٤٠٢ - عن ثابت بن أبي صفية قال: قلت لأبي جعفر هو محمد الباقر حدثك جابر: أن النبي ﷺ توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا. قال: نعم. [٤٢٢]
• الترمذي (^٣) (٤٥)، وابن ماجه (٤١٠) عن جابر فيه.
_________________
(١) وقال "حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي؛ يضعفان في الحديث".
(٢) بقوله: "وأبو معاذ؛ يقولون: هو سليمان بن أرقم؛ وهو ضعيف عند أهل الحديث". قلت: وهذا هو الصواب: أن أبا معاذ: هو سليمان بن أرقم، وليس الفضل بن ميسرة؛ كما قال الحاكم، وأقره الشيخ شاكر. لكن يشهد له ما قبله، وبعض الشواهد الأخرى؛ وقد جمعت طرقه وأوردتها - محسَّنةً - في "الصحيحة" (٢٠٩٩)؛ فراجعه!
(٣) وقال "وثابت بن أبي صفية هو أبو حمزة الثُّمالي". =
[ ٢٢٦ ]
٤٠٣ - وعن عبد الله بن زيد قال: إن رسول الله ﷺ توضأ مرتين مرتين وقال: هو " نور على نور" (^١) [٤٢٣]
• ذَكَرَهُ رَزِينٌ، وَأَوَّلُهُ تَقَدَّمَ في الأوَّلِ.
٤٠٤ - وعن عثمان ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ووضوء إبراهيم ". (^٢) [٤٢٤]
• ذكره رزين أيضًا عن عثمان.
قلت: أخرجه ابن ماجه [٤٢٠] والطبراني (^٣) مِن حديث أبي بن كعب.
وأخرجه من حديث ابن عمر: أحمد ٢/ ٩٨ والدارقطني ١/ ٨ والطبراني (^٤).
٤٠٥ - وعن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يتوضأ لكل صلاة وكان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث.
_________________
(١) = قلت: وهو ضعيف.
(٢) هذا الحديث لا أصل له، كما نبه عليه الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (١/ ١٢٠) ومن قبله الحافظ المنذرى في "الترغيب" (١/ ٩٩) قال "ولعله من كلام بعض السلف".
(٣) قال التبريزي "والنووي ضعَّف الثاني [يعني: هذا] في "شرح مسلم". قلت: وكذلك ضعّفه ابن تيمية، وابن حجر. وله طرق كثيرة - وكلُّها ضعيفة -، وقد خرجتها في "الإرواء" (٨٥)، و"الصحيحة" (٢٦١)، وفي نقدى أنه يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.
(٤) لم نره في "معاجيم الطبراني الثلاثة"؛ ولم يعزه إليه ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن"! (ع)
(٥) لم نره عند الطبراني؛ ولم يعزه الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٣٠) إلا لأحمد! (ع).
[ ٢٢٧ ]
• الدرامي (^١) (٧٢٠) عن أنس - ﵁ -، في الطهارة.
٤٠٦ - وعن محمد بن يحيى بن حيان قال قلت لعبيد الله بن عبد الله بن عمر: أرأيت وضوء عبد الله بن عمر لكل صلاة طاهرا كان أو غير طاهر عمن أخذه؟ فقال: حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل حدثها أن رسول الله ﷺ كان أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا كان أو غير طاهر فلما شق ذلك على رسول الله ﷺ أمر بالسواك عند كل صلاة ووضع عنه الوضوء إلا من حدث.
قال فكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك، ففعله حتى مات. [٤٢٦]
• أحمد (^٢) (٥/ ٢٢٥) عن عبد الله بن حنظلة.
٤٠٧ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ: مر بسعد وهو يتوضأ فقال: " ما هذا السرف يا سعد ". قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: " نعم وإن كنت على نهر جار ". [٤٢٧]
• أحمد (^٣) (٢/ ٢٢١) وابن ماجه (٤٢٥) عن عبد الله بن عمرو فيه.
_________________
(١) لقد أبعد المصنف النجعة؛ فالحديث عند الستة - إلا مسلمًا -؛ كما أخرجه أحمد، والطيالسي. في "مسنديهما"، وقد خرجته في "صحيح سنن أبي داود" (رقم:١٦٣).
(٢) في "المسند" (٥/ ٢٢٥) وسنده حسن، واقتصار المؤلف في العزو على أحمد يوهم أنه لم يروه أحد من أصحاب الستة، وليس كذلك؛ فقد رواه أبو داود، وقد خرجته في "صحيحه" (رقم:٣٧).
(٣) في "المسند" (٢/ ٢٢١) وابن ماجه (رقم: ٤٢٥) بسند ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو معروف بالضعف.
[ ٢٢٨ ]
٤٠٨ - وعن أبي هريرة وابن مسعود وابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من توضأ وذكر اسم الله فإنه يطهر جسده كله ومن توضأ ولم يذكر اسم الله لم يطهر إلا موضع الوضوء " [٤٢٨]
• الدارقطني (١١) (١٢) (١٣) عن أبي هريرة وابن مسعود وابن عمر (^١).
٤٠٩ - وعن أبي رافع قال: كان رسول الله ﷺ: إذا توضأ وضوء الصلاة حرك خاتمه في أصبعه. [٤٢٩]
• ابن ماجه (^٢) (٤٤٩) عن أبي رافع فيه.
_________________
(١) = ثم ترجح عندي أنه حسن؛ في تحقيق أوردته في "لصحيحة" (٣٢٩٢).
(٢) أمّا حديث عن أبي هريرة؛ فقد رواه مرفوعًا باللفظ المذكور، وفيه مرداس بن محمَّد بن عبد الله بن أبي بردة، قال الذهبي: "لا أعرفه، وخبره منكر في التسمية على الوضوء". وأما حديث ابن مسعود؛ فقد رواه مرفوعًا بلفظ "إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله"، وفيه يحيى بن هاشم - وهو السمسار -، وهو كذاب. وأمّا حديث ابن عمر، فقد رواه مرفوعًا "من توضأ فذكر اسم الله على وضوئه .. "، وفيه عبد الله بن حكيم - وهو أبو بكر الداهري -؛ كذاب روى الموضوعات. فالحديث منكر أو موضوع.
(٣) (رقم:٤٤٩) والدراقطني (ص ٣١) من طريق معمر بن. محمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع: حدثني أبي: عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه. وقال الدارقطني "معمر وأبوه ضعيفان، ولا يصح هذا". ومن هذا التحقيق؛ تعلم بطلان ما في "المرقاة" (١/ ٣٢١)؛ بعد قول التبريزي: رواهما الدارقطني -: "وسندهما حسن".
[ ٢٢٩ ]