[ ٩٧ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَدِيقَةِ بَنِي فُلَانٍ، وَالْبَابُ عَلَيْنَا مُغْلَقٌ، وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ، إِذِ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «قُمْ فَافْتَحِ الْبَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ الْبَابَ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ ﷿ وَدَخَلَ وَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَنْكُتُ بِذَلِكَ الْعُودِ فِي الْأَرْضِ، فَاسْتَفْتَحَ آخَرُ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، قُمْ فَافْتَحْ لَهُ الْبَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، وَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ ﷿ وَدَخَلَ وَسَلَّمَ، وَدَخَلْتُ وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْكُتُ بِذَلِكَ الْعُودِ فِي الْأَرْضِ، إِذِ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ الْبَابَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، قُمْ فَافْتَحْ لَهُ الْبَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ»، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ، فَإِذَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: الْمُسْتَعَانُ اللَّهُ، أَوْ عَلَى اللَّهِ التُّكْلَانُ، ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ وَقَعَدَ
[ ٩٧ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَحَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ»، فَقُمْتُ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ بِهِ
[ ٩٨ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، بِصَنْعَاءَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ: فِي الْحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَذَهَبْتُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَمَازَالَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، قَالَ: ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَمَازَالَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلْوَى شَدِيدَةٍ»، ⦗٩٩⦘ قَالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَقُلْتُ لَهُ: ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى شَدِيدَةٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَبْرًا، حَتَّى جَلَسَ
[ ٩٨ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي غُرْزَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، ⦗١٠٠⦘ عَنْ عَبِيدَةَ السُّلْمَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَائِطٍ، فَانْطَلَقَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَأَتَيْتُهُ بِأَدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: «أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، وَالثَّانِي، وَالثَّالِثِ، وَالرَّابِعِ»، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَأَنَّهُ كَرِهَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ ﵃
[ ٩٩ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَيْدٍ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَهَنَّيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَجَاءَ عُمَرُ، فَهَنَّيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، قَالَ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصْغِي رَأْسَهُ مِنْ تَحْتِ السَّعْفِ وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا»، قَالَ: فَجَاءَ عَلِيُّ، فَهَنَّيْنَاهُ
[ ١٠٠ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَرَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَائِطٍ فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ يَا أَنَسُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي»، فَفَعَلْتُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: «قُمْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ»، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، ⦗١٠١⦘ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَدَقَّ، فَقَالَ: «قُمْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَلِي مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأَنَّهُ سَيَلْقَى مِنَ الرَّعِيَّةِ شِدَّةً حَتَّى يَبْلُغُوا دَمَهُ، فَأْمُرْهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالْكَفِّ»، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ ﷿، فَلَمَّا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ سَيَبْلُغُونَ دَمَهُ اسْتَرْجَعَ
[ ١٠٠ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ رَبِيعٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ أَبُو إِسْحَاقَ الدَّبَّاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ الْمُخْتَارِ، لَقِيتُهُ بِالْكُوفَةِ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَائِطٍ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ جَاءٍ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ، فَقَالَ: «اخْرُجْ يَا أَنَسُ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا؟» قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: هُوَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَافْتَحْ لَهُ الْبَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي» قَالَ: ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ اذهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا؟» قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ عُمَرُ، قَالَ: «اذْهَبْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ» ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا؟» فَخَرَجْتُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: هُوَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: «ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيُبْلَغُ مِنْهُ مَا يُهَرَاقُ دَمُهُ، وَمُرْهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ»
[ ١٠١ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ ⦗١٠٢⦘ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ حَشًا بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ الْحَائِطُ، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ»، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ»، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْبَلَاءِ الشَّدِيدِ»
[ ١٠١ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَتَّارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي حَائِطٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ جَالْسًا مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، فَدَقَّ الْبَابَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَفَعَلَ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، ثُمَّ دَقَّ الْبَابَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَفَعَلَ، ثُمَّ دَقَّ الْبَابَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى بَلَاءً»، فَدَخَلَ عُثْمَانُ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ
[ ١٠٢ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنِ ابْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، وَحَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، ⦗١٠٣⦘ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «أَمْسِكْ عَلَيَّ الْبَابَ»، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، فَضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثمَّ جَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فقَالَ: عُثْمَانُ، قَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَمَعَهَا بَلَاءٌ»، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ
[ ١٠٢ ]
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " اذْهَبْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ فِي دَارِهِ مُخْتَبِئًا، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ انْطَلِقْ إِلَى عُمَرَ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ بِالثَّنِيَّةِ عَلَى حِمَارٍ تَبْرُقُ صَلْعَتُهُ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ انْطَلِقْ إِلَى عُثْمَانَ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُهُ فِي السُّوقِ يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِيدٍ "، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ وَأَبْلَغْتُهُمْ وَوَجَدْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَيْنَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قُلْتُ: فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ ⦗١٠٤⦘ اللَّهِ، إِنَّ زَيْدًا جَاءَنِي فَقَالَ كَذَا وَكَذَا، فَأَيُّ بَلَاءٍ يُصِيبَنِي؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَمَنَّيْتُ وَلَا تَغَنَّيْتُ
[ ١٠٣ ]