٦٩ - عن ابن عباس - ﵄ - أن النبي - ﷺ - جاءه رجل فقال: إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة (^٣) أحب إلي من أن أتكلم به؟. قال: " الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ". [٥٤]
• أَبو دَاوُدَ [٥١١٢]، في الأدَبِ (^٤)، وَالنَّسَائِي [في الكبرى ١٠٥٠٣] عَنِ ابن عَبَّاسٍ - ﵁ -،
_________________
(١) أي: الرجل.
(٢) أي: إغراء بعضهم على بعض، والتحريض بالشر بين الناس؛ من قتل وخصومة.
(٣) الحممة: الفحمة، وجمعها: حمم.
(٤) أي: ضعيف، وهو المراد بالغرابة عند الإطلاق، وقد تجامع الصحة أحيانًا، وفي نسخة الترمذي (٢/ ١٦٤ - طبع بولاق): "هذا حديث حسن غريب"؛ وكذلك نقله المناوي في "الفيض" عن الترمذي، فلعل نسخ "السنن" مختبنة. وسند الحديث عندي ضعيف؛ لأن فيه عطاء بن السائب، وكان قد اختلط.==
[ ٨٧ ]
وسنده صحيح.
٧٠ - وقال: " إن للشيطان لمة (^١) بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾
رواه ابن مسعود (غريب) (^٢) [٥٥]
• غريب أَخرَجَهُ التِّرْمذِيُّ [٢٦٨٨]، والنسائِيُّ [١١٠٥١] في التفْسِيرِ عَنِ ابْنِ مسعُودٍ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٧١ - عن أبي هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا ﴿اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان ". [٥٦]
• أبو دَاوُدَ [٤٧٢١ و٤٧٢٢] في السُّنَّة (^٣)، وَالنَّسَائِيُّ [في الكبرى ١٠٤٩٧] عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، وَأصلهُ
_________________
(١) = وقد رواه عنه جمع موقوفًا على ابن مسعود - وهو أصح -: أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/ ٥٩). ثم رواه من طريقين آخرين عن ابن مسعود موقوفا أيضًا -، ولكنه في حكم المرفوع؛ والله - ﷾ - أعلم.
(٢) اللمَّة - بالفتح -: من الإمام، ومعناه: النزول والقرب.
(٣) وسنده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد - أيضًا - (١/ ٢٣٥)، وابن حبان (٤٥، ٦٤).
(٤) قلت: وسنده حسن، كما بينته في "الصحيحة" (١١٨).
[ ٨٨ ]
في "الصحيح" كما مضى.
٧٢ - عن عمرو بن الأحوص - ﵁ - قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول في حجة الوداع: " ألا لا يجني جان على نفسه ولا يجني جان على ولده ولا مولود على والده ألا وإن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ولكن ستكون له طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم فسيرضى به ". [٥٧]
• التِّرْمِذِيُّ [٣٠٨٧] مُطَوَّلًا في التفْسِيرِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٠٥٥] عنْ عَمْرِو بْنِ الأحْوَصِ، وَقَالَ التَّرمِذِيُّ: صحيح.