٢٤٠ - عن الحسن مرسلا قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة ". [٢٤٩]
• الدارمي (٣٥٤) في العلم من مرسل الحسن. (^١)
٢٤١ - وعنه مرسلا قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن رجلين كانا في بني إسرائيل أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير والآخر يصوم النهار ويقوم الليل أيهما أفضل قال رسول الله - ﷺ -: " فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل كفضلي على أدناكم". (^٢) [٢٥٠]
• الدارمي (٣٤٠).
٢٤٢ - وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: " نعم الرجل الفقيه في الدين إن احتيج إليه نفع وإن استغني عنه أغنى نفسه ". (^٣)
_________________
(١) وهو ضعيف لإرساله.
(٢) وسنده - إلى الحسن - الصحيح، لكنه مرسل، ويقويه أن له شاهدًا موصولًا - تقدم (رقم ٢١٣).
(٣) قلت: هذا موضوع، فقد وقفت على إسناده - والحمد لله -: رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ١٣/ ١٧٣/ ١) من طريق عيسى بن عبد الله بن محمَّد بن عمر بن علي حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي … رفعه. وآفته عيسى هذا، قال الدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة. =
[ ١٦٤ ]
• ذكر رزين عن علي - ﵁ -، قلت: وَهو في "الفردوس" [٦٧٤٢] ولم يسنده ولده.
٢٤٣ - وعن عكرمة أن ابن عباس قال: حدث الناس كل جمعة مرة فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرات ولا تمل الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله - ﷺ - وأصحابه لا يفعلون ذلك " [٢٥٢]
• البخاري (٦٣٣٧) عن ابن عباس - ﵁ - ، قوله في العلم (^١) وكذا ما نُسب إليه في جميع الفَصْلِ.
٢٤٤ - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من طلب العلم فأدركه كان له كفلان من الأجر فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر ".
_________________
(١) = ثم ساق له من موضوعاته أحاديث، وهذا من روايته عن آبائه كما ترى. ولا يغتر أحد بإيراد رزين لهذا الحديث في كتابه "تجريد الصحاح"؛ لما ذكرناه في ترجمته من المقدمة (ص ٦). وزيادة على ما تقدم نقول: قال ابن الصلاح في أول رسالته في "صلاة الرغائب" - وقد ذكر حديثها المشهور بالوضع -: "ولا يستفاد له صحة من ذكر رزين بن معاوية، أي: في كتابه "تجريد الصحاح"، ولا من ذكر صاحب كتاب "الإحياء" له فيه، واعتماده عليه؛ لكثرة ما فيهما من الحديث الضعيف، وإيراد رزين مثله في مثل كتابه من العجب".
(٢) إنما أخرج هذا الحديث في (الدعوات)! (ع)
[ ١٦٥ ]
• الدارمي (^١) (٣٣٥) عن واثلة في العلم.
٢٤٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته ". [٢٥٤]
• ابن ماجه (^٢) (٢٤٢) عن أبي هريرة.
٢٤٦ - وعن عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " إن الله - ﷿ - أوحى إلى أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه (^٣) أثبته عليهما الجنة. وفضل في علم خير من فضل في عبادة وملاك الدين الورع ". [٢٥٥]
• البيهقي (٥٧٥١) في "العلم (^٤) من الشعب" (^٥) عن عائشة - ﵄ -.
_________________
(١) في "سننه" (١/ ٩٦) وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه يزيد بن ربيعة، قال البخاري: له مناكير، وقال النسائي، وغيره: متروك، وضعفه غيرهما.
(٢) في مقدمة "سننه" (١/ ١٠٦) وإسناده حسن؛ كما قال المنذري. وبه رواه ابن خزيمة في "صحيحه".
(٣) أي: عينيه.
(٤) إنما أخرجه في الشعبة التاسعة والثلاثين: (المطاعم)! (ع)
(٥) لم أقف على سنده! ثم رأيته في "الشعب" (٥/ ٥٣ - ٥٤)؛ وفيه: محمَّد بن عبد الملك، عن هشام بن عروة؛ ولم أجد له ترجمة، لكن الحديث صحيح، جاء مفرقًا في أحاديث: فالجملة الأولى وردت في "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة، وقد مضى (رقم ٢٠٤).
