٥٠٩ - عن أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة قال: أقبل النبي ﷺ من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد النبي صلى الله عليه
_________________
(١) = عن ابن عباس مختصر؛ خلافًا لما يوهمه صنيع المؤلف، ولفظه: أصاب رجلًا جرح في عهد رسول الله - ﷺ -، ثم احتلم؛ فأمر بالاغتسال فاغتسل، فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ - فقال "قتلوه قاتلهم الله! ألم يكن شفاء العي السؤال؟! ". وهذا القدر من الحديث حسن عندي؛ بما قبله، وقد صححه جماعة، كما ذكرته في "صحيح السنن" (رقم:٣٦٤).
(٢) إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن نافع الصائغ، وهو ضعيف الحفظ. وقد خالفه غيره، فأرسله عن عطاء بن أبي رباح، - وهو الذي بعده -. لكن رواه ابن السكن بسند صحيح موصول، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: ٣٦٥).
[ ٢٦٨ ]
وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد ﵇. [٥٣٥]
• متفق عليه (^١) خ (٣٣٧) م (٣٦٩) عنه فيه.
٥١٠ - وعن عمار بن ياسر: أنه كان يحدث أنهم تمسحوا (^٢) وهم مع رسول الله ﷺ بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم. (^٣) [٥٣٦]
• أبو داود (^٤) (٣١٨) عن عمار بن ياسر فيه.