٧٨ - أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي الزاهد (١)، أنبأنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ [اللهُ] (٢) لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ. وَمَنْ أبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ" (٣).
_________________
(١) = وأخرجه أبو داود في العلم (٣٦٥٩) باب: فضل نشر العلم، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٨٦، من طريق زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٥٣٩، وصححه الحاكم ١/ ٩٥ ووافقه الذهبي. وانظر "شرف أصحاب الحديث" للخطيب ص: (٣٨)، والمحدث الفاصل برقم (٩٢). ومجمع الزوائد ١/ ١٣٧. قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ٢٤٥: "تسمعون خبر بمعنى الأمر، أي: لتسمعوا مني الحديث وتبلغوه عني، وليسمعه من بعدي منكم". وقال الزمخشري: "إنما يخرج الأمر في صورة الخبر للمبالغة في إيجاب إيجاد بن المأمور به فيجعل كأنه يوجد، فهو مخبر عنه".
(٢) إبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي، الإمام، الحافظ، المحقق، صاحب التفسير الكبير، كان من علماء الأثر ﵀، وعاش نيفًا وثمانين سنة، ووقعت وفاته سنة ثلاث وثلاث مئة. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٤/ ١٩٣ ففيه بعض المصادر التي ترجمت له.
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من صحيح ابن حبان.
(٤) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٨٤) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٢، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٩) باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، وابن ماجة في المقدمة (٢٢٥) باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم، من طرق عن أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد. =
[ ١ / ١٧٣ ]
٧٩ - أخبرنا ابن خزيمة (١)، حدَّثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع قالا: حدَّثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم، عن زِرٍّ قال:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ:
جِئْتُ أنْبُطُ الْعِلْمَ. قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: "مَا مِنْ
_________________
(١) = وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٢، ومسلم (٢٦٩٩) ما بعده بدون رقم، والبغوي في "شرح السنة" برقم (١٢٧، ١٣٠)، والحاكم ١/ ٨٩ من طريق ابن نمير، حدثنا الأعمش، به. وأخرجه أبو داود في العلم (٣٦٤٣) باب: الحث على طلب العلم، والدارمي في المقدمة ١/ ٩٩ باب: فضل العلم والعالم، والحاكم ١/ ٨٨ - ٨٩ من طريق أحمد ابن عبد الله بن يونس، عن زائدة، عن الأعمش، به. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٥٧ من طريق عفان، عن أبي عوانة. وأخرجه الترمذي في العلم (٢٦٤٨) باب: فضل طلب العلم، من طريق محمود ابن غيلان، حدثنا أبو أسامة، كلاهما عن الأعمش، به. وما أجمل أن نورد شعرًا نسبه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/ ٥٢ إلى أبي الأسود الدؤلي، هنا: الْعِلمُ زَيْنٌ وَتَشْرِيفٌ لِصَاحِبِهِ فَاطْلُبْ- هُدِيتَ- فُنُونَ الْعِلْمِ وَاْلأدبا لا خَيْرَ فِيمَنْ لَهُ أَصْلٌ بِلَا أَدَبٍ حَتَّى يَكونَ عَلَى مَا زَانَهُ حَدِبا كَمْ مِنْ كَرِيمٍ أَخِي عِيٍّ وَطَمْطَمًةٍ فَدْمٍ لَدَى الْقَوْمِ، مَعْرُوفٍ إِذَا انْتَسَبَا فِي بَيْتِ مَكْرُمَةٍ آبَاؤُهُ نُجُبٌ كَانُوا الرُؤُوسَ فَأَمْسَى بَعْدَهُمْ ذَنبا وَخَامِلٍ مُقْرِفِ اْلآبَاءِ ذِي أَدَبٍ نَالَ المَعالِيَ بِاْلآدَاب وَالرُّتَبَا أَمْسَى عَزيزًا عَظِيمَ الشَّأْنِ مُشْتَهِرًا فِي خَدِّهِ صَعَرٌ قَدْ ظَلّ مُحْتَجِبا قَدْ يَجْمَعْ الْمَرْءُ مَالًا ثُمَّ يُحْرَمُهُ عَمَّا قَلِيل فَيَلْقَى الذُلَّ وَالْحَرَبَا وَجَامِعُ الْعِلْمِ مَغْبُوطٌ بهِ أَبَدًا وَلا يُحَاذِرُ مِنْهُ الْفَوْتَ وَالسَّلَبَا ملاحظة: وجدنا على الهامش مَا نصه: "قد رواه مسلم في الدعوات من صحيحه، من رواية أبي أسامة، عن الأعمش، فلا وجه لاستدراكه".
