٥٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنَا هارون بن معروف، حَدَّثَنَا المقرئ، حَدّثَنَا حيوة، حَدَّثني أبو هانئ، عن أبي علي عمرو بن مالك الْجنْبِيّ.
_________________
(١) = العظمى، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة وقال الأصمعي: جنان الدنيا ثلاث: غوطة دمشق، ونهر بلخ، ونهر الأبلة "، ووا أسفاه على غوطة دمشق فقد أصبحت مزرعة لأعمدة الإِسمنت الحاملة للبناء، بعد أن كانت الشمس عاجزة عن الوصول إلى أرضها لكثافة أشجارها!!! وانظر "معجم البلدان " ١/ ٧٧.
(٢) إسناده ضعيف، محمد بن فضيل متأخر السماع من عطاء، وهو في الإحسان ٧/ ٤٧٣ برقم (٥٦٤٣). وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤١٧٥) باب: البراءة من الكبر والتواضع من طريق عبد الله بن سعيد، وهارون بن إسحاق قالا: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن عطاء بن السائب، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة": "رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط، والمحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده؟ ". وذكره صاحب كنز العمال ٣/ ٥٢٦ - ٥٢٧ برقم (٧٧٤٠) وعزاه إلى ابن ماجة. نقول: يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٢٤٨، ٤٢٧،٤١٤، ٤٤٢، ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٠) باب: تحريم الكبر، وأبي داود في اللباس (٤٠٩٠) باب: ما جاء في الكبر، وابن ماجة في الزهد (٤١٧٤) باب: البراءة من الكبر والتواضع، وصححه ابن حبان برقم (٣٢٨) بتحقيقنا، والحاكم ١/ ٦١.
[ ١ / ١٥١ ]
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا تَسْألْ عَنْهُم: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ. وَعَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ وَمَات عَاصِيًا، وَامْرَأةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَخَانَتْهُ بعْدهَ.
وَثَلاثَةٌ لا تَسْألْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ وَإِزَارَهُ الْعِزُّ، وَرَجُلٌ فِي شَكٍّ مِنْ أمْرِ اللهِ، وَالقَانِطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ" (١).
_________________
(١) إسناده صحيح، المقرى هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن، وأبو هانئ هو حميد ابن هانئ الخولاني. وهو في الإِحسان ٧/ ٤٤ برقم (٤٥٤١). وأخرجه أحمد ٦/ ١٩، والبزار ١/ ٦١ برقم (٨٤)، والحاكم ١/ ١١٩ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ أبي عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته ولم يخرجاه، ولا أعرف له علة"، ووافقه الذهبي. نقول: إن عمرو بن مالك الجنبي ليس من رجال الشيخين، وحميد بن هانئ الخولاني من رجال مسلم ولم يرو له البخاري والله أعلم. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٥٩٠) باب: البغي، من طريق عثمان ابن صالح قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: حدثنا أبو هانئ الخولاني، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ١٠٥ باب: الكبائر، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير فجعلهما حديثين، ورجاله ثقات". وذكر الجزء الأول في ١/ ٩٩ باب: ما جاء في الكبر، وقال: "رواه الطبراني في الكبير هكذا، ورواه البزار مطولًا، ويأتي في "باب الكبائر"، ورجاله ثقات". ونسبه صاحب الكنز ١٦/ ٣٠ برقم (٤٣٧٩٩) إلى البخاري في الأدب المفرد، وأبي يعلى، والطبراني في الكبير، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان، وانظر أيضًا كنز العمال برقم (٤٣٨٠٠). نقول: ليس هذا الحديث في مسند أبي يعلى الصغير- وهو الذي قمنا بتحقيقه- بل هو في المسند الكبير رواية المقرئ، نسأل الله أن ييسر لنا أسباب الحصول عليه.
[ ١ / ١٥٢ ]
٥١ - أخبرنا القطان بالرقة (١)، حَدَّثَنَا هشام بن عمار، حَدَّثَنَا صدقة بن خالد، حَدّثَنَا خالد بن دِهْقَان، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول:
سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "كلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أنْ يَغْفِرَهُ. إِلَاّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، أوْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا" (٢).
_________________
(١) هو الحسين بن عبد الله بن يزيد، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (١٠).
