١١٣ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدَّثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ- قَالَ: "تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ،
_________________
(١) = يكن يقص على عهد رسول اللهﷺ- ولا أبي بكر، وكان أول من قَصَّ تميمًا الداري، استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على النَّاس قائمًا، فأذن له عمر". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ١٩٠ باب: في القصص، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه بقية بن الوليد وهو ثقة مدلس". نقول: هذا إسناد صحيح، فقد صرح بقية بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. والزبيدي هو محمد بن الوليد.
(٢) عمران بن موسى تقدم التعريف به عند الحديث (١٠٣).
(٣) رجاله ثقات غير ابن أبي السائب القاص فلم أعرفه- تحرف في الإِحسان إلى: القاضي- والحديث في الإحسان ٢/ ١٦٢ برقم (٩٧٤). وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٤٤٧٥) وقد رواه بإسناد صحيح. ونضيف هنا أن له شاهدًا عند البخاري من "حديث ابن عباس" في الدعوات برقم (٦٣٣٧) باب: ما يكره من السجع في الدعاء. وقد شرحنا مفرداته في المسند.
[ ١ / ٢١٧ ]
والَّذي نَفْسِي بَيَدِهِ مَا عَلَى الأرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتى عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ" (١).
١١٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا هدبة بن خالد .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).