٤٦٥ - عن يحيى بن عبد الرحمن قال: إن عمر خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو: يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر بن الخطاب يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد علينا.
_________________
(١) قال التبريزي: "رواه في "شرح السنة". "! قلت: لقد أبعد المصنف النجعة، فقد روى الحديثَ: الإمامُ الشافعي في "مسنده" (ص ٣) والدارقطني في "سننه" (ص ٢٣) والبيهقي (١/ ٢٤٩) من طريق داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر. وهذا سند ضعيف؛ من أجل داود، وأبيه.
(٢) من طريق مجاهد، عنها، ورجاله ثعّات؛ لكن أعله البيهقي (١/ ٧ - ٨) بالانقطاع بين مجاهد وأم هانئ. لكن رواه النسائي (١/ ٧١) من طريق عطاء، قال: حدثتني أم هانئ … به، وهو متصل، وسنده حسن.
[ ٢٥٠ ]
• مالك. (^١)
٤٦٦ - وزاد رزين (^٢) قال: زاد بعض الرواة في قول عمر: وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لها ما أخذت في بطونها وما بقي فهو لنا طهور وشراب " [٤٧٨]
• ذكره زرين.
٤٦٧ - وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر وعن الطهر منها فقال: " لها ما حملت في بطونها ولنا ما غبر (^٣) طهور. [٤٨٨]
• أخرجه ابن ماجه (^٤) [٥١٩] من حديث أبي سعيد الخدري في حديث في الطهارة.
_________________
(١) في "الموطإ" (رقم: ١٤) وإسناده صحيح، إن كان يحيى بن عبد الرحمن - وهو ابن حاطب - أدرك عمر، وما أرى ذلك يصح؛ فقد ذكروا أنه أدرك عليًّا، وعثمان. وقال ابن معين: "بعضهم يقول عنه: سمعت عمر - وهذا باطل -، وإنما هو: عن أبيه سمع عمر؛ وذكره الحافظ في "التهذيب"، ولم يذكر له رواية عن عمر - ﵁ -. ومن ذلك تعلم أن جزم ابن حجر - الفقيه - بأن سنده صحيح؛ غير صحيح على طريقة المحدثين.
(٢) لم أجد هذه الزيادة ولا من خرجها.
(٣) غير: أي بقي.
(٤) وإسناده ضعيف جدًّا، قال البوصيري في "الزوائد" (ق/ ٣٩/ ٢): "في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال فيه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، قال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه". قلت: هو صاحب حديث توسل آدم بالنبي ﷺ قبل أن يخلق، وهو حديث باطل موضوع؛ كما حققته في كتابي "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (رقم:٢٥). ومما سبق تعلم أن قول ابن حجر الهيتمي في حديث الباب "سنده حسن"، غير حسن؛ وإن أقره الشيخ ==
[ ٢٥١ ]
٤٦٨ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لا تغتسلوا بالماء المشمس فإنه يورث البرص. [٤٨٩]
• الدارقطني (^١) (١/ ٣٩) عن عُمَرَ … قولَه.