والإنس والجن. فالقاعدة عدة فيه مستقبلا للقبلة ومستدبرًا لها، مشهدت الأبصار، وهذا المعني مأمون في الأبنية. ثم قال الخطابي: قلت: الذي ذهب إليه ابن عمر، ومن تابعه من الفقهاء أولى، لأن في ذلك جميعًا بين الأخبار المختلفة واستعمالها على وجوهها كلها، وفي قول أبي أيوب وسفيان تعطيل لبعض الأخبار، وإسقاط له.
(٣) نتحرف عنها: معناه نحرص على اجتنابها بالميل عنها، بحسب قدرتنا.
(٤) جاء في رواية مسلم بعد لفظ الجلالة كلمتين هما: قال: ونعم؟. ويفهم هذه هي جواب بقوله أولًا: قلت: لسفيان بن عيينة سمعت الزهري. . . . إلخ.
(٥) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٩٥)، ٤٨ - كتاب: الذكر، والدعاء، والتوبة، والاستغفار. ٢٤ - باب: استحباب حمد اللَّه تعالى بعد الأكل والشرب رقم ٨٩ - (٢٧٣٤)، الترمذي (٤/ ٢٣١)، ٢٦ - كتاب: الأطعمة. باب: ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه رقم (١٨١٦)، النسائي في السنن الكبرى كتاب الوليمة، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي زائدة نحوه، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة، مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ١١٩)، كتاب: العقيقة. باب: التسمية على الطعام رقم (٤٥٥١)، أحمد في المسند (٣/ ١٠٠، ١١٧).
(٦) إسناه: صحيح. رجاله رجال الشيخين سوى محمد بن سعيد شيخ المصنف، وهو صدوق. - أخرجه مسلم (٤/ ١٨٠٤)، ٤٣ - كتاب: الفضائل. ١٣ - باب: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس خلقًا رقم =
[ ١ / ٩٢ ]
٦١ - حدثنا محمد، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد (^١)، حدثنا معمر، عن الحكم بن أبان (^٢)، عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا فَرَغَ اللَّهُ مِن القضاء بين خلقه أخرج كتابًا من تحت العرش أن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين" قال: "فيخرج من النَّارِ مثل أهل الجنة مكتوب بين عاتقه أو مثلي أهل الجنة. قال: وأكثر ظني أنه قال: مثلي أهل الجنة مكتوب بين عاتقه ونحره: عتقاء اللَّه" (^٣).
٦٢ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا معاوية بن صالح (^٤)،. . . . . . .
_________________
(١) = ٥٣ - (. . .)، أبو داود (٥/ ١٣٢، ١٣٣)، ٣٥ - كتاب: الأدب. ١ - باب: في الحلم وأخلاق النبي ﷺ رقم (٤٧٧٣)، الترمذي (٤/ ٣٢٣)، ٢٨ - كتاب: البر والصلة. باب: (٦٩) ما جاء فى خلق النبي ﷺ رقم (٢٠١٥)، أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٥٨)، الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦/ ٣٩٧).
(٢) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد. صدوق يخطئ، وكان مرجئًا توفى سنة ٢٠٦ هـ. أخرج له الجماعة إلا البخاري. انظر ترجمته: المعرفة والتاريخ (٣/ ٤٢، ٥٠، ٥٢)، والجرح والتعديل (٦/ ت ٣٤٠)، الكاشف ٢/ (ت ٣٤٧٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ت ١٥٨٣)، والعقد الثمين (٥/ ٤٩٢)، تقريب التهذيب (١/ ٥١٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٨١) معجم البلدان (١/ ٣٢٣)، ضعفاء العقيلي ترجمة (١٣٢)، أحوال الرجال للجوزجاني ترجمة (٢٦٩)، طبقات خليفة (٢٨٤).
(٣) الحكم بن أبان، أبو عيسى، العرني، صدوق، عابد، له أوهام توفي سنة ١٥٤ هـ أخرج له أصحاب السنن. انظر ترجمته: ديوان الضعفاء ترجمة (١٠٧٠)، تهذيب التهذيب (٢/ ٤٢٣) شذرات الذهب (١/ ٢٣٧)، مشاهير علماء الأمصار (١٥٦١)، الكني، والأسماء للدولابي (٢/ ٥٣)، ميزان الاعتدال (١/ ت ٢١٦٩)، المغني (١/ ت ٦١٤٧)، معجم البلدان (٣/ ١١٩، ١٥٤)، الجرح والتعديل (٣/ ت ٥٢٦)، الحلية (١٠/ ١٤٠).
