٢٣٩ - أخبرنا الحسر، بن سفيان، حدَّثنا أُميّة بن بِسْطام، حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثتا روح بن القاسم، عن ابن أبي نجيح (١)، عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عَنْ رَافع بْنِ خَدِيج.
أَنَّ عَلِيًَّا أَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: "يَغْسِلُ مَذَاكيرَهُ ويَتَوَضأُ" (٢).
_________________
(١) = وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث ": ثقة، مأمون". نقول: عبد الله بن صالح نعم صدوق، غير أنه كثير الغلط، وكانت فيه غفلة كما قال الحافظ في التقريب. ويشهد. لفقرة إكرام الجار حديث أبي هريرة الذي خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٦٢١٨) وفي صحيح ابن حبان برقم (٥١٢) بتحقيقنا. كما يشهد لفقرة دخول الحمام حديث جابر برقم (١٩٢٥)، وحديث عائشة برقم (٤٣٩٠) وهما في مسند أبي يعلى الموصلي. ونميت الحديث- بفتح الميم مخففة-: بلغته على وجه الإِصلاح والخير. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" ٥/ ٤٧٩ - ٤٨٠: "النون، والميم، والحرف المعتل: أصل واحد يدل على ارتفاع وزيادة وانتمى فلان إلى حسبه: انتسب. ونَمَّيْتُ الحديث: أشعته. ونميته- بالتخفيف- والقياس فيهما واحد ".
(٢) في النسختين "عن أبي نجيح" وهو خطا، وعند النسائي- طبعة الأستاذ دعاس- "عن ابن نجيح" وهو خطا أيضًا، وأما في النسائي- دار إحياء التراث العربي-١/ ١٩٦ فجاءت صوابًا "عن ابن أبي نجيح"، وأما في الإِحسان فقد جاءت هكذا "روح بن القاسم بن أبي نجيح "!!
(٣) إسناده جيد، إياس بن خليفة ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٤٣٧ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٢٧٨، ووثقه ابن حبان، =
[ ١ / ٣٧٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" ١/ ٣٣: "مجهول في الرواية"، في حديثه وهم". وأورد له هذا الحديث. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ١/ ٢٨٢: "لا يكاد يعرف". وأما في "المغني في الضعفاء". فقد قال: "لا يعرف". وتوقف فلم يقل شيئًا في "الكاشف". نقول: لا قيمة لجرح العقيلي- وهو نفسه مجروح- أمام توثيق الحافظ ابن حبان واستشهاد النسائي بحديثه، ولعله من أجل هذا قال الحافظ ابن حجر في تقريبه: "صدوق". والله أعلم. وعطاء هو ابن أبي رباح. والحديث في الإِحسان ٢/ ٢١٧ برقم (١١٠٢). وأخرجه النسائي في الطهارة (١٥٥) باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي، وأبو يعلى في معجمه برقم (١١٥) بتحقيقنا، والمزي في "تهذيب الكمال" ١/ ١٢٧ نشر دار المأمون للتراث، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٥ باب: الرجل يخرج من ذكره المذي كيف يفعل؟، من طريق أمية بن بسطام، بهذا الإِسناد. وانظر "تحفة الأشراف" ٣/ ١٤٠ برقم (٣٥٥٠). وانظر أيضًا تاريخ البخاري ١/ ٤٣٨. وانظر الحديث: (٣١٤، ٣٦٢، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٥٨) في مسند أبي يعلى الموصلي. وفي الجمع بين هذه الروايات قال الحافظ ابن حبان: "قد يتوهم بعض المستمعين لهذه الأخبار ممن لم يطلب العلم من مظانّه، ولا دار في الحقيقة على أطرافه، أن بينها تضاد أو تهاتر، لأن في خبر أبي عبد الرحمن السلمي: (سألت النبي - ﷺ -)، وفي خبر إياس بن خليفة أنه أمر عمارًا أن يسأل النبي - ﷺ - وفي خبر سليمان بن يسار أنه أمر المقداد أن يسأل رسول اللهﷺوليس بينها تهاتر لأنه يحتمل أن يكون علي بن أبي طالمب أمر عمارًا أن يسأل النبيﷺفسأله. ثم أمر المقداد أن يسأله فسأله، ثم سأل بنفسه رسول الله - ﷺ - ". وانظر الإحسان (١٠٩٩، ١١٠٣،١١٠١). وقال الحافظ في "فتح الباري" ١/ ٣٨٠: "وجمع ابن حبان بين هذا الاختلاف بأن عليًا أمر عمارًا أن يسأل، ثم أمر المقداد بذلك، ثم سأل بنفسه، وهو جمع =
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٤٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة (١٩/ ١)، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدَّثنا محمد بن إسحاق، حدَّثني سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه.
