٢١٠ - عن أبي الدرداء - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَنْ سَلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ عِلمًا؛ سَلَكَ الله به طريقًا من طُرق الجنّةِ، وإِنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتها رِضىً لطالبِ العلمِ، وإِنَّ العالمَ ليستغفرُ لهُ مَنْ في السَّماواتِ ومَنَ في الأرضِ، والحيتانُ في جوْفِ الماءِ، وإِنَّ فَضْلَ العالمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ على سائرِ الكواكِب، وإنَّ العُلماء وَرَثَة الأنبياءِ، وإِنَّ الأنبياء لم يُوَرَّثوا دينارًا ولا
_________________
(١) كفل: نصيب "مرقاة".
[ ١٥١ ]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٦٤١] وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٦٨٢] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٢٣] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
٢١١ - وقال أبو أمامة الباهلي قال: " ذكر لرسول الله - ﷺ - رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله - ﷺ -: " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " ثم قال رسول الله - ﷺ -: " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ". [١٦٢]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٦٨٥] في العِلْمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [١/ ٨٨] مُطَوَّلًا مِنْ مُرْسَلِ مَكْحُولٍ، وَأَخْرَجَ [١/ ٩٧ - ٩٨] مَعْنَى أَوَّلهِ بِزِيَادَةِ قِصَّةٍ فِيهِ مِنْ مُرْسَلِ الحَسَنِ.
_________________
(١) = وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (١/ ٤٢٨)، وصححه ابن حبان (٨٠)، وله - "فضل العالم … " - شاهد من حديث معاذ في "الحِلية" (٩/ ٤٤).
(٢) قلت: (رقم:٢٦٨٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٧٨/ ٧٩١٢)، وابن عبد البر في "جامع العلم" (١/ ٣٨): من طريق سلمة بن رجاء: ثنا الوليد بن جميل: ثنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة، وقال:"حديث غريب". ونقل عنه بعضهم أنه حسنَّه وصحّحه، وفيه بعد؛ فإن الوليد بن جميل فيه ضعف من قبل حفظه، وكذا الراوي عنه: سلمة بن رجاء. وقد خالفه يزيد بن هارون - الثقة، الثبت - فقال: ثنا الوليد بن جميل الكتاني: ثنا مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: "فضل العالم … " الحديث: رواه الدارمي - كما ذكر المؤلف - (١/ ٨٨)، وهو مرسل حسن، ثم رواه الدارمي (١/ ٩٧ - ٩٨) عن الحسن، قال: سئل رسول الله ﷺ عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالمًا يصلي المكتوبة، ثم يجلس، فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار، ويقوم الليل، أيهما أفضل؟! فقال رسول الله ﷺ: "فضل هذا العالم … " الحديث، وهو أتم من لفظ الترمذي، دون قوله: "ثم قال: إن الله وملائكته … "، وسنده - إلى الحسن - صحيح. ثم تبين أنّ فيه انقطاعًا؛ لأنه من رواية الأوزاعي عن الحسن؛ ولم يسمع منه، كما في "التهذيب".
[ ١٥٢ ]
مُرْسَلِ مَكْحُولٍ، وَأَخْرَجَ [١/ ٩٧ - ٩٨] مَعْنَى أَوَّلهِ بِزِيَادَهَ قِصَّةٍ فِيهِ مِنْ مُرْسَلِ الحَسَنِ.
٢١٢ - وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - إنَّ النبي - ﷺ -: قال: "إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا". [١٦٣]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٦٥٥] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٤٩] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَشَارَ التِّرْمِذِيُّ إِلَى ضَعْفِهِ مِنْ أَجْلِ أَبِي هَارُون. (^١)
٢١٣ - وقال: "الكلمة الحكمة (^٢) ضالة الحكيم فحيث وجدها فهو أحق بها".