(٤) إسناده ضعيف لإرساله. أخرجه ابن أبي عاصم فى كتاب السنة (١/ ٢٠٧، ٢٠٨)، إسناده حسن صحيح، عن أبي هريرة، عزاه بلفظه ابن كثير لابن مردويه عن ابن عباس. تفسير القرآن العظيم (٣/ ٢٥٧)، سورة الأنعام (الآيات ٥٠ - ٥٤). وعزاه السيوطي لابن مردويه عن ابن عباس [الدر المنثور (٣/ ٦)].
(٥) معاوية بن صالح بن حدير، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام توفى ١٥٨ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٢٥٩)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٠٩)، تهذيب الكمال (٣/ ١٣٤٥)، الجرح والتعديل (٨/ ١٧٥٠)، الأنساب (٤/ ٢٥٠)، العقد الثمين (٧/ ٢٣٧)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٩٠)، طبقات الحفاظ (٧٧)، الضعفاء الكبير (٤/ ١٨٣)، ديوان الضعفاء (٤١٦٦).
[ ١ / ٩٣ ]
عن أبي الزاهرية (^١)، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن هبّار قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ: يا ابنَ آدمَ لا تَعْجَز عَنْ أربَعِ رَكَعاتٍ أوَّلَ النَّهارِ أكفك آخِرَهُ" (^٢).
٦٣ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا مبارك بن سعيد (^٣) قال: سمعت سعيد بن مسروق يقول: "كان يقال ذَهَبَ الْعِلمُ، وبقيت بقية في أوعية سوء" (^٤).
٦٤ - حدثنا محمد، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري حدثنا حميد عن أنس قال: "كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ مُتَقَارِبَةً وصَلَاةُ أبي بَكرٍ. وبَسَط عُمَر في صَلَاةِ الغَداةِ" (^٥).
٦٥ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا أبو أسامة (^٦)، حدثنا الوليد ابن كثير (^٧)،
_________________
(١) أبو الزاهرية حدير بن كريب، الحضرمي، ويقال: الحميري، الجمعي، صدوق توفي سنة ١٠٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ١٥٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢١٨)، تهذيب الكمال (١/ ٢٣٨)، الكاشف (١/ ٢١٠)، الثقات (٤/ ١٨٣)، الحلية (٦/ ١٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٩٨)، التاريخ الصغير (١/ ٢١١).
(٢) إسناده: صحيح بمتابعاته. أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧)، (٦/ ٤٤)، الدارمي (١/ ٤٠١)، كتاب: الصلاة. ١٥٠ - باب: في أربع ركعات في أول النهار رقم (١٤٥١)، الترمذي (٢/ ٣٤٠)، أبواب الصلاة. باب (٣٤٦)، ما جاء في صلاة الضحى رقم (٤٧٥)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٨)، الخطابي في كتاب: العزلة (صـ ١٠٠).
(٣) مبارك بن سعيد بن مروق، الثوري، الأعمى، صدوق، توفي سنة ١٨٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١٨٠).
(٤) إسناده: حسن. أخرجه الخطابي في كتاب العزلة رقم (١٠٠) بنحوه.
(٥) الحديث: صحيح. رجاله ثقاث سوى محمد بن سعيد وهو صدوق. أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٤٤) ٤ - كتاب: الصلاة. ٣٨ - باب: اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام رقم ١٩٦ - (٤٧٣)، ولفظه بتمامه. عن أنس قال: "ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول اللَّه ﷺ في تمام. كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ متقاربة. وكانت صلاة أبي بكر متقاربة. فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر. وكان رسول اللَّه ﷺ إذا قال "سمع اللَّه لمن حمده" قام. حتى نقول: قد أوهم. ثم يسجد. ويقصد بين السجدتين. حتى نقول: قد أوهم". أوهم: أي سقط ما بعده. من أوهمت في الكلام والكتاب، إذا أسقطت منه شيئًا. أو معناه أوقع في وهم الناس، أي في ذهنهم، أنه تركه. وأخرجه أحمد في المسند (٣/ ١١٣، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٣٥)، أبو داود الطيالسي في مسنده رقم (٢٠٣٠).
(٦) أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
(٧) الوليد بن كثير، المخزومي، أبو محمد، صدوق، عارف بالمغازي رمى برأي الخوارج. أخرج له الجماعة.
[ ١ / ٩٤ ]
حدثنا محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه قال: "سُئِلَ النَّبي ﷺ عَن الماء وَمَا يَنُوبُه منَ السِّباع والدَّوَاب؟ فقال: "إذَا كَانَ الماء قُلَّتَينِ لَمْ يحْمِلِّ الخَبَث" (^١).
