قال مالك بن أنس: «قدم علينا الزهري، فأتيناه ومعنا ربيعة، فحدثنا نيفًا وأربعين حديثًا، ثم أتيناه الغد، فقال: انظروا كتابًا حتى أحدثكم منه، أرأيتم ما حدّثتكم به أمس، أي شيء في أيديكم منه؟
قال: فقال ربيعة: ها هنا من يردّ عليك ما حدثت به أمس.
قال: ومن هو؟
قال: ابن أبي عامر.
قال: هات.
قال: فحدثته بأربعين حديثًا منها،
فقال الزهري: ما كنت أُرى أنه بقي أحد يحفظ هذا غيري».