(٢) إسناده صحيح، خالد بن دهقان ترجمه البخاري في التاريخ ٣/ ١٤٧ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٢٩، وقال ابن معين: "قال أبو مسهر: كان غير متهم، كان ثقة". وقال عثمان الدارمي عن دحيم: ثقة. نقله ابن حجر في التقريب، وما وقعت عليه في تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف. وقال أبو زرعة في تاريخه ٢/ ٧١٣ برقم (٢٢٦٦) - ترجمة الوليد بن عبد الرحمن الجرشي: "حدث عنه من الأجلة: يونس بن ميسرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وخالد ابن دهقان". ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". فهل يلتفت بعد هذا إلى قول الحافظ ابن حجر في تقريبه: "مقبول"؟. والحديث في الإِحسان ٥٨/ ٧ برقم (٥٩٤٨). وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ١٥٣ من طريق أبي عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الجنايات ٨/ ٢١ باب: تحريم القتل من السنة، من طريق محمد بن مبارك، حدثنا صدقة بن خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الفتن (٤٢٧٠) باب تعظيم قتل المؤمن، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ١٥٣ من طريق محمد بن شعيب، عن خالد بن دهقان، به. ونسبه صاحب الكنز ١٥/ ٢٠ إلى أبي داود. وفي الباب عن معاوية عند أحمد ٤/ ٩٩، والنسائي في تحريم الدم ٧/ ٨١ من طريق أبي عون. وهو عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٩٩ من طريق راشد بن سعد، كلاهما عن أبي إدريس قال: سمعت معاوية
[ ١ / ١٥٣ ]
٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان (١)، حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن عَمْرَةَ.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ الله، وَكُلُّ نَبيِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ في كتَاب اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدرِ اللهِ، والمتسلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ بِذلِكَ مَنْ أعَزَّ الله، وَيُعِزَّ بِهِ مَنْ أذَل الله، وَالْمُسْتَحِلًّ لِحُرَمِ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَارِكُ لسُنَّتِى" (٢).
_________________
(١) الحسن بن سفيان تقدم التعريف به عند الحديث (١٣).
(٢) إسناده حسن من أجل عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٥٦) في مسند أبي يعلى الموصلي. وهو في الإِحسان ٧/ ٥٠١ برقم (٥٧١٩)، وفيه "ستة لعنتهم لعنهم الله " وكذلك هي عند الحاكم. وأخرجه الحاكم١/ ٣٦ من طريق محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي الموال عبد الرحمن، حدثنا عبَيد الله ابن موهب القرشي- تحرف فيه (عبيد الله) إلى (عبد الله) - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة وأخرجه الحاكم أيضًا ١/ ٣٦ من طريقين: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، بالإسناد السابق. وقال الذهبي في الخلاصة: "صحيح، ولا أعرف له علة، رواه قتيبة، وإسحاق الفروي، عنه". وذكره صاحب الكنز ١٦/ ٨٥ برقم (٢٤، ٤٤) وعزاه إلى الحاكم. وعترة الرجل: نسله ورهطه الأدنون. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" ٤/ ٢١٧: "العين والتاء والراء أصل صحيح يدل على معنيين: أحدهما الأصل والنصاب، والثاني التفرق. فالأول ما ذكره الخليل: أن عِتْرَ كل شيء نصابه قال: ومن ثم قيل: عترة فلان، أي: منصبه وقال أيضًا: هم أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه ".
[ ١ / ١٥٤ ]
٥٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا عبد الملك بن عمرو -يعني أبا عامر العقدي- حَدَّثَنَا زهير بن أحمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ،- وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرْضِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ كَمَّهَ أعْمَى عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سب وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ" (١)، قَالَهَا ثَلاثًا فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ (٢).
٥٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي (٣)، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنَا حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، عن أبيه. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: "ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ" (٤).
_________________
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٦/ ٢٩٨ - ٢٩٩ برقم (٤٠٠٠). وعند أبي يعلى برقم (٢٥٣٩) من هذه الطريق. وأخرجه أبو يعلى من طريق أخرى برقم (٢٥٢١) وهناك جمعت طرقه، وذكرت ما يشهد له.
(٢) هذه الجملة ليست في "صحيح ابن حبان".
