٣٨٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بأيامنكم ". رواه أحمد وأبو داود [٢٧٤]
• أَبُو دَاوُدَ (^١) [٤١٤١] فِي اللِّبَاسِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٢] فِي الطهَارَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣٨٥ - وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ". [٢٧٥]
• الترْمِذِيُّ [٢٥]، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٨] فِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَحْمَدَ [٢/ ٤١٨]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٠١]، وابن ماجه [٣٩٩]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالدَّارِمِيّ [١٧٦/ ١] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. (^٢)
٣٨٦ - وعن لقيط بن صبرة قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء. قال: " أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ". [٢٧٦]
• الأَرَبْعَهُ فِي الطَّهَارَةِ سِوَى التِّرْمِذِيِّ [٧٨٨] ففي الصِّيَامِ (^٣) عَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، وَطَوَّلَهُ أَبُو دَاوُدَ
_________________
(١) وإسناده صحيح.
(٢) من طريق كثير بن زيد: حدثني ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده مرفوعًا بلفظ "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه". ثم إن في هذا الإسناد ضعفًا؛ لكنه يتقوى بالشواهد التي قبله، لا سيما ولحديث أبي هريرة طريقان، وقد تكلمت عليهما في "سنن أبي داود (رقم: ٩٠).
(٣) وقال "حديث حسن صحيح".
[ ٢٢٠ ]
[١٤٢].
٣٨٧ - وعن ابن عباس - ﵄ - أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك".
غريب [٢٧٧]
• التِّرْمِذِيُّ [٣٩]، وَقَالَ: غَرِيبٌ، (^١) وابْنُ مَاجَه [٤٤٧] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ كِلاهُمَا في الطِّهَارَةِ.
٣٨٨ - وقال المستورد بن شداد قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره. [٢٧٨]
• أَبُو دَاوُدَ [١٤٨]، وَالتِّرْمِذِيُّ (^٢) [٤٠]، وَابْنُ مَاجَه [٤٤٦]، كُلُّهُمْ فِي الطِّهَارَةِ عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ.
٣٨٩ - وقال أنس قال: كان رسول الله ﷺ إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: " هكذا أمرني ربي ". [٢٧٩]
• أَبُو دَاوُدَ (^٣) [١٤٥] عَنْ أَنَسٍ - رضِيَ الله عنة - فِيهِ.
_________________
(١) = قلت: وسنده صحيح، وصححه جماعة، ذكرتهم في "صحيح السنن" (رقم: ١٣٠). قال أبو الحارث: أخرجه الترمذي في (الطهارة) (٣٨) مختصرًا على جملة التخليل. (ع).
(٢) قلت: وزاد في بعض النسخ من "سنن الترمذي": "حسن"؛ وهو اللائق برجال إسناده؛ وقد حسنه - أيضًا - البخاري.
(٣) وقال "حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة". قلت: قد عرفه غيره من غير طريقه، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:١٣٥).
(٤) قلت: وإسناده يحتمل التحسين، لكن الحديث صحيح؛ لأن له طرقًا وشواهد، ذكرت بعضها في "صحيح أبي داود" (رقم:١٣٣).
[ ٢٢١ ]
٣٩٠ - وعن عثمان ﵁: أن النبي ﷺ كان يخلل لحيته. (^١) [٢٨٠]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٩] عَنْ عُثْمَان فِيهِ.
٣٩١ - وعن أبي حية - ﵁ - أنه قال رأيت عليا - ﵁ - توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه مرة ثم غسل قدميه إلى الكعبين ثم قام فأخذ فضل طهوره فشربه وهو قائم ثم قال أحببت أن أريكم كيف كان طهور رسول الله ﷺ. ٢٨١]
• الثَّلاثَةُ (^٢) [ت (٤٨) س (١/ ٧٠، ٧١) د (١١٦)] فِي الطَّهَارَةِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حيّة بْنِ قَيْسٍ بِهِ.
ويُروى: ثُمَّ تمضمضَ واستنْشَقَ ونَثَرَ بيَدِهِ اليُسرى، فعلَ ذلك ثلاثًا.
• الدَّارِمِيُّ [١/ ١٧٨] وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٦٧] مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ خير، عَنْ عَلِيٍّ فيْهُ.
