٤٩٥ - قال أبو بكرة - ﵁ - عن رسول الله ﷺ: أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن
_________________
(١) أي: جانب الغائط لقضاء الحاجة، والغائط: هو المكان المنخفض من الأرض.
(٢) أي: أعلاها لا ذيلها، كما قال القاري؛ فعل ذلك كي لا تقع على الأرض بعد أن أخرج يديه من كمي الجبة؛ كما هو ظاهر.
[ ٢٦٢ ]
يمسح عليهما. [٣٥٩]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [] فِيهِ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ [١٩٢]، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (^٢) [١/ ٢٠٤] عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَصَححَهُ أَيْضًا الخَطابِيُّ.
٤٩٦ - وقال صفوان بن عسال - ﵁ -: كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم. [٣٦٠]
• التِّرْمِذِيُّ (^٣) [٩٦]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٨٤ ق ٤٧٨] عَنْ صَفْوَان بْنِ عَسَّالٍ فِيهِ.
٤٩٧ - وعن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: وضأت النبي ﷺ في غزوة تبوك فمسح أعلى الخف وأسفله.
قال الشيخ الإمام - ﵁ -: هذا مرسل لا يثبت ويروى متصلا. [٣٦١]
• أَبُو دَاوُدَ [١٦٥]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٩٧]، وَالنسَائِيُّ (^٤) عَنْهُ فِيهِ، وَنَقَلَ أَبُو دَاوُدَ أَنَّ ثَوْرًا لَمْ يَسْمَعُهُ مِنْ رَجَاءٍ (^٥)، وَنَقَلَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ، وَأَبِي زَرْعَةَ قَالا: لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
٤٩٨ - عن المغيرة - ﵁ - قال: رأيت النبي ﷺ
_________________
(١) لم نره في "الترمذي"؛ وإنما هو في "ابن ماجه" (٥٥٦)! فلعل رمز (ق) تحرف إلى (ت)! (ع)
(٢) في "سننه" (ص ٤٧) وكذا البيهقي (١/ ٢٨١) وإسناده حسن، وذكر الحافظ في "التخليص" (ص ٥٨) أنه رواه ابن حبان - أيضًا -، وابن الجارود، وابن أبي شيبة، والترمذي في "العلل المفرد"، ونقل البيهقي أن الشافعي صححه في "سنن حرملة".
(٣) وقال "حديث حسن صحيحًا"؛ وهو مخرج في "الروض النضير" (٣٥٨) و"الإرواء" (١٠٤).
(٤) لم نره في "النسائي"؛ بل هو في "ابن ماجه" (٥٥٠)! فلعله تحرف (ق) إلى (ن)! (ع)
(٥) ولذلك أوردته في "ضعيف السنن" (رقم:٢٣).
[ ٢٦٣ ]
يمسح على الخفين على ظاهرهما. [٣٦٢]
• أبو دَاودَ [١٦١]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٩٨] فِيهِ، وَحَسَّنَهُ.
٤٩٩ - وعن المغيرة - ﵁ - قال: توضأ النبي ﷺ ومسح على الجوربين والنعلين. [٣٦٣]
• أَحْمَدُ [٤/ ٢٥٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٥٩]، وَالتِّرْمِذِيُّ (^١) [٩٩]، وَابْنُ مَاجَه [٥٥٩] فِيهِ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيّ، وَنَقَلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الرحْمَنِ بْنِ مَهْدِيّ أَنَّهُ كَان لا يُحَدِّثُ بِهِ، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: مُنْكَرٌ ضَعَّفَهُ الثوْرِيّ، وَابْنُ مَهْدِي، وَأَحْمَد، وَجَمَاعَةٌ.