٣٩٣/ ٧٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (^١) عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ (^٢) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: انه أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، قَالَ: فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ.
_________________
(١) - عبد الله بن عمر، تقدم فِي الحديث رقم ٥/ ١.
(٢) - (ع) وهب بن كيسان القرشي مولاهم أبو نعيم المدني المعلم ثقة من كبار الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومائة. روى عن جابر. تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٦. وتقريب التهذيب ٣٢٧ أخرجه مسلم فِي صلاة المسافرين وقصرها برقم ٧٦٦ من حديث محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله، قَالَ: كنت مع رسول الله ﷺ فِي سفر فانتهينا إلى مشرعة، فقال: ألا تشرع يا جابر قلت: بلى قال فنزل رسول الله ﷺ وأشرعت. قال: ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا قال: فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى فِي ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه. وأبو داود برقم ٦٣٤ من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قَالَ: أتينا جابرا وذكر قصة، قَالَ: ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه فأخذ بيدي فأدراني حتى أقامني عن يمينه (يعني وهو فِي الصلاة). وابن ماجة برقم ٩٧٤ من حديث الضحاك عن عثمان عن شرحبيل قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان رسول الله ﷺ يصلي المغرب فجئت فقمت عن يساره فأقامني عن يمينه. والبغوي فِي شرح السنة ٣/ ٣٨٥ مثل حديث أبي داود السابق. والبيهقي فِي السنن الكبرى ٣/ ٩٥ كتاب الصلاة، باب الرجل يأتم بالرجل فيجيء آخر.
[ ٢ / ٩٠ ]
٣٩٤/ ٧٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ سَمْعَانَ (^١) أَنَّ نَافِعًا (^٢) أَخْبَرَهُ قَالَ: كُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمَعَنَا امْرَأَةٌ جْعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَالْمَرْأَةُ خَلْفَهُ. قَالَ ابْنُ سَمْعَانَ: وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ:
مثله.
_________________
(١) - ابن سمعان، تقدم فِي الحديث رقم ٥٩/ ٤٥. وهو ضعيف.
(٢) - نافع مولى عمر، تقدم فِي الحديث رقم ٣٦/ ٢٣. لم أقف على هذا الأثر بهذا السند، ولكن يشهد له حديث أنس بن مالك.؟
[ ٢ / ٩١ ]