٤٥٥ - عن ابن عمر - ﵄ - أن رسول الله ﷺ، قال " إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا". [٣٢٨]
• الأرْبَعَةُ [د ٦٣ س ١/ ٤٦ في ٥١٧ ت ٦٧] فِيهَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
ويروى: "فإنّه لا يَنْجُس". (^٢)
• هُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا [٦٥]
٤٥٦ - وقال أبو سعيد الخدري - ﵁ -: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة (^٣) وهي بئر يلقى فيها الحيض (^٤) ولحوم الكلاب والنتن فقال ﷺ: " إن الماء طهور لا ينجسه شيء ".
_________________
(١) بيت كالقبة يستر بالثياب، له أزرار كبار؛ وهي المعروفة اليوم بـ (الناموسية).
(٢) وإسنادها صحيح كالتي قبلها، وقد أعل الحديث بما لا يقدح، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٥٦ - ٥٨). لكن الحديث من الوجهة الفقهية لا يؤخذ بمفهومه على الأرجح؛ إذا ظل الماء محافظًا على أوصافه، كما حققه ابن القيم في "تهذيب السنن"، ومن الأدلة على ذلك الحديث الذي بعده.
(٣) بضم الباء - وأجيز كسرها -؛ وهي: بئر معروفة بالمدينة.
(٤) جمع حيضة، وهي: الخرقة التي تستعملها المرأة في دم الحيض، أو تَسْتثْفِرُهَا.
[ ٢٤٧ ]
• الأَرْبَعَةُ (^١) (^٢) [د ٦٦ ت ٦٦ س ١/ ١٧٤] عَن أَبِي سَعِيدٍ فِيهَا.
٤٥٧ - ورُوي عن النبي - ﷺ -، أنه قال: "خْلِق الماءُ طَهورًا، لا يُنجِّسُهُ؛ إلّا ما غيَّرَ طعمَهُ أو ريحَهُ".
٤٥٨ - وقال أبو هريرة - ﵁ -: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر فقال رسول الله ﷺ: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ". [٣٣٠]
• الأرْبَعَةُ (^٣) [د ٨٣ ت ٦٩ س ١/ ٥٠ ق ٣٨٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.
٤٥٩ - وعن أبي زيد عن عبد الله بن مسعود - ﵄ - أن النبي ﷺ قال له ليلة الجن: " ما في إداوتك (^٤) " قال: قلت: نبيذ. قال: " تمرة طيبة وماء طهور ". فتوضأ منه.
وقال الإمام: هذا ضعيف، أبو زيد مجهول. (^٥)
_________________
(١) إنما أخرجه ابن ماجه (٥١٩) من طريق آخر عن أبي سعيد، وبلفظ آخر غير هذا اللفظ، وسيأتي في (الفصل الثالث) مضعفًا؛ فتنبه! (ع)
(٢) وقال الترمذي: "حديث حسن"، وصححه أحمد، وابن معين، وهو حديث صحيح ثابت باعتبار طرقه وشواهده، كما فصلته في "صحيح أبي داود" (رقم:٥٩) وصححه البغوي في "شرح السنة" (١/ ق ١٠/ ٢ ملزمة ١١).
(٣) أخرجوه كلهم عن مالك، وإسناده صحيح.
(٤) الإداوة: إناء صغير من جلد.
(٥) ولذلك قال البغوي في "شرح السنة" (ج ١/ ق ١/ ١ - من الملزمة ١٢): "حديثه غير ثابت".
[ ٢٤٨ ]
• أَبو دَاوُدَ [٨٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٨٨]، وَابْنُ مَاجَه [٣٨٤] عَنِ ابْنِ مَسْعُود.
وقد صحَّ:
٤٦٠ - عن علقمة عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - أنه قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله ﷺ. [٣٣٣]
• مُسْلمٌ [١٥٢/ ٤٥٠] عَنْهُ فِيهَا.
٤٦١ - وعن كبشة بنت كعب بن مالك - ﵄ - وكانت تحت ابن أبي قتادة: أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءا فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها الإناء فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت نعم فقال إن رسول الله ﷺ قال: " إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات ". [٣٣٤]
• الأرْبعَةُ (^١) [د ٧٥ ت ٩٢ س ١/ ٥٥ ق ٢٦٧] عَنْ أَبِي قَتَادَةَ فيهَا.
٤٦٢ - وعن عائشة - ﵁ - قالت: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ بفضلها. [٣٥٥]
• أبو دَاوُدَ (^٢) [٧٦] عَنْ عَائِشَةَ فِيهَا.
_________________
(١) أخرجوه كلهم من طريق مالك - أيضًا -؛ وإسناده حسن. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وله طرق وشواهد، يرتقي بها إلى درجة الصحيح، وقد ذكرت بعض ذلك في "صحيح السنن" (رقم:٦٨)، ومن شواهده الحديث الذي بعده.
(٢) ورجاله ثقات؛ غير أم داود بن صالح؛ فهي مجهولة، لكن الحديث صحيح؛ فإن له طرقًا أخرى، ذكرت بعضها في "صحيح السنن" (رقم: ٦٩) ويشهد له الحديث الذي قبله.
[ ٢٤٩ ]
٤٦٣ - وقال جابر: سئل رسول الله ﷺ أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال: " نعم وبما أفضلت السباع كلها ". (^١) [٣٣٦]
• الشَّافِعِيُّ [٦/ ١]- ﵁ -، عَنْ جَابرٍ، وَأَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ [١/ ٢٤٩ - ٢٥٠] وَالبَغَوِيُّ [٢٨٧] في "شَرْح السُّنةِ".
٤٦٤ - وقالت أم هانئ: اغتسل رسول الله ﷺ هو وميمونة في قصعة فيها أثر العجين. [٣٣٧]
• النسَائِيُّ [(١/ ٢٠٢) (١/ ١٣١)]، وَابْنُ مَاجَه (^٢) [٣٧٨] عَنْ أُمِّ هَانئ فِيهَا.