عَنْ سَهْلِ بْن حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ ألْقَى مِنَ الْمَذْي شِدَّةً، فَكُنْت أُكْثِرُ الاْغْتِسَالَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ ذلِكَ فَقَالَ: "إِنَّمَا يُجْزِيكَ منْهُ الْوُضُوءُ". فَقُلْتُ: فَكَيْف بِمَا أصَابَ ثَوْبِي مِنْهُ؟ قَالَ: "يَكْفِيكَ أنْ تَأخُذَ كَفًا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهَا مِنْ ثَوْبِكَ" (١).
_________________
(١) = جيد ". وانظر الحديثين التاليين. وفي الحديث جواز الإِنابة في الاستفتاء، وقد يؤخذ منه جواز دعوى الوكيل بحضرة موكله، وفيه ما كان الصحابة عليه من حرمة النبي - ﷺ - وتوقيره، وفيه استعمال الأدب في ترك المواجهة بما يستحى منه عرفًا، وحسن المعاشرة مع الأصهار، وترك ذكر ما يتعلق بجماع المرأة ونحوه بحضرة أقاربها. وفيه أيضًا الجمع بين مصلحتين: استعمال الحياء، وعدم التفريط في معرفة الحكم.
(٢) إسناده صحيح، وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. والحديث في الإِحسان ٢/ ٢١٦ برقم (١١٠٠) وفيه زيادة "حيث ترى أنه أصابه". وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٩١ باب: في المني، والمذي، والودي، وأحمد ٣/ ٤٨٥ من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢١٠) باب: في المذي، من طريق مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، به. وأخرجه الترمذي في الطهارة (١١٥) باب: ما جاء في المذي يصيب الثوب، وابن ماجه في الطهارة (٥٠٦) باب: الوضوء من المذي، من طريق عبدة بن سليمان، وأخرجه ابن ماجه (٥٠٦) من طريق أبي كريب، حدثنا عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الوضوء ١/ ١٨٤ باب: في المذي، من طريق يزيد بن هارون، =
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٤١ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا زائدة بن قدامة، حدَّثنا الرُّكَيْن بن الربيع الفَزَاري، عن حصين بن قبيصة.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبِ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَسَألْتُ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتَ المَذْيَ، فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَإِذَا رَأيْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ" (١).
_________________
(١) = وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٧ باب: الرجل يخرج من ذكره المذي كيف يغتسل؟ من طريق حماد بن زيد، جميعهم عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه من حديث محمد بن إسحاق في المذي مثل هذا. وقد اختلف أهل العلم في المذي يصيب الثوب: فقال بعضهم: لا يجزئ إلا الغسل، وهو قول الشافعي، وإسحاق. وقال بعضهم: يجزئه النضح. وقال أحمد: أرجو أن يجزئه النضح بالماء". وانظر "نيل الأوطار" ١/ ٦٢ - ٦٤.
(٢) إسناده صحيح، والحديث في الإحسان ٢/ ٢١٦ برقم (١٠٩٩)، وقد تحرفت فيه "قبيصة" إلي "عقبة". وأخرجه النسائي في الطهارة ١/ ١١٢ باب: الغسل من المني، من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١/ ٤٤ برقم (١٢٩)، وابن أبي شيبة ١/ ٩٢ باب: في الرجل يجامع امرأته دون الفرج، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٦ باب: الرجل يخرج من ذكره المذي كيف يفعل؟ في طريق زائدة، به. وأخرجه النسائي ١/ ١١١ من طريق عبيد الله بن سعيد قال: أنبأنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، به. وأخرجه أحمد ١٤٥/ ١ من طريق شريك. وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٠٦) باب: في المذي، والنسائي ١/ ١١١ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبيدة بن حميد الحذاء، كلاهما عن الركين بن الربيع، به. وصحجه ابن خزيمة ١/ ١٥ برقم (٢٠). ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ١٦٩ باب: المذي والودي لا =
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٤٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا محمد بن عثمان العجلي، حدَّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي. عَن عَلِيٍّ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١).
٢٤٣ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا بشر بن معاذ العَقَدِي، حدَّثنا عَبِيدَةُ بن حميد الحذاء، حدَّثنا الركين بن الربيع بن عميلة، عن حصين بن قبيصة. عَنْ عَلِيٍّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).
_________________
(١) = يوجبان الغسل. وستأتي طريق عبيدة بن حميد الحذاء برقم (٢٤٣). وانظر الحديث (٣١٤، ٣٦٢، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٥٨) في مسند الموصلي.
