[ ٣٥٣ ]
١١١ - ثنا عُمَرُ بْنُ ثَوْرٍ الْجُذَامِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي ⦗٣٥٤⦘ مَرْيَمَ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»
[ ٣٥٣ ]
١١٢ - ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ»
[ ٣٥٤ ]
١١٣ - ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ خَلِيقَتَانِ لِلنَّاسِ يُنْصَبَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمْ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ: إِلَيْكُمْ فَلَا تَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا " قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: فَسَّرَ أَهْلُ الْعِلْمِ قَوْلَهُ ﷺ: «خَلِيقَتَانِ»: يَعْنِي ثَوَابَهُمَا
[ ٣٥٤ ]
١١٤ - ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَذَنِيُّ، ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ»
[ ٣٥٤ ]
١١٥ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّدَفِيُّ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُبَابِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَاوُدَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْأَسَدُ فِي زَئِيرِهِ؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: " يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ»
[ ٣٥٥ ]
١١٦ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا حَبُّوَيْهِ الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ جَرَتِ الصَّدَقَةُ عَلَى يَدِ سَبْعِينَ أَلْفًا كَانَ أَجْرُ آخِرِهِمْ مِثْلَ أَجْرِ أَوَّلِهِمْ»
[ ٣٥٥ ]
١١٧ - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشَّبَّامِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ ⦗٣٥٦⦘ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، فَإِنْ تَعْدِلْ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنْ تُعِنِ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ صَدَقَةٌ، أَوْ تَرْفَعْ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»
[ ٣٥٥ ]
١١٨ - ثنا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ السِّمْسَارُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَبَطِيُّ، ثنا أَبُو مُطَرِّفٍ السُّلَمِيُّ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعِيَ رَجُلٌ، فَقَالَ: «يَا أُبَيُّ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ مَعَكَ؟»، قُلْتُ: غَرِيمٌ لِي فَأَنَا أُلَازِمُهُ قَالَ: «فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ يَا أُبَيُّ»، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَيَّ وَلَيْسَ مَعِيَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «يَا أُبَيُّ مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَأَخُوكَ؟»، قُلْتُ: وَمَا عَسَى أَنْ يَفْعَلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، تَرَكْتُ ثُلُثَ مَالِي عَلَيْهِ لِلَّهِ وَتَرَكْتُ الثَّانِي لِرَسُولِ اللَّهِ، وَتَرَكْتُ الْبَاقِيَ لِمُسَاعَدَتِهِ إِيَّايَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فَقَالَ: «رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أُبَيُّ» ثَلَاثَ مِرَارٍ، بِهَذَا أُمِرْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا أُبَيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، فَيَسَّرَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ عَطَاءَهُ فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللَّهُ ﷿ إِلَى الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهِ أَهْلَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، وَحَظَرَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ، فَهُوَ كَالْغَيْثِ يَحْبِسُهُ اللَّهُ عَنِ الْأَرْضِ الْجَدْبَةِ، فَيُهْلِكُ اللَّهُ ﷿ بِحَبْسِهِ الْأَرْضَ وَأَهْلَهَا»
[ ٣٥٦ ]