رواه أبي هريرة ﵁ غريب. [١٦٤]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٦٨٧] وَابْنُ مَاجَه [٤١٦٩] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ فَضْلٍ يَضَعَّفُ في الحَدِيثِ. (^٣)
٢١٤ - قال رسول الله - ﷺ -: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" (^٤).
_________________
(١) = ثم تبين أنّ فيه انقطاعًا؛ لأنه من رواية الأوزاعي عن الحسن؛ ولم يسمع منه، كما في "التهذيب".
(٢) قلت: واسمه: عمارة بن جوين، وهو ضعيف جدًّا، وقد كذبه بعض الأئمة. لكنه قد توبع عليه مختصرًا، فانظر "الصحيحة" (٢٨٠).
(٣) والمعنى: أن كلمة الحكمة ربما تفوه بها من ليس لها بأهل، ثم وقعت إلى أهلها؛ فهو أحقُّ بها من قائلها أ هـ "مرقاة".
(٤) قلت: بل هو متروك، كما في "التقريب".
(٥) واعلم أن السيوطي قد جمع طرق هذا الحديث، حتى أوصلها إلى الخمسين، وحكم - من أجلها - على الحديث بالصحة، وحكى العراقي صحته عن بعض الأئمة، وحسنه غير ما واحد - والله أعلم -. وأما زيادة: "ومسلمة" التي اشتهرت على الألسنة؛ فلا أصل لها البتة. =
[ ١٥٣ ]
رواه أنس - ﵁ -[١٦٥]
• ابْنُ مَاجَه [٢٢٤] عَنْ أَنَسٍ في السُّنَّةِ، وَأَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ [١٥٤٣] في الشُّعَبِ، وَقَالَ: هَذَا المَتْنُ مَشْهُورٌ، وَأَسَانِيدُهُ ضَعِيفَةٌ.
٢١٥ - وقال: "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد". (^١)
رواه ابن عباس - ﵄ -[١٦٦]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٦٨١] فِي العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٢٢]، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ -، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: غَرِيبٌ.
٢١٦ - وقال: "خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت (^٢) ولا فقه في الدين" (^٣).
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٦٧]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٦٨٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في العِلْمِ، وَقَالَ الترمذي: غَرِيبٌ.
_________________
(١) = وأما الزيادة التي وقعت في أوله في بعض الطرق: "اطلبوا العلم ولو بالصين"، فباطلة، كما بينته في "الأحاديث الضعيفة".
(٢) قلت: وآفته: روح بن جناح، وهو ضعيف جدًّا، متهم بالوضع، وقال الساجي في حديثه - هذا -: "منكر". ورواه ابن عبد البر (١/ ٢٦) من حديث أبي هريرة، وفيه يزيد بن عياض؛ وهو كذاب.
(٣) السمت: الخلق والسيرة. اهـ "مرقاة".
(٤) قلت: وقال (٢/ ١١٤): "غريب، لا أعرفه إلا من حديث خلف بن أيوب العامري". قلت: ضعفه يحيى بن معين. لكن الحديث صحيح؛ فإن له شاهدًا مرسلًا صحيحًا، وآخر موصولًا كما حققته في "الصحيحة" (٢٧٨).
[ ١٥٤ ]
٢١٧ - وقال: "من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع".
رواه أنس - ﵁ -. [١٦٨]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٦٤٧]، عَنْ أَنَسٍ فِيهِ.
٢١٨ - وقال: "من طلب العلم كان كفارة لما مضى" (^٢).
رواه عَبْدِ الله بْنِ سخْبَرَةَ الأزدي - ﵁ - ضَعِيفُ. [١٦٩].
• التّرْمِذِيُّ [٢٦٤٨] مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله بْنِ سخْبَرَةَ عَنْ أَبِيهِ في العِلْمِ، وَقَالَ: ضَعِيفُ الإِسْنَادِ.
٢١٩ - وقال:: "لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة".