(٢) إسناده صحيح، وحسين بن علي هو ابن الوليد الجعفي، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم. والحديث في الإِحسان ٢/ ٢١٧ برقم (١١٠١). وأخرجه البخاري في الغسل (٢٦٩) باب: غسل المذي والوضوء منه، والبيهقي في الحيض ١/ ٣٥٦ باب: الرجل يبتلى بالمذي أو البول، من طريق أبي الوليد الطيالسي، حدثنا زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٦ من طريق ابن خزيمة، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن زائدة بن قدامة، به. وأخرجه أحمد ١/ ١٢٩، والنسائي في الطهارة ١/ ٩٦ باب: ما ينقض الوضوء من المذي، من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، به. وصححه ابن خزيمة ١/ ١٤ برقم (١٨) وانظر الحديث السابق والحديث اللاحق. ملاحظة:. على هامش الأصل ما لفظه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر ﵀: هو في الصحيحين بغير هذا اللفظ".
(٣) إسناده صحيح، عبيدة -بفتح العين المهملة- ابن حميد بينا أنه ثقة عند الحديث=
[ ١ / ٣٨٢ ]
٢٤٤ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود.
أنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ، رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ؟ فَإِنَّ عِنْدِيَ ابْنَتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحْييِ أَنْ أَسْأَلَهُ. قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَألْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: "إِذَا وَجَدَ ذلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ" (١).
_________________
(١) = (٧٥٤٣) في مسند أبي يعلى الموصلي فانظره. والحديث في الإحسان ٢/ ٢١٨ برقم (١١٠٤). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٢٤١)، والحديث التالي.
(٢) رجاله ثقات، وفي سماع سليمان بن يسار من المقداد بن عمرو خلاف. فقد أرخ ابن سعد، ومصعب بن عبد الله، وابن معين، والفلاس، وعلي بن عبد الله التميمي، والبخاري، وطائفة وفاته سنة سبع ومئة، وكان عمره ثلاثًا وسبعين سنة. وعلى هذا تكون ولادته سنة أربع وثلاثين في أواخر خلافة عثمان. وإذا علمنا أن المقداد بن عمرو توفي سنة ثلاث وثلاثين، قلنا على قول هؤلاء: الإِسناد منقطع. وقال البيهقي: "مولد سليمان سنة سبع وعشرين، فحديثه عن المقداد مرسل. قاله الشافعي". وعلى هامش الأصل ما لفظه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر ﵀: هو منقطع، سليمان لم يسمعه من المقداد. وقد رواه مسلم من طريق سليمان، عن عبد الله بن عباس، عن علي". وأما ابن حبان فقد قال بعد تخريجه الحديث: "مات المقداد بن الأسود بالجرف سنة ثلاث وثلاثين، ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين. وقد سمع سليمان
[ ١ / ٣٨٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ابن يسار المقداد وهو ابن دون عشر سنين". وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٤/ ٤٤٥ وهو يذكر شيوخ سليمان: "وحدث عن والمقداد بن الأسود- وذلك في أبي داود، والنسائي، وابن ماجه- وما أظنه لقيه". وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٤/ ٢٢٩: "مات سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وكذا أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة مئة، وقيل سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة تسع ومئه. قلت:- القائل ابن حجر- وقال ابن حبان في الثقات: وحكى في وفاته أقوالًا قال: وكان مولده سنة أربع وعشرين، وأخرج حديثه عن المقداد وقال: قد سمع سليمان من المقداد وهو ابن دون عشر سنينٍ". والحديث في الإحسان ٢/ ٢١٥ برقم (١٠٩٨). وهو أيضًا عند مالك في الطهارة (٥٥) باب: الوضوء من المذي. ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق برقم (٦٠٠)، وأحمد ٦/ ٥، وأبو داود في الطهارة (٢٠٧) باب: في المذي، والنسائي في الطهارة ١/ ٩٧ باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي، و١/ ٢١٥ باب: الوضوء من المذي، وابن ماجه في الطهارة (٥٠٥) باب: الوضوء من المذي، والبيهقي في الطهارة ١/ ١١٥ باب: الوضوء من المذي والودي. وصححه ابن خزيمة ١/ ١٥ برقم (٢١). وانظر تحفة الأشراف ٨/ ٥٠٠، وتبخيص الحبير ١/ ١١٧. وقال البيهقي ١١٥/ ١: "هكذا رواه أبو النضر، عن سليمان. ورواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان، عن ابن عباسي، موصولًا. وأخرجه مسلم في الحيض (٣٠٣) (١٩) باب: المذي، من طريق هارون ابن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، وأخرجه البيهقي ١/ ١١٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس قال: قال علي بن أبي طالب: أرسلنا المقداد ابن الأسود وصححه ابن خزيمة برقم (٢٢). وانظر الأحاديث السابقة له في هذا الباب، والحديث اللاحق.
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٤٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا القعنبي، عن مالك فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١).