٦٦ - حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة: "أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقبل وَهُوَ صَائِمٌ" (^٢).
٦٧ - حدثنا محمد، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا خارجة بن مصعب، عن سلام ابن أبي القاسم، عن عثمان بن أبي عثمان، قال: جاء ناس إلى علي بن أبي طالب من الشيعة فقالوا: يا أمير المؤمنين أنت هو؟ قال: مَن أنا؟ قالوا: أنْتَ هُوَ. قالَ: ويْلَكُم مَن أنَا؟ قالوا: أنْتَ رَبُّنَا. أنْتَ ربُّنا. قال: ارجعوا فأبوا. فضرب أعناقهم ثم خدلهم في الأرض. ثم قال: يا قنبرة ائتني بحزم الحطب فأحرقهم بالنار ثم قال:
إني لمّا رأيْتُ الأمرَ أمرًا مُنْكر … أوْقَدتُ نَاري ودَعَوتُ قنبرا (^٣).
٦٨ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا محمد بن كنَاسة (^٤)، حدثنا يحيى بن أبي الهيثم قال
_________________
(١) الحديث: صحيح. رجاله رجال الشيخين غير محمد بن سعيد، وهو صدوق، وقد توبع وأبو أسامة صرح بالسماع قزال عنه تهمة التدليس. أخرجه أبو داود (١/ ٥٢)، ابن حبان (٦٠ موارد)، الدارقطني (١/ ١٥، ١٦)، الحاكم (١/ ١٣٣)، النسائي ابن ماجة (١/ ١٧٢).
(٢) الحديث: صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين سوى محمد بن سعيد، وهو صدوق، وقد توبع. أخرجه البخاري (٤/ ١٥٢ فتح) ٣٠ - كتاب: الصوم. ٢٤ - باب: القبلة للصائم رقم (١٩٢٨)، ومسلم (٢/ ٧٧٦)، ٣٧ - كتاب: الصيام. ١٢ - باب: بيان أن القبلة في الصوم ليست محرسة على من لم تحرك شهوته رقم ٦٥ - (. . .) عن عالة، الإمام مالك في الموطأ (١/ ٢٩١)، ١٨ - كتاب: الصيام. ٥ - باب: في الرخصة في القبلة للصائم رقم (٢٣٨٢)، الترمذي (٣/ ١٠٦)، ٦ - كتاب: الصوم. ٣١ - باب ما جاء في القبلة للصائم رقم (٧٢٧)، ابن ماجة (١/ ٥٣٧)، ٧ - كتاب: الصيام. ١٩ - باب: ما جاء في القبلة للصائم رقم (١٧٢٢)، أبو داود (٢/ ٧٧٨)، ٨ - كتاب: الصوم. ٣٣ - باب: القبلة للصائم رقم (١٦٨٣، ١٦٨٤)، الدارقطني في سننه (٢/ ١٨٠، ١٨١)، باب (٢/ ٣)، أحمد في المسند (٦/ ١٩٢، ٢٤١، ٢٥٢، ٢٨٠)، مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٩).
(٣) إسناده: ضعيف جدًا. أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين ترجمة رقم (٢٠٧)، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: إن أبي طاهر المخلص أخرج هذه الحكاية بسند حسن. فتح الباري (١٢/ ٣٧٠). وأخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة علي بن أبي طالب. وانظر سنن أبي داود (٤/ ٥٢٠).
(٤) محمد بن كناسة -بضم الكاف- هو محمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى، أبو يحيى، الأسندي، وكناسة =
[ ١ / ٩٥ ]
حدثني يوسف بن عبد اللَّه بن سلام قال: "سماني رسول اللَّه ﷺ يوسف وأقعدني في حجره" (^١).
٦٩ - حدثنا محمد أبو يحيى (^٢)، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة: "أن النبي ﷺ كان جالسًا ذات يوم وقدامه قوم يصنعون شيئًا يكرهه من كلام ولغط فقيل: يا رسول اللَّه ألا تنهاهم؟ قال: "لَوْ نَهَيتُهُم عَن الحُجُونِ لأوْشَكَ بَعْضهُم يَأتِيهِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ" (^٣).
٧٠ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا هشام بن سعد (^٤)، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تَسُبُّوا الدَّهْر فإنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أنَا الدَّهُرُ لِيَ اللَّيلُ والنَّهَارُ أجَدّدُهُ وأبْلِيهِ وأذْهَبُ بالمُلُوكِ وآتِي بالمُلُوك" (^٥).
_________________
(١) = لقب أبيه أو جده، صدوق توفي سنة ٢٠٧ هـ. أخرج له النسائي. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٣٠٥).