[ ١٦٦ ]
٢٤٧ - وعن ابن عباس قال: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها. (^١) [٢٥٦]
• الدارمي (^٢) (٦٤١) عن ابن عباس - ﵁ -، في العلم.
٢٤٨ - وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - ﷺ - مر بمجلسين في مسجده فقال: " كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم. وأما هؤلاء فيتعلمون
_________________
(١) = والجملة الثانية: وردت عن جمع من الصحابة؛ منهم: أنس عند البخاري - وسيأتي في الفصل الأول من "كتاب الجنائز". والجملة الثالثة والرابعة: وردتا في حديث واحد من رواية سعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن عمر: والأول صححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي. والثاني حسنه المنذري (١/ ٥١).
(٢) في "سننه" (١/ ٨٢)، وسنده ضعيف؛ فيه من لم يسم.
(٣) لم أقف على سنده! ثم رأيته في "الشعب" (٥/ ٥٣ - ٥٤)؛ وفيه: محمَّد بن عبد الملك، عن هشام بن عروة؛ ولم أجد له ترجمة، لكن الحديث صحيح، جاء مفرقًا في أحاديث: فالجملة الأولى وردت في "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة، وقد مضى (رقم ٢٠٤). والجملة الثانية: وردت عن جمع من الصحابة؛ منهم: أنس عند البخاري - وسيأتي في الفصل الأول من "كتاب الجنائز". والجملة الثالثة والرابعة: وردتا في حديث واحد من رواية سعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن عمر: والأول صححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهب. والثاني حسنه المنذري (١/ ٥١).
[ ١٦٧ ]
الفقه أو العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلما " ثم جلس فيهم. (^١) [٢٥٧]
• الدارمي (٣٤٩) عن عبد الله بن عمرو.
٢٤٩ - وعن أبي الدرداء قال: سئل رسول الله - ﷺ -: ما حد العلم الذي إذا بلغه الرجل كان فقيها؟ فقال رسول الله - ﷺ -: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله فقيها وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا ". [٢٥٨]
• البيهقي (١٧٢٦) في "الشعب" عن أبي الدرداء، وقالَ: متن مشهور بين الناس، وليس له إسناد صحيح.
٢٥٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: " هل تدرون من أجود جودا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"الله تعالى أجود جودا ثم أنا أجود بني آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشره يأتي يوم القيامة أميرا وحده أو قال أمة وحده". [٢٥٩]
• البيهقي (^٢) (١٧٦٧) في الشعب عن أنس.
٢٥١ - وعنه أن النبي - ﷺ - قال: " منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها ".
_________________
(١) وإسناده ضعيف، وقد تكلمت عليه في كتابنا "الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (رقم ١١) وصدر منه الجزء الأول.
(٢) رواه - أيضًا - أبو يعلى، وعنه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٠) قال الهيثمي (١/ ١٦٦) "وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك الحديث"، وعزاه المنذري لأبي يعلى، والبيهقي، وأشار لضعفه.
[ ١٦٨ ]
• البيهقي (^١) (١٠٢٧٩) في "الشعب" عن أنس أيضًا.
٢٥٢ - عن عون قال: قال عبد الله بن مسعود: منهومان لا يشبعان صاحب العلم وصاحب الدنيا ولا يستويان أما صاحب العلم فيزداد رضى للرحمن وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. ثم قرأ عبد الله (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) قال وقال الآخر (^٢) (إنما يخشى الله من عباده العلماء). [٢٦١]
• الدارمي (^٣) (٣٣٢) عن عبد الله بن مسعود … قوله في العلم.
