٣٤٠/ ٢٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ لَهِيعَةَ (^١) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (^٢) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
إِذَا أَحَدُكُمْ قَضَى صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَرْجِعُ وَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ جَاعِل مِنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا.
_________________
(١) - ابن لهيعة، تقدم فِي الحديث رقم ٢٦/ ١٣
(٢) - أبو الزبير المكي، تقدم فِي الحديث رقم ٤/ ٤ أخرجه مسلم من حديث جابر عن أبي سعيد الخدري بلفظ قال: قال رسول الله ﷺ إذا قضى أحدكم الصلاة فِي مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل فِي بيته من صلاته خيرا ١/ ٥٣٩ رقم ٧٧٨ وأحمد فِي مسنده ٣/ ٥٩، ٣١٦، ٣/ ١٥ من حديث ابن لهيعة هذا وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فِي التطوع فِي البيت ١/ ٤٣٨ رقم ١٣٧٦ عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ بلفظ إذا قضى أحدكم إلخ وابن خزيمة فِي صحيحه ٢/ ٢١٢ رقم ١٢٠٦ وشرح السنة للبغوي ٤/ ١٣٤ وقال: هذا حديث حسن أخرجه مسلم وانظر الحديث الآتي.
[ ٢ / ٣١ ]
٣٤١/ ٢٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب، أَخْبَرَكَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (^١) اللَّيْثِيُّ عَنْ أَبِي النَّضْرِ (^٢) وَمُوسَى (^٣) بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
_________________
(١) - أسامة بن زيد الليثي، تقدم فِي الحديث رقم ٢/ ٢
(٢) - أبو النضر سالم بن أبي أمية، تقدم فِي الحديث رقم ٥٦/ ٤٢
(٣) - موسى بن عقبة، تقدم فِي الحديث رقم ٣٧/ ٢٤ لم أقف عليه بهذا السند، وقد أخرج أحمد فِي مسنده ما يشهد له قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبي سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال: قال: رسول الله ﷺ: أفضل صلاة المرء فِي بيته إلا المكتوبة. ٥/ ١٨٦ برقم ٢١٦٦٦ وفِي التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٩٢ قسم
(٤) ج ١ وقال ابن وهب أَخْبَرَنِي عمرو أَخْبَرَنِي أبو النضر لم يرفعه حدثني ابن سلام، قَالَ: أخبرنا عبدة عن محمد بن عمر عن بسر بن سعيد عن زيد عن النبي ﷺ: أفضل صلاة المرء فِي بيته إلا المكتوبة. وفِي البخاري مع الفتح ٢/ ٢١٤ كتاب الأذان، باب صلاة الليل، قَالَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلى ابن حماد قال: حدثنا وهيب، قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر عن بسر ابن سعيد عن زيد ابن ثابت: أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة، قَالَ: حسبت أنه قال: من حصير فِي رمضان فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج عليهم، فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس فِي بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء فِي بيته إلا المكتوبة. رقم ٧٣١ قال عفان: حدثنا وهيب حدثنا موسى سمعت أبا النضر عن بسر عن زيد عن النبي ﷺ ومسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها ١/ ٥٣٩ باب استحباب صلاة النافلة فِي بيته، وجوازها فِي المسجد رقم ٧٧٧ ن ٧٨١ وأبو داود ١/ ٦٣٢ كتاب الصلاة، باب صلاة الرجل التطوع فِي بيته من حديث ابن وهب وأيضا ٢/ ١٤٥ كتاب الصلاة، باب فضل التطوع فِي البيت على نحو حديث مسلم السابق وفِي البخاري الحديث رقم ٤٣٢ من حديث عبيد الله بن عمر قال: أَخْبَرَنِي نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: اجعلوا فِي بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورا. والنسائي كتاب قيام الليل وتطوع النهار رقم ١٥٩٩
[ ٢ / ٣٢ ]
أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ مَا كَانَ مِنْهَا فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةَ، فَإِنَّ لَهَا فضل.
_________________
(١) = والدارمي ١/ ٣٦٦ والترمذي ٢/ ٣١٢ أبواب الصلاة، باب ما جاء فِي فضل صلاة التطوع فِي البيت رقم ٤٥٠ وقال: حديث سعيد بن زيد حديث حسن
[ ٢ / ٣٣ ]