(٢) الحديث: صحيح بمتابعاته. أخرجه الحميد في مسنده (٢/ ٣٨٤)، من مسند يوسف بن عبد اللَّه بن سلام رقم (٨٦٩)، الإمام أحمد في المسند (٤/ ٣٥، ٦/ ٦)، الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٢٨٥)، باب: من أسمه يوسف الأرقام (٧٢٩، ٣٧٠، ٧٣١)، أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٤٩).
(٣) محمد بن سعيد بن غالب، أبو يحيى.
(٤) إسناده: ضعيف. لأن أبا إسحاق السبيعي كان قد اختلط، ولا يعرف متى سمع منه الأعمش. عزاه الهيثمي للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (١/ ١٧٧). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ١٢٣ - ١٢٤)، الخطابي في كتابه العزلة (٦٨). الحجون: جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها، وقال السكري: مكان من البيت على ميل ونصف. [معجم البلدان (٢/ ٢٢٥)].
(٥) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، القرشي، مولاهم. صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع. توفي سنة ١٦٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣١٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٤١)، الكاشف (٣/ ٢٢٢)، الخلاصة (٣/ ١١٤)، تاريخ الثقات (٤٥٧)، لسان الميزان (٧/ ٤١٨)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٤٤)، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٧١ - ٣٧٨)، ديوان الضعفاء والمتروكين (٦١٣ - ٤٤٦٧)، السابق واللاحق (٣٠٨)، التاريخ الكبير (٩/ ١٣٥)، الأنساب (١١/ ٢٣٦)، الميزان (٤/ ٢٩٨).
(٦) أخرجه البخاري (١٣/). كتاب: التوحيد ٩٧٠ - باب، مسلم (٤/ ١٧٦٢)، ٤٠ - كتاب: الألفاظ =
[ ١ / ٩٦ ]
٧١ - حدثنا أبو يحيى (^١)، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إسرإئيل، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي قال: "إنَّ خَيْرَ هَذِه الأمَّة بَعْدَ نَببِّهَا ﷺ؛ أبو بَكْرٍ وَعُمَر، ولَو شِئْتَ لَسمّيت الثَّالث" (^٢).
٧٢ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد اللَّه بن عمرو بن مرة (^٣) عن أبيه عن عبد اللَّه بن سلمة (^٤) قال: "شهدت مع عليّ الجمل وصفين فقال: سمعت عليا ﵁ يقول: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثُمّ عُمَر" (^٥).
٧٣ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا عمارة بن زاذان (^٦)، عن
_________________
(١) = من الأدب. ١ - باب: النهي عن سب الدهر رقم (٣ - (. . .)، دون ذكر أذهب بالملوك. . . إلخ، أبو داود (٥/ ٤٢٣)، أحمد (٢/ ٢٣٨)، أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٥٨).
(٢) محمد بن سعيد بن غالب، البغدادي، أبو يحيى العطار، صدوق مات سنة إحدى وستين. من صغار العاشرة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ١٦٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٨٩)، الأنساب (٨/ ٣٩٣)، المعين (١١٢٩)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٠٦)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ٣٤٥)، الوافي بالوفيات (٣/ ٩٥)، الجرح والتعديل (٧/ ١٤٥١).
(٣) الحديث صحيح. أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١/ ١١٠، ١١٣، ١١٥). وأنبه الإمام عبد اللَّه في زوائد المسند (١/ ١١٣، ١٢٥). قلت: أبو يحيى، وإسحاق بن منصور، صدوقان.
(٤) عبد اللَّه بن عمرو بن مرة، المرادي، الجملي، الكوفي، صدوق يخطئ. التقريب (١٨٣). انظر ترجمته: تهذيب التهذيب (٥/ ٣٤٠)، تهذيب الكمال (٢/ ٧١٧)، الجرح والتعديل (٥/ ٥٤٦)، التاريخ الكبير (٥/ ١٥٤)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٨٣)، الكاشف (٢/ ١١٤)، التاريخ لابن معين (٣/ ٣٢٤).
(٥) عبد اللَّه بن سلمة -بكسر اللام- المرادي، الكوفي، صدوق تغير حفظه. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٤٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٢٤١)، ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٠)، الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٥)، الضعفاء الكبير (٢/ ٢٦٠)، تاريخ الثقات (٢٥٨)، معرفة الثقات (٨٩٨)، الضعفاء والمتروكين (٤٧)، التاريخ الكبير (٥/ ٦٩)، الإكمال (٤/ ٣٣٦)، الكامل (٤/ ١٤٨٦).