٢٥٣ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - قال: " إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرأون القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا
_________________
(١) وفيه علة أخرى، وهو أيوب بن ذكران؛ وفي ترجمته أورده ابن عدي، وقال: "منكر الحديث". قلت: رواه من هو أعلى طبقة من البيهقي، وهو - شيخه الحاكم -، أخرجه في "المستدرك" (١/ ٩٢) من طريق قتادة، عن أنس … مرفوعًا، وقال "صحيح على شرط الشيخين، ولم أجد له علة"، ووافقه الذهبي. قلت: علته: أن قتادة مدلس، وقد عنعنه، لكن الحديث عندي صحيح؛ فإن له طريقًا أخرى عن حميد، عن أنس - عند ابن عدي، وابن عساكر، وعند البيهقي في "المدخل" (رقم: ٧٥٠) -. وله شاهد من حديث ابن عباس - عند أبي خيثمة في "العلم" (ق ١٩٣/ ١) -، وسنده لا بأس به في الشواهد.
(٢) أي: قال عون: وقال ابن مسعود: الاستشهاد الآخر. ورواه ابن بشران في "الأمالي" الكراس الأخير (ق ٥/ ١) وقال في الموضعين: ثم قرأ.
(٣) في "سننه" (١/ ٩٦) بسند صحيح عن عون - وهو: ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي -، ولم يسمع من ابن مسعود؛ فهو منقطع.
[ ١٦٩ ]
يجتنى من قربهم إلا - قال محمد بن الصباح: كأنه يعني - الخطايا ". [٢٦٢]
• ابن ماجه (^١) (٢٥٥) عن ابن عباس في الفتن.
٢٥٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم سمعت نبيكم - ﷺ - يقول: "من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ". [٢٦٣]
• ابن ماجه (^٢) (٢٥٧) عن ابن مسعود وأخرج البيهقي [١٠٣٤٠] المرفوع عن ابن عمر - ﵁ -، موقوفًا (^٣).
_________________
(١) وإسناده ضعيف؛ فيه عنعنة الوليد بن مسلم، وعبيد الله بن أبي بردة، لم يوثقه أحد، حتى ولا ابن حبان، فلا يُغتر بقول المنذري "ورجاله ثقات". ولذلك قال البوصيري في "الزوائد" (ق ٢٠/ - (١) "إسناده ضعيف".
(٢) في "سننه" (رقم ٢٥٧) وفيه نهشل بن سعيد، قال ابن راهويه: كان كذابًا، وقال أبو حاتم، والنسائي: متروك. لكن ذكر له البوصيري في "الزوائد" (ق ٢٠/ ١) شاهدًا من حديث أنس. قلت: وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. فلو أنه استشهد له بحديث زيد بن ثابت عند ابن ماجه (رقم ٤١٠٥)؛ لكان أولى؛ لأن سنده صحيح. وقد أخرجه أحمد أيضًا في تمام حديث تقدم؛ لكن الحديثين كليهما بمعنى هذا، والأقرب إلى لفظه حديث ابن عمر عند الحاكم (٤/ ٣٢٨ - ٣٢٩) وقال "صحيح الإسناد"، وتعقبه الذهبي بأن فيه أبا عقيل يحيى بن المتوكل؛ ضعفوه.
(٣) بل مرفوعًا كذلك! (ع)
[ ١٧٠ ]
٢٥٥ - وعن الأعمش قال: قال رسول الله - ﷺ -: " آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله ". [٢٦٥]
• الدارمي (٦٢٤) من مرسل الأعمش. (^١)
٢٥٦ - وعن سفيان أن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال لكعب: من أرباب العلم؟ قال: الذي يعملون بما يعلمون. قال: فما أخرج العلم من قلوب العلماء؟ قال الطمع. [٢٦٦]
• الدارمي (^٢) (٥٨٤) عنه بسند منقطع.
٢٥٧ - وعن الأحوص بن حكيم عن أبيه قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه سلم عن الشر فقال: " لا تسألوني عن الشر وسلوني عن الخير " يقولها ثلاثا ثم قال: " ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء ". [٢٦٧]
• الدارمي (^٣) (٣٧٠) عن الأحوص بن حكيم عن أبيه مرسلًا.
