قال إسماعيل بن أبي أويس: «كان في كل يوم لحمه درهمان، وكان يأمر خبازه سلمة في كل يوم جمعة طعامًا كثيرًا.
قال مطرف: لو لم يجد مالك كل يوم درهمين يبتاع بهما لحمًا إلا أن يبيع في ذلك متاعه لفعل. وكانت وظيفته في لحمه.
وقال ابن أبي حازم: قلت لمالك: ما شرابك يا أبا عبد الله؟
قال: في الصيف السكّر، وفي الشتاء العسل.
[ ١ / ٦٨ ]
وكان مالك يعجبه الموز ويقول: لم يمسه ذباب، ولا يد أسود، ولا شيء أشبه بثمر الجنة منه، لا تطلبه في شتاء ولا صيف إلا ووجدته. قال الله: ﴿أكلها دائم وظلها﴾.