٨/ ١ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني مسلم (^١) بن خالد، عن العلاء (^٢) بن عبد الرحمن عن أبيه (^٣) عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسب (^٤) الأمة الا أن يكون لها عمل واصب (^٥)، أو كسب يعرف وجه (^٦)
_________________
(١) [د ق] مسلم بن خالد الزنجي المكي، مولى بني مخزوم، عالم الحرم أبو خالد فقيه صدوق، كثير الأوهام، من الثامنة، مات سنة ١٧٩ أو بعدها، تقريب التهذيب ٣٣٥، وتهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٨.
(٢) [زم] العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، بضم الحاء، وفتح الراء، بعدها قاف، أبو شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني، صدوق، ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة، تقريب التهذيب ٢٦٨ وتهذيب التهذيب ٨/ ١٨٦.
(٣) [زم عه] عبدالرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الحرقة، بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف، ثقة من الثالثة، تقريب التهذيب ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٣٠١/ ٦.
(٤) [كسب الأمة] المراد بالكسب الطلب والسعي في طلب الرزق، نهى عنه خوفا من التكسب بغير وجه شرعي، النهاية ٤/ ١٧١.
(٥) [عمل واصب] أي دائم، اللسان ٢/ ٢٩٦ مادة وصب.
(٦) هذا الحديث أخرجه البيهقي ٨/ ٨ كتاب النفقات، باب ما جاء في النهي عن كسب الأمة سندا ومتنا. وله متابعة أخرجها البخاري مع الفتح ٤/ ٤٦٠ كتاب الاجارة، باب كسب البغي والاماء .. الخ من حديث شعبة بن محمد بن حجادة عن أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسب الإماء، وفي كتاب الطلاق، باب مهر البغي والنكاح الفاسد ٩/ ٤٩٤ [انظر فتح الباري). وأخرجه أبو داود ٣/ ٧٠٩ كتاب البيوع والاجارات، باب في كسب الإماء، وشاهد آخر أخرجه أبو داود ٣/ ٧١٠ من حديث رافع بن
[ ١ / ١٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) =خديج قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو؟ ومن حديث طارق بن عبد الرحمن القرشي، قال: جاء رافع بن رفاعة الى مجلس الأنصار، فقال: لقد نهانا نبي الله ﷺ اليوم، فذكر أشياء، ونهى عن كسب الأمة الا ما عملت بيدها، وقال: هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنفش (يعني نتف الصوف أو ندفه). والدارمي ٢/ ٢٧٢ كتاب البيوع، باب في النهي عن كسب الأمة من حديث محمد بن جحادة عن أبي حزم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ نهى عن كسب الإماء، والحاكم في المستدرك ٤٢/ ٢ كتاب البيوع، باب النهي عن كسب الأمة، وقال الذهبي: طارق فيه لين، ولم يذكر أنه سمعه من رفاعة، وفي هذا القول نظر، لأن طارق القرشي وثقه ابن حجر، وقال: حجازي ثقة، وكذلك سياق أبي داود والحاكم يوحي بسماعه من رفاعة، التقريب ص ٢٨١. وفيه أيضا من حديث أبي فديك عن عبيد الله بن هرير عن أبيه عن جده رافع، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو، وأحمد في مسنده ٢٨٧/ ٢، ٣٨٢، ٤٥٤، ٣٤١/ ٤، وله شاهد آخر في الطبراني الكبير ١٢٩/ ١٢، من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس ﵁ يقول: نهى رسول الله. ﷺ عن كسب الإماء، قلت لابن عباس: ولم نهى عنه؟ قال: مخافة أن يعجزن فتفجرن.
[ ١ / ١٤ ]