٢٥٨ - وعن أبي الدرداء قال: " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة:
_________________
(١) قلت: بل هو معضل؛ فإن الأعمش لم يسمع من أحد من الصحابة، حتى ولا من أنس، وإنما رآه فقط.
(٢) في "سننه" (١/ ١٤٠) وإسناده معضل، وسفيان: هو الثوري، وبينه وبين عمر مفاوز. ثم رواه (١/ ١٣٩) من طريق عبيد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب قال لعبد الله بن سلام … فذكره؛ وهو معضل أيضًا.
(٣) في "سننه" (١/ ١٠٤) وسنده واهٍ؛ فإن الأحوص - ومن دونه إلى الدارمي -؛ كلهم ضعفاء، ثم هو على ذلك مرسل؛ لأن الحكيم - وهو ابن عمير - تابعي، روى عن عمر وغيره.
[ ١٧١ ]
عالم لا ينتفع بعلمه ". (^١) [٢٦٨]
٢٥٩ - وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا. قال: يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين ". [٢٦٩]
• الدارمي (^٢) (٢١٤) عن زياد بن حدير؛ قال: قال لي عمر.
٢٦٠ - وعن الحسن قال: " العلم علمان فعلم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله - ﷿ - على ابن آدم ". [٢٧٠]
• الدارمي (^٣) (٣٦٤) عن الحسن … قوله.
٢٦١ - وعن أبي هريرة، قال: " حفظت من رسول الله - ﷺ - وعاءين فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم يعني
_________________
(١) قال التبريزي "رواه الدارمي". قلت: في "سننه" (١/ ٨٢) وإسناده ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ابن القاسم بن قيس، فلم أعرفه. ورواه الطبراني في "الصغير"، وابن عبد البر في "الجامع"، عن أبي هريرة … مرفوعًا نحوه، وسنده ضعيف جدًّا.
(٢) في "سننه" (١/ ٧١) وسنده صحيح.
(٣) في "سننه" (١/ ١٠٢) وإسناده صحيح. ثم رواه هو، والمروزي في "زوائد الزهد" (١١٦١) وابن عبد البر (١/ ١٩٠) عنه مرفوعًا، وسنده صحيح - أيضًا -، كما قال المنذري. لكنه مرسل من مراسيل الحسن، وقد عرفت مما سبق ضعفها. وقد وصله الخطيب البغدادي في "تاريخه" (٤/ ٣٤٦) من حديث جابر مرفوعًا. وفيه يحيى بن يمان، وهو ضعيف، وآخر مجهول العدالة، فلا تغتر بمن حسن إسناده.
[ ١٧٢ ]
مجرى الطعام -. [٢٧١]
• البخاري (١٢٠) عن أبي هريرة في العلم. (^١)
٢٦٢ - وعن عبدالله بن مسعود قال: يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا تعلم الله أعلم. قال الله تعالى لنبيه (قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين). [٢٧٢]
• البخاري عن ابن مسعود … قوله في التفسير [خ (٤٨٠٩)، م [٢٧٩٨]].
٢٦٣ - وعن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. [٢٧٣]
• مسلم عن ابن سيرين … قوله، في خطبة كتابه.
٢٦٤ - وعن حذيفة قال: يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا. [٢٧٤]
• البخاري (٧٢٨٢) عن حذيفة في الاعتصام.
٢٦٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: " تعوذوا بالله من جب الحزن " قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: " واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة ". قلنا: يا رسول الله ومن يدخلها قال: "
_________________
(١) قلت: وكذا في "الفتن". واعلم أنه لا علاقة للحديث بعلم الظاهر والباطن - كما يزعم المتصوفة -، وانظر تفصيل الكلام على الحديث في "فتح الباري" للحافظ ابن حجر.
[ ١٧٣ ]
القراء المراءون بأعمالهم ". رواه الترمذي (^١) وكذا ابن ماجه وزاد فيه:
"وإن من أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء".