(٦) إسناده: حسن. والأثر: صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ١١٥). وأخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (١/ ١٤٧)، رقم ١٢٨. وإسناده صحيح لغيره. وهشيم بن بشر، وإن كان مدلسًا، ولم يصرح بالسماع لكن تابعه خالد بن عبد اللَّه الطحان الثقة. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٢/ ١٨٢ رقم ٩٢٩) إسناده صحيح.
(٧) عمارة بن زاذان، العيدلاني، أبو سلمة، البصري، صدوق، كثير الخطأ. أخرج له البخاري تعليقًا، أبو =
[ ١ / ٩٧ ]
علي بن الحكم، عن عطاء (^١)، عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَن سُئِلَ عَن عِلمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ؛ أُلجِمَ بِلِجَامٍ مِن نَارٍ" (^٢).
٧٤ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا الحسن ابن عمرو الفقيمي (^٣) عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذَا رَأيْتَ أمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أنْ تَقُولَ: إنَّكَ ظَالِمٌ؛ فَقَدْ تُودِّع مِنْهُمْ" (^٤).
_________________
(١) = داود، والترمذي، وابن ماجة. تقريب التهذيب (ص ٤٠٩، رقم ٤٨٤٧)]. انظر ترجمته: معرفة الثقات (١٣٢٦)، در السحابة (٨٠٠)، المغني (٤٤٠٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٠١٦)، الكاشف (٢/ ٣٠٢)، سؤالات البرقاني (٣٧٥)، التاريخ الكبير (٦/ ٥٠٥)، ديوان الضعفاء (٣٠٠٤)، الضعفاء الكبير (٣/ ٣١٥)، تاريخ أسماء الثقات (٨٨١، ٨٨٥، ٨٨٨)، الثقات (٧/ ٢٦٣).
(٢) عطاء بن أبي رياح.
(٣) إسناده: حسن لغيره. والحديث: صحيح. أخرجه ابن ماجة (١/ ٩٨)، المقدمة، ٢٤ - باب من سئل عن علم فكتمه رقم (٢٦٦)، أحمد في المسند (٢/ ٢٩٦، ٤٩٥). الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ١٤٥)، رقم (١١٣١٠)، عن ابن عباس، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٦٣)، لأبي يعلى. وقال: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٤٠٦)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٣٠١).
(٤) الحسن بن عمرو، الفقيمي -بضم الفاء، وفتح القاف- الكوفي، ثقة ثبت. أخرج له البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. انظر ترجمته: معرفة الرجال (١/ ت ٧٧٥)، تفسير الطبري (٤/ ٣٧٦٥)، (١٣/ ١٥٤٤٦).
(٥) الحديث: ضعيف. أبو الأبير لم يسمع عبد اللَّه بن عمرو. (المراسيل ١٩٣). أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢/ ١٩٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٩٦). كتاب الأحكام. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وعزاه الهيثمي لأحمد، والبزار بإسنادين. وقال: ورجال أحدهما رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد، إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط فلهذا لم أذكره. مجمع الزوائد (٧/ ٢٦٢)، كتاب: الفتن. باب: فيمن يهاب الظالم. عزاه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٢٣٢) للحاكم. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٣٥، ٢/ ١٢٦٧)، وعزاه السيوطي لأحمد، والبراني، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو، والطيالسي في مسنده عن جابر [كنز العمال (٣/ ٧٣) رقم (٥٥٤٠)]. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٢٩٠، ٢٩١)، في ترجمة رقم (١٨٨٤) للنضر بن إسماعيل، البجلي، أبو المغيرة، الكوفي. وقال عنه: لم يكن يحفظ الإسناد.
[ ١ / ٩٨ ]
وسمعته يقول: "إنَّ في أمَّتِي لَخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا" (^١).
٧٥ - حدثنا أبو يحيى (^٢)، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا هريم بن سفيان (^٣)، عن عبد العزيز بن رُفيع قال: "رأيْتُ ابنَ عُمَرَ يُصلي أرْبعَ رَكعَاتٍ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ورُبَّمَا زَادَ" (^٤).
٧٦ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن قيس، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَة إذا عَمِلَ بِعَمَلِ أبيهِ" (^٥).
٧٧ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق (^٦) حدثنا هشام بن
_________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ٦٨)، في ترجمة ٥٧٤ - لسعيد بن أبي راشد. قال الهيثمي بعد أن عزاه للطبراني والبزار: فيه عمرو بن مجمع، وهو ضعيف. قال الحافظ في الإصابة (٤/ ١٠٢)، بعد أن نسبه إلى الحسن بن سفيان، وابن أبي داود، وابن شاهين، وابن عدى من طرق يونس به: في إسناده ضعف [مجمع الزوائد (٨/ ١١)]، ابن أبي شيبة في مصنفه (١٥/ ٤٢، ١٦٤).
