عبادة الله ﷾
والهدف من خلق الإنسان، هو عبادة الله ﷾ وحده، قال الله ﷾: ﴿وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: ٥٦].
وقال تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾ [الأنعام: ١٦٢] فلما كان الهدف من خلق البشر هو عبادة الله ﷾ وحده، فإن الله ﷾ لم يترك الإِنسان ليقرر لنفسه طرق عبادة الله ﷾، بل تفضل الله على عباده فأرسل إلى البشر كافة مبشرين ومنذرين ليهدوهم إلى الصراط المستقيم، فقال جل وعلا: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها
[ ١ / ٦ ]
نذير﴾ [فاطر: ٢٤].
وقال: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾ [الإسراء: ١٥].
وكانت دعوة الرسل على مدار التاريخ البشري واحدة ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٢٥].