رواه أبي سعيد الخدري - ﵁ -. [١٧٠]
• التِّرْمِذِيُّ (^٣) [٢٦٨٦] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
٢٢٠ - وقال: "من سئل عن علم علمه ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
رواه أبي هريرة ﵁. [١٧١]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٦٥٨] وَالتِّرْمِذِيُّ (^٤) [٢٦٤٩] فِي العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٦١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
_________________
(١) قلت وقال: "حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، فلم يرفعه" قلت فهو ضعيف لهذا الاختلاف في رفعِهِ، ولأن فيه أبا جعفر الرازي، وفيه ضعف لسوء حفظِه، ويرويه خالد بن يزيد العتكي، قال العقيلي في "الضعفاء": لا يتابع على كثير من حديثه، ثم ذكر له هذا الحديث.
(٢) قال التبريزي: "رواه الترمذي، والدارمي، وقال الترمذي: هذا حديث ضعيف الإسناد، وأبو داود - الراوي - يضعف" قلت: بل هو كذابا، وهو أبو داود الأعمى المسمى: نصيفًا. وسخبرة: في صحبته اختلاف، كما قال المنذري في "الترغيب" (١/ ٥٥).
(٣) قلت: في "العلم"، وقال: "حديث حسن غريب".
(٤) قلت: وحسَّنه، وإسناده صحيح. وقد أعلَّ بالانقطاع، وليس بشيء، وقد أجبنا عنه في تعليقنا على "المعجم الصغير" للطبراني، وأخرجه الطبراني فيه من طرق ثلاثة أخرى: عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. وله شاهد من حديث ابن عمرو: عند ابن حبان (٩٦)، والحاكم - وصححه -، ووافقه الذهبي، وسنده حسن.
[ ١٥٥ ]
٢٢١ - وقال: "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخل الله النار".
رواه كعب بن مالك - ﵁ -. [١٧٢]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٦٥٤] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه (^٢) [] عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ.
٢٢٢ - ووقال: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة". يعني ريحها. (^٣).
رواه هريرة ﵁. [١٧٣]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٦٦٤] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٢٣ - وقال: "نضر (^٤) الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب
_________________
(١) قلت: وقال: "غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم، تُكُلِّمَ فيه من قبل حفظه". قلت: ومن طريقه رواه جمع؛ منهم: ابن عدي في "الكامل" (١٦/ ١).
(٢) لم نره في "سنن ابن ماجه" من حديث كعب؛ وإنما هو فيه عن صحابة آخرين! (ع)
(٣) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (٨٩)، والحاكم، والذهبي، وقال العراقي: جيد. قلت: وفيه فليح بن سليمان، وقد توبع في "جامع ابن عبد البر".
(٤) بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها، ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي: النعمة والبهجة والحسن؛ =
[ ١٥٦ ]
حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. وقال: "ثلاث لا يغل (^١) عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله والنصيحة للمسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم". (^٢)
رواه ابن مسعود - ﵁ -[١٧٤]
• الشافِعِيُّ (^٣) [١/ ١٦] وَأَحْمَدُ [١/ ٤٣٦]، وَالتِّرْمِذِيّ [٢٦٥٨]- ﵃ - في العِلْمِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَأَحْمَدُ (^٤) [٥/ ١٨٣] وَأَبُو دَاوُدَ [٣٦٦٠] فِيهِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٢٩] فِي السُّنَّةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
٢٢٤ - وقال: "نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى له من سامع".
رواه ابن مسعود - ﵁ -. [١٧٥]
• التِّرْمِذِيُّ (^٥) [٢٦٥٧] وَابْنُ مَاجَه [٢٣٢] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَمَا في الذِي قَبْلَه، وَقَالَ الترمذي:
_________________
(١) = فيكون تقديره: جمله الله وزينه.