(٣) عبد الله بن محمد الأزدي الإِمام، الحافظ، الفقيه أبو محمد بن عبد الرحمن بن شيروية بن أسد، القرشي المطلبي النيسابوري، صاحب التضانيف المولود سنة بضع عشرة ومئتين، وقد ترك من المصنفات ما يدل على عميق علمه، وعدالته واستقامته، وتوفي سنة خمس وثلاث مئة. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٤/ ١٦٦ - ١٦٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(٤) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان ٦/ ٢٩٧ برقم (٤٣٩٦). =
[ ١ / ١٥٥ ]
٥٥ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل (١) ببست، حَدَّثَنَا إسماعيل بن مسعود الجحدري، حَدّثَنَا يزيد بن زريع، حَدّثَنَا عبد الرحمن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ. فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ (٢).
٥٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة (٣)، حَدّثَنَا يزيد بن موهب، حَدَّثَنَا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد، عن عبد الله بن يسار، سمع سالم بن عبد الله يقول:
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَال رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "ثَلَاثَةٌ لَا يَنظُرُ الله إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاق لِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطى" (٤).
_________________
(١) = وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٦١٩٧، ٦٢١٢، ٦٥٩٧)، وانظر الحديث التالي. وهو عند مسلم بلفظ: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم- قال أبو معاوية: ولا ينظر إليهم- ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكِبر".
(٢) إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي سمع محمد بن الصباح البزار وطبقته، وهو منسوب إلى مدينة بست، حدث عنه أبو حاتم بن حبان البستي، وعاش إلى نحو الثلاث مئة. قاله الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٤/ ١٤٠. وقد تابعه على هذا الحديث عبد الله بن محمد الأزدي كما في الرواية السابقة.
(٣) إسناده صحيح، وانظر سابقه.
(٤) تقدم التعريف به عند الحديث رقم (٣).
(٥) إسناده صحيح، وعمر بن محمد هو ابن زيد العمري، وعبد الله بن يسار هو الأعرج المكي. وهو في الإحسان ٩/ ٢١٨ برقم (٧٢٩٦). وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٥٥٥٦). وانظر أيضًا حديث الأشعري برقم (٧٥٤٨) في المسند المذكور.
[ ١ / ١٥٦ ]
٥٧ - أخبرنا أحمد بن عمير (٧/ ١) بن جوصاء (١) بدمشق، حَدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، حَدَّثَنَا بشر بن بكر (٢)، عن الأوزاعي قَالَ: حدّثني إسماعيل بن عبيد الله، قال: حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةُ قَالَت:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ -: "ثَلاثٌ مِنَ الْكُفْرِ: شَقُّ الْجَيْبِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالطعْنُ فِي النَّسَب" (٣).
_________________
(١) أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ، أبو الحسن، جمع وصنف في الحديث، قال أبو علي الحافظ النيسابوري: "كان ركنًا من أركان الحديث". وقال أيضًا: "هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة"، وقال الدارقطني: "لم يكن بالقوي". وقال الطبراني: "ابن جوصا من ثقات المسلمين" وانظر لسان الميزان ١/ ٢٤٩ - ٢٤٠، وشذرات الذهب ٢/ ٢٨٥، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ١٥ - ٢١ وفيه كثير من الكتب التي ترجمته.
(٢) في الأصل "محمد" وهو خطأ، انظر الإحسان ٣/ ١٣، والمستدرك ١/ ٣٨٣، والتهذيب.
(٣) إسناده صحيح، وبشر بن بكر هو التنيسي، والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو. والحديث في الإِحسان ٣/ ١٣ - ١٤ برقم (١٤٦٣). وأخرجه ابن حبان أيضًا في الإِحسان ٥/ ٦٤ برقم (٣١٥١) من طريق عبد الله بن محمد بن سَلْم قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: أخبرني الفريابي قال: حدثنا الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ١/ ٣٨٣ من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا بشر بن بكر، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأورده صاحب الكنز ١٦/ ٢٦ برقم (٤٣٧٨٤)، وعزاه إلى الحاكم. وانظر الحديث التالي. وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧، ٤٤١، ٤٩٦، ومسلم في الإِيمان (٦٧) باب: إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة والبيهقي في الجنائز ٤/ ٦٣ باب: ما=
[ ١ / ١٥٧ ]
٥٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم (١)، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إبراهيم، حَدّثَنَا الفريابي قال: حَدّثَنَا الأوزاعي .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلأ أنَّهُ قَالَ: "ثَلاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللهِ".