١٧٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان (٣)، حدَّثنا أبو كامل (١٥/ ١) الجحدري، حدَّثنا فُضَيل بن سليمان، حدَّثنا موسى بن عقبة، عن أبي حازم.
_________________
(١) = وأخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء ١٠/ ٢٨٨ باب: من كره الاعتداء في الدعاء- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٦٤) باب بن: كراهية الاعتداء في الدعاء-، وأحمد ٥/ ٥٥ من طريق عفان، وأخرجه أحمد ٥/ ٥٥ من طريق عبد الصمد، وأخرجه أبو داود في الطهارة (٩٦) باب؟ الإسراف في الماء، والبيهقي في الطهارة ١/ ١٩٦ - ١٩٧ باب: النهي عن الإِسراف في الوضوء من طريق موسى بن إسماعيل، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/ ٨٦ من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعامة، به. وانظر الحديث التالي. ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند أبي يعلى برقم (٧١٥) بتحقيقنا.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٥).
(٣) إسناده صحيح، وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وهو في الإحسان ٨/ ٢٦٨، برقم (٦٧٢٥). وقد سقط من إسناده كلمة "أبي" بن قبل العلاء. وأبو العلاء كنية يزيد كما قدمنا. وقال الحافظ ابن حبان: "سمع هذا الخبر الجريريُّ عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبي نعامة، فالطريقان جميعًا محفوظان".
(٤) تقدم التعريف به عند الحديث (١٣).
[ ١ / ٢٩١ ]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُول اللهِﷺ -- سُئِلَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ الرَّجُلَ يُحْدِثُ فَيَتَوَضَّأُ وَيمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، أَيُصَلِّي؟ قَالَ: "لَا بَأَسْ بِذلِكَ" (١).
_________________
(١) فضيل بن سليمان وثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: " وحديثه في الكتب الستة، وهو صدوق". ولكنه قال في المغني: "فيه لين". وأما في الكاشف فقد قال: "قال عباس عن ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي". وقال ابن معين: "ليس هو بشيء، ولا يكتب حديثه". وقال: "ليس بثقة". وقال أبو زرعة: "لين الحديث". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ليس بالقوي". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أبو داود: "ليس بشيء". وقال ابن قانع:" ضعيف". وقال صالح بن محمد: "منكر الحديث". وأما ابن عدي فقد أورد له أحاديث في كامله ٦/ ٢٠٤٥ - ٢٠٤٦ ثم قال: "ولفضيل بن سليمان رواية عن موسى بن عقبة، وعنده عن موسى، عن أبي حازم، عن أبي هريرة سبعون حديثًا " ولم يقل فيه شيئًا. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق، له خطأ كثير". وقال في "هدي الساري" ص: (٤٣٥) بعد أن أورد كثيرًا من أقوال سبقت: "قلت: روى لهُ الجماعة، وليس له في البخاري سوى أحاديث توبع عليها". ثم ذكر أماكن هذه الأحاديث والمتابع له على كل منها. وأبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي. وانظر تعلقينا على الحديث المتقدم (١٤٢). وهو في الإحسان ٢/ ٣١٢ - ٣١٣ برقم (١٣٣١). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٥٨ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، حدثني مولى لأبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللهﷺ-:"وضئني".فأتيته بوضوء فاستنجى ثم أدخل يده في التراب فمسحها، ثم غسلها، ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، رجلاك لم تغسلهما؟ قال: "إني أدخلتهما وهما طاهرتان". وهذا إسناد فيه جهالة. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٥٤ باب: المسح على الخفين، وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسم".
[ ١ / ٢٩٢ ]
١٧٤ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست (١)، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال:
سَألْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا (٢).
١٧٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن إسحاق المسَيَّبِي، حدَّثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ بِلالٌ وَرَسُولُ الله - ﷺ -
_________________
(١) = ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد ١/ ١٦٩، والنسائي في الطهارة ١/ ٨٢ باب: المسح على الخفين من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي - ﷺ - قال في المسح على الخفين: "لا بأس بذلك". وأخرجه النسائي ١/ ٨٢ من طريقين عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد، وهذا إسناد صحيح. وأبو النضر هو سالم بن أبي أمية المدني. كما يشهد له الحديثان التاليان. وحديث صفوان بن عسال الآتي برقم (١٨٦). وانظر مجمع الزوائد ١/ ٢٥٤ - ٢٥٨. والمحلَّى لابن حزم ٢/ ٨٠ - ٩٥.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٥).
(٣) إسناده صحيح، وأبو يعفور نسبه البيهقي في سننه ١/ ٢٧٥ فقال: "العبدي". واسم العبدي: وقدان أو واقد. والحديث في الإحسان ٢/ ٣٠٧ برقم (١٣١٥)، وقد استوفيت تخريجه والتعليق عليه، مع ذكر الشواهد في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٣٦٥٧، ٣٦٥٨).
[ ١ / ٢٩٣ ]
الأسْوَاقَ (١)، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ أُسَامَةُ: فَسَألْتُ بلالًا: مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -؟ قَالَ بِلالٌ: ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضّأ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى (٢).
_________________
(١) هكذا في الأصل، وفي الإحسان ٢/ ٣٠٩، وفي صحيح ابن خزيمة، وعند النسائي، وأما عند البيهقي فهي "الأسواف". وقال: الأسواف: حائط بالمدينة. وقال ابن خزيمة ١/ ٩٤: الأسواق: حائط في المدينة. وانظر معجم البلدان ١/ ١٩١.
(٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث- (٥٤٦٧) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان ٢/ ٣٠٩ برقم (١٣٢٠). وأخرجه الشافعي في الأم ١/ ٣٢ باب: جماع المسح على الخفين، من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في الطهارة ١/ ٨١ - ٨٢ باب: المسح على الخفين، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وسليمان بن داود، وأخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ٢٧٥ باب: مسح النبي - ﷺ - على الخفين، من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، جميعهم أنبأنا عبد الله بن نافع، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة ١/ ٩٣ برقم (١٨٥)، والحاكم ١/ ١٥١ ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات ١/ ١٧٧ باب: في المسح على الخفين، وأحمد ٦/ ١٢، ١٤، ١٥، ومسلم في الطهارة (٢٧٥) باب: المسح على الناصية والعمامة، والترمذي في الطهارة (١٠) باب: ما جاء في المسح على الخفين والعمامة، والنسائي في الطهارة ١/ ٧٥ باب: المسح على العمامة، من طريق الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال "أن رسول اللهﷺ - مسح على الخفين والخمار". واللفظ لمسلم. وأورده الطيالسي ١/ ٥٦ برقم (٢٠١) بقوله: "وروى هذا الأعمش " بالإسناد السابق. وأخرجه الطيالسي برقم (٢٠١)، والحميدي ١/ ٨٢ برقم (١٥٠) من طريق الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن بلال قال: "كان النبيﷺيمسح الخفين والخمار". =
[ ١ / ٢٩٤ ]