(٢) من الإغلال: الخيانة في كل شيء. ويروى (يغل) بفتح الياء: من الغل، وهو الحقد والشحناء، أي: لا يدخله حقد يزيله عن الحق. والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تُسْتَصْلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدخل والشر. و(عليهن) في موضع الحال، تقديره: لا يغل كائنًا عليهن قلب مؤمن: من "النهاية".
(٣) أي: تحدق بهم من جميع جوانبهم.
(٤) قلت: رواه (١/ ١٤ - من الجمع بين "مسنده" و"السنن") بسند صحيح.
(٥) قلت: في "المسند" (٥/ ١٨٣)، وسنده صحيح، وصححه الحافظ ابن حجر وغيره، وفيه زيادة ستأتي الإشارة إليها في الحديث.
(٦) قلت: وقال: "حديث حسن صحيح".
[ ١٥٧ ]
صَحِيحٌ، وَأَخرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [٢٣٦] عَنْ أَبيِ الدَّرْدَاءِ.
٢٢٥ - وقال: "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وقال: "من قال في القرآن برأيه؛ فليتبوأ مقعده من النار". (^١)
رواه ابن عباس ﵁. [١٧٦]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٩٥١، ٢٩٥٠] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ -، في التَّفْسِيرِ.
وفي رواية: "مَنْ قالَ في القُرآنِ بغيْرِ علمٍ، فليتبوّأْ مقعدَهُ مِنَ النّار". (^٢)
٢٢٦ - وقال -: " من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ"
رواه جندب - ﵁ -
_________________
(١) = قلت: وسنده صحيح.
(٢) قلت في "التفسير"، وقال: "حديث حسن". قلت: وسنده ضعيف، لكن ابن أبي شيبة رواه بسند صحيح، كما قال ابن القطان، ونقله المناوي في "فيض القدير"، والله أعلم. ثم قال التبريزي: "ورواه ابن ماجه عن ابن مسعود، وجابر … ولم يذكرا: "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم" … ". وأقول: لا فائدة من ذكر هذا؛ فإن الحديث بدون الزيادة المذكورة في "الصحيحين" - وغيرهما -، عن جمع من الصحابة، وقد مضى في أول الفصل الأول، وفي حديث ابن عمرو. وقد أبدى نحو هذه الملاحظة ابن حجر الهيتمي على صنيع المؤلف هذا، وتكلف الشيخ القاري في الجواب عنه.
(٣) قلت: وسنده ضعيف؛ وعلته: عبد الأعلى بن مروان الثعلبي، قال عنه النسائي - وغيره -: ليس بذاك القوي: "الميزان" (٤٧٢٦).
[ ١٥٨ ]
• الثَّلاثَةُ عَنْ جُنْدُبٍ، أَبُو دَاوُدَ [٣٦٥٢] فِي العِلْمِ، وَالتِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٩٥٢] في التفْسِيرِ، وَالنَّسَائِيُّ [في الكبرى ٨٠٨٦] في فَضْلِ القُرْآنِ.
٢٢٧ - وقال: "المِراء في القرآن كفر". (^٢)
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٧٨]
• أَبُو دَاوُدَ [٤٦٠٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في السُّنَّةِ.
٢٢٨ - وقال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمع النبي - ﷺ - قوما يتدارؤون في القرآن فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بهذا: ضربوا كتاب الله بعضه ببعض وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض فما علمتم منه فقولوا وما جهلتم فكلوه إلى عالمه ". [١٧٩]
• أَحْمَدُ (^٣) [٢/ ١٨٥،١٩٥ - ١٩٦] وَابْنُ مَاجَه [٨٥] بِاخْتِصَارٍ، وَالمُصَنِّفُ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ" [١٢١] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
٢٢٩ - وقال: "ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال".
رواه جابر.
_________________
(١) قال: "هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم". قلت: وسنده ضعيف، وقد بينت ضعفه، وضعف الذي قبله؛ في بحثي ونقدي لكتاب "التاج" - الذي سبقت الإشارة إليه -.