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١).
[ ١ / ١٧٤ ]
خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" (١).
_________________
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، والحديث عند ابن حبان برقم (٨٥) بتحقيقنا. وهو أيضًا في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٠٥ برقم (٧٩٥). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠، وابن ماجة في المقدمة (٢٢٦) باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم. وأخرجه الشافعي في الأم ١/ ٣٤ - ٣٥ باب: وقت المسح على الخفين، والحميد ٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩ برقم (٨٨١)، وابن أبي شيبة في الطهارة ١/ ١٧٧ باب: المسح على الخفين، وأحمد ٤/ ٢٤٠، والبيهقي في الطهارة ١/ ٢٧٦ باب: التوقيت في المسح على الخفين، من طريق سفيان قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، به. ِوأخرجه الطيالسي ١/ ٣٤ برقم (٧٣) من طريق حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام، وشعبة جميعهم عن عاصم، به. موقوفًا. وأخرجه أحمد ٤/ ٢٣٦، ٢٤٠ من طريق عفان، ويونس. وأخرجه البغدادي في "الرحلة في طلب الحديث" برقم (٧) من طريق أبي جعفر الرازي، جميعهم عن حماد بن سلمة، عن عاصم، به. وأخرجه أحمد ٤/ ٢٤١ من طريق حماد بن زيد. وأخرجه النسائي في الطهارة ١/ ٩٨ باب: الوضوء من الغائط والبول، من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، كلاهما حدثنا عاصم بن بهدلة، به موقوفًا. وأخرجه أحمد ٤/ ٢٤٠ من طريق سريج، وأخرجه الطحاوي فيا شرح معاني الآثار" ١/ ٨٢ من طريق عفان، كلاهما حدثنا عبد الواحد، حدثنا أبو روق، عن عطية بن الحارث، عن عبد الله بن خليفة، عن صفوان وصححه الحاكم ١/ ١٠٠ - ١٠١ ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي ١/ ٢٧٦، ٢٨٢ من طريق أبي أسامة، عن أبي روق، بالإِسناد السابق. وقال الحاكم ١/ ١٠١: "فقد أسنده جماعة، وأوقفه جماعة، والذي أسنده أحفظ، والزيادة منهم مقبولة".=
[ ١ / ١٧٥ ]
قُلْتُ: وَلَهُ طُرُقٌ تَأْتِي.
٨٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي (١)، حدَثنا عبد الأعلى بن حماد، حدَّثنا عبد الله بن داود الْخُرَيْبِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ [رجاء بن] (٢) حَيْوَةَ، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أبي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَأتاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
يَا أبا الدَّرْدَاءِ إِنَي أتَيْتُكَ مِنْ مَدينَةِ الرَّسُولِ - ﷺفِي حَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ؟ أَمَا جِئْتَ لِتِجَارَةٍ؟ أَمَا جِئْتَ إِلا لِهذَا الْحَديثِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَالْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِب الْعِلْمِ، وَإِن الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الأرْضِ، وَالحِيتَانُ فِي الْمَاءِ. وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ. إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ، إِنَّ الأنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا
_________________
(١) = وصححه ابن خزيمة برقم (١٧) و(١٩٣)، وقال الحافظ في الفتح ١/ ٣٠٩: "وحديث صفوان وإن كان صحيحًا، لكنه ليس على شرط البخاري". وانظر مصباح الزجاجة ١/ ٣١، والحديث الآتي برقم (١٧٩، ١٨٠)، وذلك لتمام تخريجه. وَأَنْبِطُ العلم: استخرجه وأظهره وأفشيه بين النَّاس، وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" ٥/ ٣٨١: "النون والباء والطاء كلمة تدل على استخراج شيء، واستنبطت الماء: استخرجته، والماء نفسه إذا استخرج نبط ". ومنه استنباط الفقه إذا استخرجه الفقيه باجتهاده وفقهه.
(٢) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، تقدم التعريف به عند الحديث (٤٦).
(٣) ما بين حاصرتين استدرك من صحيح ابن حبان وهو ساقط من النسختين.
[ ١ / ١٧٦ ]
دِرْهَمًا، وَأوْرَثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أخَذَه ُ، أخَذَ بحظٍّ وَافِرٍ" (١).
