أصله من اليمن، وقد نزحت أسرته إلى المدينة المنورة.
قال البخاري: «حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، قال: قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي: هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبينا عليه، أن يكون هدمنا هدمك، ودمنا دمك، ترثنا ونرثك، ما بل بحر صوفة». وعلى هذا قد تم التحالف فيما بينهما.
[ ١ / ١٧ ]
وقال أبو مصعب الزهري: «مالك بن أنس من العرب صليبة، وحلفه في قريش في بني تيم بن مرة».
أما أصل الإمام مالك من اليمن فلا اختلاف فيه، لكن اختلف المؤرخون مَن مِن أجداد مالك نزح إلى المدينة من اليمن؟
ذكر القاضي بكر بن علاء القشيري: أن أبا عامر بن عمرو جد أبي مالك ﵀ من أصحاب رسول الله ﷺ.
قال: وشهد المغازي كلها مع النبي ﷺ خلا بدرًا».
وهذا كلام ينقصه التوثيق التاريخي، ولم يذكره ابن عبد البر. إذ لو كانت القصة ثابتة عنده لذكرها بالتأكيد.