(٢) وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (١٧٨)، والحاكم، ووافقه الذهبي، وهو صحيح باعتبار أن له شواهد صحيحة، أوردتها في التعليق على "المعجم الصغير" للطبراني، و"الصحيحة" (١٥٢٢).
(٣) في "المسند" (٢/ ١٩٥ - ١٩٦)، وسنده حسن. وفي رواية - له -: أن تنازعهم كان في القَدَر.
[ ١٥٩ ]
• يَأتي فِي التَّيَمُّمِ.
٢٣٠ - وقال:: "أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع". (^١)
رواه ابن مسعود - ﵁ -[١٨١]
• المُصَنفُ في "شَرْحِ السُّنةِ" [١٢٢] عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ مُرْسَلًا قَالَ: ويروى عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: أَخْرَجَهُ الطبَرِيُّ [١٠، ١١] في أولِ التِّفسِيرِ وَطُرُقِهِ.
٢٣١ - وقال: "العلم ثلاثة: آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة وما كان سوى ذلك فهو فضل".
رواه عبد الله بن عمرو -﵄ -[١٨٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٨٨٥] في الفَرَائِضِ، وَابْنُ مَاجَه (^٢) [٥٤] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
_________________
(١) قال التبريزي: "رواه في "شرح السنة". قلت: لينظر في أي مكان رواه في "شرح السنة"؟! فإني راجعته في (العلم)، وفي (فضائل القرآن) منه، فلم أره. وقد أخرجه الطبراني في التفسير (١/ رقم ١١) - عن إبراهيم الهجري -، ومحمد بن مخلد في "المنتقى من حديثه" (٢/ ١٠/ ٢) - عن أبي إسحاق -، كلاهما، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا. وإبراهيم لين الحديث، وأبو إسحاق - وهو السبيعي - كان قد اختلط، ثم هو مدلس، وقد عنعنه، فيُخشى أن يكون تلقاه عن إبراهيم - وغيره - من الضعفاء، ثم دلسه. ثم طبع "شرح السنة"، فرأيت الحديث فيه (١/ ٢٦٣) معلقًا، وأسنده قبل ذلك من طريق علي بن زيد، عن الحسن … مرسلًا.
(٢) قلت وكذا البغوي في "شرح السنة" (١/ ٥٧/ ١)، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع؛ وهما ضعيفان، ولذلك ضعف الحديثَ: الذهبيُّ في "التلخيص" (٤/ ٣٣٢).
[ ١٦٠ ]
٢٣٢ - وقال: "لا يقص (^١) إلا أمير أو مأمور أو مختال"
رواه عوف بن مالك الأشجعي - ﵁ -[١٨٣]
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [٣٦٦٥] فِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مالك، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [٢٧٨٢] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ في الثَّالِثِ: أَوْ مُرَاءٍ. (^٣)
٢٣٣ - وقال:: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه".
رواه أبي هريرة ﵁. [١٨٤]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٣٦٥٧] وَاللَّفْظُ لَهُ فِيهِ، وَابْنُ مَاجَه [٥٣] بِاخْتِصَارٍ عَنْ أَبِيِ هُرَيْرَةَ.
٢٣٤ - وقال معاوية - ﵁ -: أن النبي - ﷺ - نهى عن الأغلوطات. [١٨٥] (^٥)
• أَبُو دَاوُدَ [٣٦٥٦] عَنْ مُعَاوِيَةَ فِيهِ.
_________________
(١) لا يقص … إلخ: القص: التكلم بالقصص والأخبار والمواعظ، والمعنى: لا يصدر هذا الفعل إلا من هذه الثلاثة. اهـ "مرقاة". وقوله: " … مختال"؛ أي: مفتخر، متكبر، طالب الرئاسة اهـ "مرقاة".
(٢) في "العلم" بسند محتمل للتحسين، لكن الحديث صحيح؛ فإن له في "المسند" (٦/ ٢٩،٢٨،٢٧،٢٢) طرقًا أخرى، بعضها صحيح.