(٢) محمد سعيد بن غالب: أبو يحيى.
(٣) هُريم بن سفيان -بضم الهاء مصغرًا- البجلي، أبو محمد، الكوفي، صدوق. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣١٧، ٣٣٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ١٦٤، ٣٠)، الكاشف (٣/ ٢٢٠)، تهذيب الكمال (٣/ ١٤٣٦، ١٤٧٩ خ)، تاريخ الثقات (٤٥٦)، تاريخ أسماء الثقات (١٥٤١)، معرفة الثقات رقم (١٨٩٠)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢١٥٧).
(٤) إسناده: حسن. انفرد به المصنف.
(٥) الحديث: صحيح، وإسناده: ضعيف جدًا. أخرج بعضه أبو داود (٥/ ٢٧١، ٢٧٢)، ٢٣ - كتاب: العتق ١٢ - باب: في عتق ولد الزنا رقم (٣٩٦٣) دون قوله: إذا عمل بعمل أبيه". وبلفظه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٨٣)، كتاب: ذم المعاصي. في صدره. وجاء بهامشه قال أبو غدة في تعليقه على المنار: إسناده حسن. قلت: بل فيه إبراهيم بن إسحاق المخزومي. متروك. كما في التقريب. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٤٦)، رقم (١٠٦٧٤). وقال الهيثمي: فيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ، ومتروك وثق، وفيه ضعف. [مجمع الزوائد (٦/ ٢٥٧)]. أخرجه البيهقي في السنن الكبري (١٠/ ٥٨). وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢١٥)، كتاب: العتق مطولا. وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
(٦) إسحاق بن يوسف بن مرداس، المخزومي، والواسطي، المعروف بالأزرق، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله ثمان وسبعون. أخرج له الجماعة.
[ ١ / ٩٩ ]
حسان (^١)، عن الحسن، عن جابر بن عبد اللَّه قال: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يُصَلّي الرَّجُلُ عَلَى جَوَادِ الطَّريقِ" (^٢).
٧٨ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي (^٣)، حدثنا إسرائيل، وهريم بن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب (^٤) عن أبيه عن جده: أن النبي ﷺ توضأ فغسل يديه ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا وغسل ذراعيه ثلاثًا ومسح برأسه وغسل
_________________
(١) = انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٦٣)، تهذيب الكمال (١/ ٩٠)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٧١)، تاريخ بغداد (٦/ ٣١٩)، غاية النهاية (١/ ١٥٨)، ثلاثيات أحمد (٢/ ٥٣٢)، جامع المسانيد (٢/ ٣٨٧)، شذرات الذهب (١/ ٣٤٣)، الوافي بالوفيات (٨/ ٤٣١)، المجروحين (١/ ١٤٣)، الجرح والتعديل (١/ ٢٣٩)، تراجم الأحبار (١/ ٥٦)، التاريخ الكبير (١/ ٤٠٦).
(٢) هشام بن حسان، الأزدي، القردوسي، بالقاف، ضم الدال، أبو عبد اللَّه البصري، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين. أخرجه له الجماعة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣١٨)، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤، ٣٥)، تهذيب الكمال (٣/ ١٤٣٧)، تاريخ الثقات (٤٠٥٧)، المعرفة والتاريخ (٨٠٨)، الأنساب (١٠/ ٣٦٨، ١٢/ ٥٤)، معرفة الثقات رقم (١٨٩٧)، المشتبه (٧)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٩)، الضعفاء الكبير (٤/ ٣٣٤)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٥٥)، المعين (٥٤٧).
(٣) الحديث: حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣/ ٣٠٥، ٣٨٢)، وهو عنده مطولا. وقال الهيثمي: رواه أبو داود، وغيره باختصار، ورواه أبو يعلى في مسنده (٢٢١٩). وقال رجاله رجال الصحيح. [مجمع الزوائد (٣/ ٢١٣)]. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه. (٢/ ٤٠١)، كتاب: الصلاة. باب: الصلاة في الطريق بزيادة: ". . . . ولا تنزلوا عليها فإنها مأوى الحيات والسباع". وبنحوه أخرجه ابن ماجة (١/ ١٢٠)، ١ - كتاب: الطهارة وسننها ٢١ - باب: النهي عن الخلاء على قارعة الطريق رقم (٣٢٩)، ولفظه: "أياكم والتعريس على جواد الطريق. . . إلخ" رواه عن جابر. والتعريس: أي نزول المسافر آخر الليل للنوم والإستراحة. جراد الطريق: جمع جادَّة، وهي معظم الطريق.
