٣٣٨/ ٢٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أخبرك يَحْيَى (^١) بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ (^٢) عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ (^٣) عَنْ مُجَاهِدٍ (^٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ.
_________________
(١) - يحيى بن أيوب تقدم فِي الحديث ١/ ١
(٢) - (بخ) عبد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي صدوق يخطئ، ولد بإفريقية، ودخل العراق فِي طلب العلم. روى عنه يحيى بن أيوب المصري. سئل عنه أحمد فضعفه وقال ابن معين: ليس بشيء وقال ابن المديني: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به. تهذيب التهذيب ٧/ ١٣ وتقريب التهذيب ٢٢٤
(٣) - ليث بن أبي سليم تقدم فِي الحديث رقم ٤٠/ ٢٧
(٤) - مجاهد بن جبير تقدم فِي الحديث رقم ١٥٥/ ٧٥ هذا السند فيه عبيد الله بن زحر الضمري ضعيف جدا ولم أقف عليه بهذا السند ولكن الحديث صحيح من طرق أخرى فطرفه الأول أنه كان ﷺ يقرأ فِي ركعتي الفجر قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ أخرجه مسلم ١/ ٥٠٢ كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما، وتخفيفهما والمحافظة عليهما من حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قرأ فِي ركعتي الفجر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. الحديث رقم ٧٢٦. والنسائي فِي الافتتاح رقم ٩٤٥. وابن ماجة فِي إقامة الصلاة والسنة فيها رقم ١١٤٨ والإحسان فِي تقريب صحيح ابن حبان من حديث مجاهد عن ابن عمر قال: رمقت النبي ﷺ شهرا فكان يقرأ فِي الركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ الحديث رقم ٢٤٥٩. وأحمد رقم ٢/ ٩٤ برقم ٥٦٩١، ٢/ ٢٤، ٥٨، ٩٥، ٩٩. والترمذي، ٤١٧ وقال حديث حسن. أما طرف الحديث الآخر فِي بيان فضل قراءة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فقد أخرج البخاري شرح فتح الباري ٩/ ٥٨ كتاب فضائل القرآن، باب فضل قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أنها تعدل ثلث القرآن وفِي كتاب التوحيد ١٣/ ٣٤٧ رقم ٧٢٧٤ وكتاب الأيمان والنذور الحديث رقم ٦٦٤٣ ومسلم فِي صحيحه ١/ ٥٥٦ كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ من حديث أبي الدرداء وأيضا من حديث أبي هريرة وعائشة ﵃ ٢/ ٥٥٧
[ ٢ / ٢٨ ]
أحد، و﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل قراءة ثُلُثِ الْقُرْآنِ، وَإِنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ لَتَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ، وَإِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِيهِمَا الرغائب والخير كله.
_________________
(١) = وأما فضل قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فقد أخرج الترمذي ٥/ ١٦٦ كتاب فضائل القرآن باب ما جاء فِي إذا زلزلت الأرض من حديث أنس وابن عباس أما حديث انس قال: قال رسول الله عليه وسلم: من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عدلت له بربع القرآن ومن قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عدلت له بثلث القرآن. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وأحمد فِي سنده ٥/ ٤٦٥ وابن ماجة ٧/ ٤٢٢ والحاكم ١/ ٥٦٦، ٢/ ٥٣٨ ووافقه الذهبي فِي تصحيحه والدارمي ٢/ ٤٥٩ رقم ٣٤٢٩ وأبو يعلى ٣/ ١٦٩ برقم ١٥٩٦ والطبراني فِي الكبير ٢/ ٢٨٧ رقم ٢١٩٥.
[ ٢ / ٢٩ ]