_________________
(١) داود بن جميل ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٠٨ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٥: "حديثه مضطرب، وضعفه الأزدي، وأما ابن حبان فذكره في الثقات. وداود لا يعرف كشيخه، وقال الدارقطني في (العلل): عاصم ومن فوقه ضعفاء". وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" ١/ ٢١٧: "وثق، وأما الأزدي فضعفه. فيه جهالة". وقال في الكاشف: "وثق". ووثقه ابن حبان. وشيخه كثير بن قيس ترجمه البخاري في التاريخ ٧/ ٢٠٨ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ١٥٥، وضعفه الدارقطني، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات، عاصم بنِ رجاء بن حيوة الكندي ترجمه البخاري في التاريخ ٦/ ٤٨٨ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٣٤٢ - ٣٤٣: "سألت أبا زرعة عن عاصم بن رجاء فقال: لا بأس به". كما نقل عن ابن معين أنه قال فيه: صويلح". وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه الدارقطني، وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهم"، فهذا لا بد أن يكون حسن الحديث، والله أعلم. وهو في صحيح ابن حبان برقم (٨٨) بتحقيقنا، وقد قصرنا في تخريجه هناك. وأخرجه أبو داود في العلم (٣٦٤١) باب: الحث على طلب العلم، والبخاري في التاريخ ٨/ ٣٣٧ من طريق مسدد. وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (٢٢٣) باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم، والدارمي في المقدمة ١/ ٩٨ باب: فضل العلم والعالم، من طريق نصر بن علي الجهضمي. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" ١/ ٢٧٥ برقم (١٢٩)، والخطيب في "الرحلة في طلب الحديث" برقم (٤) من طريق محمد بن يونس القرشي. وأخرجه -مختصرًا- الشهاب برقم (٩٧٥) من طريق إبراهيم بن مرزوق بن دينار، جميعهم حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥/ ١٩٦، والخطيب في "الرحلة" برقم (٥) من طريق ابن عياش. وأخرجه أحمد ٥/ ١٩٦، والترمذي في العلم (٢٦٨٢) باب: ما جاء في فضل=
[ ١ / ١٧٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الفقه على العبادة، من طريق محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن عاصم بن رجاء، به. وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ٢/ ٧٣٤، والبخاري في التاريخ ٨/ ٣٣٧ من طريق بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، حدثني عبد السلام بن سليم، عن يزيد بن سمرة وغيره من أهل العلم، عن كثير بن قيس قال: فقال أبو الدرداء. وقال الخطيب: "هكذا رواه بشر بن بكر عن الأوزاعي، وخالفه عبد الملك بن عبد الله الذماري فرواه عن سفيان، عن الأوزاعي، عن كثير بن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء كذلك "ثم روى الحديث مرفوعًا، وقال: "وهكذا رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي ". وأورد البخاري في التاريخ ٨/ ٣٣٧ طريق عبد الرزاق السابقة ثم قال: "والأول أصح". وقال الخطيب أيضًا ٢/ ٧٣٥: "ورواه داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء سمعه منه. وزعم محمد بن إسماعيل البخاري أن حديث بشر بن بكر عن الأوزاعي، أصح، والله أعلم". وقد ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٦٨ هذا الاختلاف في الإِسناد. وقال الترمذي: "ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل، هكذا حدثنا محمود بن خداش هذا الحديث، بهذا الإِسناد. وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ -، وهذا أصح من حديث محمود بن خداش. ورأي محمد بن إسماعيل: هذا أصح". وأخرجه أبو داود في العلم (٣٦٤٢) من طريق محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد قال: لقيت شبيب بن شيبة فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء، يعني عن النبي - ﷺ - بمعناه. وقال الحافظ في "التهذيب" ٤/ ٣٠٨ في ترجمة شبيب: "وقال عمرو بن عثمان: عن الوليد، عن شعيب بن رزيق، عن عثمان، وهو أشبه بالصواب". وإذا كان ذلك كذلك يكون الإِسناد صحيحًا، والله أعلم. وقال الحافظ في الفتح ١/ ١٦٠ تعليقًا على فقرة من هذا الحديث: " طرف =
[ ١ / ١٧٨ ]
٨١ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدَّثنا المقرئ، حدَّثنا حيوة، حدَّثني أبو صخر، أن سَعِيدًا الْمَقْبُرِي أخْبَرَهُ.
أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أوْ لِيُعَلِّمَهُ، كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله (٨/ ٢)، وَمَنْ دَخَلَهُ لِغَيْرِ ذلِكَ، كَانَ كَالناظِرِ إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ" (١).