(٤) إسحاق بن منصور، السلولى -بفتح المهملة- مولاهم، أبو عبد الرحمن. صدوق، تكلم فيه للتشيع. من التاسعة. مات سنة أربع ومائتين. وقيل: بعدها. أخرج له أصحاب الكتب الستة. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٦١)، تهذيب الكمال (١/ ٢٥٠)، تهذيب الكمال (١/ ٨٨)، الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٤)، التاريخ الصغير (٢/ ٣٠٣)، شذرات الذهب (٢/ ١٣)، المعين (٧٤٨)، الأنساب (٧/ ١٩٠)، معرفة الثقات رقم (٧٤)، والوافي بالوفيات (٨/ ٤٢٦)، التعديل والتجريح رقم (٨٣).
(٥) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. صدوق توفي سنة ١١٨ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٧٢)، تهذيب التهذيب (٨/ ٤٨)، المجروحين (٢/ ٧١)، سير أعلام =
[ ١ / ١٠٠ ]
رجليه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: "هَذَا الوضُوءِ فَمَنْ زَادَ فَقَدْ أسَاءَ وظَلَمَ" أو "ظَلَمَ وأسَاءَ" (^١).
٧٩ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا أبو قَطَن عمرو بن الهيثم (^٢)، حدثنا المسعودي (^٣)، عن علي بن الأقمر، عن ابن الأحوص (^٤)، عن عبد الله بن مسعود، قال:
"مَن سَرَّهُ أَن يَلقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَليُحَافظ عَلَى هَذِهِ (^٥) الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ حيث يُنَادَي (^٦) بِهِنَّ، فَإنَّ اللهَ ﵎ شَرَعَ لِنَبيّهِ ﷺ سُنَنِ الهُدَى، وإنَّهُنَّ من سُنَنِ الهُدَى، وإنِّي لا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أحَدًا إلا ولَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيه فِي بَيْتِهِ، ولَو صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نبيكم، ولَوْ تَرَكْتُمْ سُّنَّةَ نَبِيّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، ومَا مِن عَبْدٍ (^٧)
_________________
(١) = النبلاء (٥/ ١٦٥)، العقد الثمين (٦/ ٣٩٦)، الجرح والتّعديل (٦/ ١٣٢٣)، الكامل (٥/ ١٧٦٦)، المعين (٤١٧)، الضعفاء الكبير (٣/ ٢٧٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٣).
(٢) إسناده: حسن أخرجه أبو داود، كتاب: الطهارة. باب: الوضوء ثلاثًا. والنسائي (١/ ٧٥)، كتاب: الطهارة. باب الإعتداء في الوضوء، ابن ماجه (١/ ١٤٦)، ١ - كتاب: الطهارة وسننها. ٤٨ - باب: ما جاء في القصد في الوضوء، وكراهية التعدي فيه رقم (٤٢٢)، وأحمد في المسند (٢/ ١٨٠). والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٧٩).
(٣) عمرو بن الهيثم بن قَطَن - بفتح القاف والمهملة القُطعي - بضم القاف وفتح المهملة، أبو قطن، البصري، ثقة. مات على رأس المائتين. أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم والأربعة. انظر ترجمته: تقريب (ص ٤٢٨)، رقم (٥١٣٠)، تاريخ الثقات (٨٥٧)، التاريخ الكبير (٩/ ١٣٣)، (٦/ ٣٨١)، ثقات (٨/ ٤٨٤)، تهذيب الكمال (٢/ ١٠٥٣)، تاريخ بغداد (١٢/ ١٩٩)، والإكمال (٧/ ١٢٣)، الجمع بين رجال الصحيحين (١٤٢٧)، الكاشف (٢/ ٣٤٥).
(٤) المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي، صدوق، اختلط قبل موته. فمن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط توفي سنة ١٦٠ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٤٨٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٠)، تهذيب الكمال (٢/ ٧٩٨)، الكاشف (٢/ ١٧١)، ديوان الضعفاء (٢٤٦٥)، التاريخ لابن معين (٣/ ٣٥١)، جامع المسانيد (٢/ ٥٠٥)، طبقات الحفاظ (٨٤)، ميزان الاعتدال (٢/ ١١٠، ١١١)، تاريخ أسماء الثقات (٧٧٤، ٨٧٧)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٨).
(٥) أبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة - بفتح النون وسكون المعجمة - الجثمي - بضم الجيم، وفتح المعجمة - الكوفي، مشهور بكنيته: ثقة، من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق. تقريب التهذيب ص (٤٣٣)، رقم (٥٢١٨).