(٣) أي: تحدق بهم من جميع جوانبهم.
(٤) قلت: وسنده حسن، ورواه الدارمي - أيضًا.
(٥) في "بسند" محتمل للتحسين، لكن الحديث صحيح؛ فإنه له في "المسند" (٦/،٢٢، ٢٧،٢٨، ٢٩) طرقًا أخر، بعضها صحيح. وسنده حسن، ورواه الدارمي - أيضًا - (١/ ٥٧) ثم بدا لي أن فيه علة؛ وهي الجهالة؛ فانظر "الصحيحة" (٣١٠٠).
[ ١٦١ ]
٢٣٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تعلموا الفرائض والقرآن فإني مقبوض ". [١٨٦]
• الترْمِذِي (^١) [٢٠٩١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الفَرَائِضِ، وَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ، قُلْتُ: وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [٢٢٧] وَالدَّارَقُطْنِيُّ [٤/ ٨١] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُطَوَّلًا.
٢٣٦ - وعن أبي الدرداء - ﵁ - أنه قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: "هذا أوان يختلس فيه العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء ". [١٨٧]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٦٥٣] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي العِلْم.
٢٣٧ - وعن أبي هريرة - ﵁ - رواية: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة ". (^٢)
قال ابن عيينه: هو مالك - ﵁ -
ومثله عن عبد الرزاق
وقيل: هو العمري الزاهد [١٨٨]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٦٨٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي العِلْمِ، وَقَالَ: حَسَنٌ.
٢٣٨ - وعن أبي هريرة - ﵁فيما أعلم، عن رسول الله - صلى الله عليه
_________________
(١) قلت: وقال "حديث حسن".
(٢) قلت: وهو من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ومن هذا الوجه رواه الحاكم (١/ ٩١) ووافقه الذهبي. وابن جريج، وأبو الزبير: مدلسان معروفان بذلك - وقد عنعناه -؛ فالحديث ضعيف.
[ ١٦٢ ]
وسلم - قال: "إن الله - ﷿ - يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ". [١٨٩]
• أَبُو دَاوُدَ (^١) [٤٢٩١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَي المَلاحِمِ.
٢٣٩ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين". (^٢) [١٩٠]
• البَيْهَقِيُّ أخرجه هو في "السنن" أيضًا (١٠/ ٢٠٩) في "المَدْخَل (^٣) "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُذْرِيِّ مُرْسَلًا.
_________________
(١) وكذا الحاكم في "المستدرك"، وصححه، ووافقه الذهبي، والعهدة عليهما. ثم حققت القول في إسناده، فوجدته كما قالا، فانظر "الصحيحة" (٥٩٩).
(٢) رواه الآجري، وغيره؛ وهو مرسل؛ لأن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري - هذا - تابعي مقلّ، كما قال الذهبي، وراويه عنه معان بن رفاعة؛ ليس بعمدة. لكن الحديث قد رُوي موصولًا من طريق جماعة من الصحابة، وصحح بعض طرقه الحافظ العلائي في "بغية الملتمس" (٣ - ٤). وروي الخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٣٥/ ٢) عن مهنا بن يحيى، قال: سألت أحمد - يعني: ابن حنبل - عن حديث معان بن رفاعة، عن إبراهيم - هذا -، فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع؟! فقال: لا؟ هو صحيح، فقلت له: ممن سمعته أنت؟! قال: من غير واحد، قلت: من هم؟! قال: حدثنِي به مسكين، إلا أنه يقول: معان، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال أحمد: معان بن رفاعة: لا بأس به، وقد جاءت طائفة من طرق الحديث، والنية متوجهة لتحقيق التحول فيها لأول فرصة تسمح لنا - إن شاء الله تعالى -.
(٣) وقد أخرجه في "السنن" (١٠/ ٢٠٩) كذلك! (ع)
[ ١٦٣ ]