٢٨١ - عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: " مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الطهور ". [٢٩٤]
• أحمد (^٣) (٣/ ٣٤٠) عن جابر.
٢٨٢ - وعن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله
_________________
(١) قلت: أخرجوه من طرق؛ فهو بها صحيح، وقد صحح أحدَها: الحاكم والمنذري!
(٢) قلت: وعلته: أنه من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي - وهو ضعيف - عن أبي غطيف - وهو مجهول -.
(٣) في "المسند" (٣/ ٣٤٠) وسنذه ضعيف؛ فيه سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، وهما ضعيفان؛ لسوء حفظهما؛ وقد تفرد به عنه، كما قال ابن عدي في "الكامل" (ق ١٥٥/ ١). والشطر الثاني له شاهد - بسند حسن - عن علي، سيأتي فيما بعد - إن شاء الله -.
[ ١٨١ ]
عليه وسلم -: أن رسول الله - ﷺ - صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال: " ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبس علينا القرآن أولئك ". [٢٩٥]
• النسائي (^١) (٢/ ١٥٦) عن شَبيب أبي روح، عن رجل من الصحابة.
٢٨٣ - وعن رجل من بني سليم قال: عدهن رسول الله - ﷺ - في يدي أو في يده قال: " التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملأه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان". [٢٩٦]
• الترمذي (^٢) (٣٥١٩) عن رجل من بني سُلَيم في الدعوات.
٢٨٤ - عن عبد الله الصنابحي قال: قال رسول الله - ﷺ -: " إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة
_________________
(١) في "سننه" (١/ ١٥١) ورجاله ثقات؛ إلا أن عبد الملك بن عمير كان تغير حفظه؛ بل قال فيه ابن معين: مخلط، وقال ابن حجر: وربما دلس. ثم قويته في الطبعة الجديدة لـ"صفة الصلاة" (ص ١١٠).
(٢) في "الدعاء" (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧) - وحسنه -، وفيه: جُرَي النهدي - وهو ابن كليب -، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، فهو في عداد المجهولين، ومن طريقه رواه الترمذي - أيضًا - (١/ ١٦٧).
[ ١٨٢ ]
له". (^١) [٢٩٧]
• مالك، (٣٠) والنسائي [١/ ٧٤] في الطهارة عن عبد الله الصَّنابحي.
٢٨٥ - وعن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - أتى المقبرة فقال: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم (^٢) على الحوض ". [٢٩٨]
• مسلم (٢٤٩) عن أبي هريرة بطوله في الطهارة.
٢٨٦ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول - ﷺ -: "أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه فأنظر إلى بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك ". فقال له رجل: يا رسول الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: " هم غر محجلون من أثر الوضوء ليس أحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم ".
_________________
(١) وإسناده صحيح.
(٢) أي: متقدمهم إلى حوضي، يقال: فرط، يفرط، فهو فارط: إذا تقدم وسبق القوم؛ ليرتاد لهم الماء، ويهيِّئ لهم الدلاء والأرشية.
[ ١٨٣ ]
• أحمد (^١) (٥/ ١٩٩) عن أبي الدرداء.