(٦) في مسلم (١/ ٤٥٣) "هؤلاء" بدلا من هذه.
(٧) في مسلم: بعدها "حيث".
(٨) في مسلم: "رَجُل".
[ ١ / ١٠١ ]
مُسْلِم (^١) يتوضأ فَيُحْسِنُ الوضوء (^٢)، فَيَمْشي إلَى الصَّلاة (^٣)؛ إلا كَتَبَ اللهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا حَسَنَةً ويَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، أو يُكفِّرُ (^٤) عَنْهُ بِهَا خَطَيئةً (^٥) حَتَّى لَقد كُنَّا نُقَاربُ فِي الخُطَى ولَقَدْ رأيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى (^٦) بَينَ الرَّجُلَينِ حَتَّى يُقَامَ في الصَّفِّ. ولَقَدْ رَأيتُنَا ومَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إلا منافق معلوم نفاقه" (^٧).
٨٠ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا شريك (^٨)، عن عُبَيْدَة (^٩) عن إبراهيم (^١٠)، عن الأسود (^١١)، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ
_________________
(١) غير موجودة في صحيح مسلم.
(٢) في صحيح مسلم: "الطهور".
(٣) في صحيح مسلم ما بين القوسين: "ثم يعمد إلى المسجد من هذه المساجد".
(٤) في صحيح مسلم: "ويحط".
(٥) في صحيح مسلم: "سيئة".
(٦) يهاء: يبطئ في السير. النهاية (٣/ ٤٤٠).
(٧) الحديث: صحيح. أخرجه مسلم (١/ ٤٥٣)، ٥ - كتاب: المساجد، ومواضع الصلاة. ٤٤ - باب: صلاة الجماعة من سنن الهدى، رقم ٢٥٧ - (٠٠٠) وأخرجه أبو داود، النَّسَائِيّ (٢/ ١٠٨) ١٠ - كتاب: الإمامة. ٥٠ - باب: المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن رقم (٨٤٩). وابن ماجه (١/ ٢٥٥)، ٤ - كتاب: المساجد والجماعات. ١٤ - باب: المشي إلى الصلاة رقم (٧٧٧). وابن خزيمة (٢/ ٢٧٠). جماع أبواب. فضائل المساجد، وبنائها وتعظيمها، وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٣٨٢، ٤١٥، ٤١٩، ٤٥٥)، وعبد الرزاق (١/ ٥١٦)، ٩٣ - باب: شهود الجماعة رقم (١٩٧٩). والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦)، البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٨).
(٨) شريك بن عبد الله، القاضي. صدوق، يخطئ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفي توفي سنة ١٧٧ هـ. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٣٥١)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٣)، تهذيب الكمال (٢/ ٥٨٠)، الكاشف (٢/ ٤١٠)، ديوان الضعفاء (٨/ ١٨٧)، التاريخ الصغير (٢/ ١١٣)، الثقات (٦/ ٤٤٤) طبقات الحفاظ (٩٨)، المعين (٥٨٩)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢١٧٨).
(٩) عبيدة بن معتب، الضبي، ضعيف، واختلط بآخره. انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٥٤٨)، تهذيب التهذيب (٧/ ١٨٦)، الإكمال (٦/ ٣٨)، (٧/ ٨٢١)، تهذيب الكمال (٢/ ٨٩٩)، الجرح والتّعديل (٦/ ٤٨٧)، الكامل (٥/ ١٩٩١)، أحوال الرجال (٣٩)، ديوان الضعفاء (٢٧٣٦)، المجروحين (٢/ ١٧٣).
(١٠) إبراهيم بن يزيد النخعي، الأسود، أبو عمران الكوفي، الفقيه، ثقة، إلا أنه يرسل كثيرًا. من الطبقة الخامسة، مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أو نحوها. أخرج له أصحاب الكتب الستة (تقريب التهذيب صـ ٩٥ رقم ٢٧٠).
(١١) الأسود يزيد بن قيس، النخعي، أبو عمرو، مخضرم، ثقة، جليل، من الثانية، مات سنة أربع وثمانين=
[ ١ / ١٠٢ ]
كَسْبًا وإنَّ وَلَدَهُ مِن كَسْبِهِ فَليَأكُلْ مِن مَالِهِ" (^١).
٨١ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد السلام، عن عبد الله بن سعيد (^٢)، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "تُبْتَلَى هَذِهِ الأمَّةُ في قُبُورِهَا" (^٣). قلت: يا رسول الله؛ كيف وأنا امرأة ضعيفة؟ قال: " ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ " (^٤).