قال المحاربي: يعني الجورة (^٢) [٢٧٥]
• الترمذي (٢٣٨٣)، وابن ماجه (٢٥٦) - ولفظه أتم - عن أبي هريرة.
٢٦٦ - وعن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -: " يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود ". [٢٧٦]
• البيهقي (١٩٠٨) في "شعب الإيمان" (^٣) عن علي - ﵁ -.
٢٦٧ - وعن زياد بن لبيد قال ذكر النبي - ﷺ - شيئا فقال:
_________________
(١) وقال (٢/ ٦٢) "حديث حسن غريب"؛ كذا في نسختنا من "السنن". ونقل المنذري في "الترغيب" (١/ ٣٣) أنه قال "غريب"، فقط، وهذا هو الأقرب؛ وإلا فتحسينه بعيد عن الصواب؛ فإن فيه عمار بن سيف الضبي - وهو ضعيف -، عن أبي معاذ البصري - واسمه: سليمان بن أرقم؛ وهو متروك. ثم استدركت فقلت: كذا وقع في "ابن ماجه": (أبو معاذ) - بالذال -، كما في "الترمذي"، وغيره، وهو الذي يروي عنه عمار بن سيف الضبّيّ. فالحديث ضعيف جدًّا.
(٢) الجورة: الظلمة. "مرقاة".
(٣) قلت: ورواه ابن عدي في "الكامل" (ق ٢٢٢/ ٢) وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (ق ١٢/ ١) عن علي موقوفًا عليه. وفيه بشر بن الوليد القاضي، وفيه ضعف، وكان قد شاخ وخرف.
[ ١٧٤ ]
" ذاك عند أوان ذهاب العلم ". قلت: يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال: " ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما ". [٢٧٧]
• أحمد (٤/ ١٦٠)، وابن ماجه (^١) (٤٠٤٨) عن زياد بن لبيد في الفتن، وبعضه في الترمذي (٢٦٥٣)، وأخرجه الدارمي (^٢) عن أبي أمامة.
٢٦٨ - وعن ابن مسعود قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: " تعلموا العلم وعلموه الناس تعلموا الفرائض وعلموها الناس تعلموا القرآن وعلموه الناس فإني امرؤ مقبوض والعلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان في فريضة لا يجدان أحدا يفصل بينهما ". (^٣) [٢٧٩]
٢٦٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: " مثل علم لا ينتفع به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله ". [٢٨٠]
• أحمد (^٤) (٢/ ٤٩٩) والدارمي (٥٥٦) عن أبي هريرة.
_________________
(١) رجال إسنادهما ثقات، ولكنه منقطع، لكن له شاهدان تقدم الكلام عليهما برقم (١٨٧).
(٢) في "سننه" (١/ ٧٧)، ورجاله ثقات، لكن الحجاج - وهو ابن أرطأة - مدلس، وقد عنعنهُ رواهُ ابن ماجه (رقم ٢٢٨) من طريق أخرى واهية مختصرة. ولم أجد عند الترمذي عن زياد بن لبيد وإنما عن أبي الدرداء كما تقدم.
(٣) قال التبريزي "رواه الدارمي". قلت: في "سننه" (١/ ٧٢ - ٧٣) والدارقطني (ص ٤٥٩) وفيه سليمان بن جابر الهجري؛ وهو مجهول. ومن طريقه رواه الترمذي أيضًا، ولكنه لم يسق لفظه، ورواه من حديث أبي هريرة أيضًا مختصرًا، - وتقدم الكلام عليه (رقم ٢٤٤).
(٤) في "المسند" (٢/ ٤٩٩) من طريق ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، وكلاهما ضعيف.=
[ ١٧٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = لكنه عند الدارمي (١/ ١٣٤) من طريق أخرى، وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف. فالحديث بمجموع الطريقين حسن، لا سيما وأن له شاهدًا عن ابن عمر مرفوعًا: رواه ابن عبد البر، وسنده حسن؛ لولا أن فيه من لم أجد لهم ترجمة؛ وانظر "الصحيحة" (٣٤٧٩).
[ ١٧٦ ]