_________________
(١) وهو حديث حسن صحيح؛ وانظر "صحيح أبي داود" (٩٨).
(٢) وقال الترمذي: "رواه أبو إسحاق الهمداني، عن أبي حية، وعبد خير والحارث، عن علي، وقد رواه زائدة بن قدامة، وغير واحد، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي … حديث الوضوء بطوله، وهذا حديث حسن صحيح". قلت: ورجاله ثقات لكن أبا إسحاق هذا كان اختلط في آخر عمره، لكن قد توبع. فقد روى الدارمي في "سننه" (١/ ١٧٨) من طريق خالد بن علقمة الهمداني: حدثني عبد خير … نحوه. قلت: وهذا سند صحيح. وهي الرواية الأخرى، التي أوردها المصنف.
[ ٢٢٢ ]
ويُروى: ثُمَّ مضمضَ، واستنْشَقَ بكفٍّ واحدةٍ ثلاثَ مرّات.
• أَبُو دَاوُدَ [١١٩]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٨] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زِيْدٍ، وَأَصْلُهُ في الصَّحِيحِ فِيهِ.
٣٩٢ - وعن ابن عباس أن النبي ﷺ مسح برأسه ثلاث مرات. [٢٨٢]
٣٩٣ - وعنه أن النبي ﷺ مسح برأسه وأذنيه: باطنهما بالسبابتين وظاهرهما بإبهاميه. [٢٨٣]
• النَّسَائِيُّ [١/ ٧٤]، وَابْنُ مَاجَه (^١) [٤٣٩] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ.
٣٩٤ - وعن الربيع بنت معوذ: أنها رأت النبي ﷺ يتوضأ قالت ومسح رأسه ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة. [٢٨٤]
• أَبُو دَاوُدَ [١٢٩] عَنِ الرُّبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّذٍ فيه.
وقالت: وأدخلَ أُصْبُعَيْهِ في حُجْرَيْ أُذُنَيْهِ. (^٢)
• أَحْمَدَ [٦/ ٣٥٩]، وَابْنُ مَاجَه [٤٤١] عَنْهَا فِيهِ [د (١٣١)].
٣٩٥ - وعن عبد الله بن زيد: أنه رأى النبي ﷺ توضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل (^٣) يديه (^٤).
_________________
(١) ورواه الترمذي - أيضًا -، وقال "حديث حسن صحيح"، وهو صحيح كما قال؛ على ما فصلته في "إرواء الغليل" (رقم: ٩٠) وله شاهد حسن عن ابن عمرو في "صحيح السنن" (رقم:١٢٤).
(٢) وإسنادهما جميعًا حسن؛ كما بينته في "صحيح السنن" (رقم: ١١٧ - ١٢٢).
(٣) أي: أخذ له ماءً جديدًا، ولم يقتصر على البلل الذي بيده. اهـ. "مرقاة".
(٤) قال التبريزي: "رواه الترمذي". =
[ ٢٢٣ ]
• أَبُو دَاوُدَ [١٢٠] فِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [٢٣٦] أَتَمَّ مِنْه.
٣٩٦ - وعن أبي أمامة ذكر وضوء رسول الله ﷺ قال: وكان يمسح المأقين، (^١) وقال: الأذنان من الرأس. [٢٨٦]
• أَبُو دَاوُدَ [١٣٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣٧]، وَابْنُ مَاجَه [٤٤٤]، ثَلاثَتُهُمْ فِيهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
وقيل: هذا من قول أبي أُمامة. (^٢)
• قُلْتُ: أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ [١/ ١٠٣] وَبَيَّنَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مُدْرَجٌ.
٣٩٧ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أن أعرابي سأل النبي ﷺ عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال: " هكذا الوضوء فمن زاد
_________________
(١) = قلت: وقال "حديث حسن صحيح".
(٢) تثنية (مأق) - ويجوز تخفيفها -: طرف العين الذي يلي الأنف والأذن. واللغة المشهورة: موق.
(٣) قال التبريزي "قال حماد: لا أدري: "الأذنان من الرأس" من قول أبي أمامة، أم من قول رسول الله ﷺ؟! ". قلت: هو حماد بن زيد، كما في رواية أبي داود - وغيره -، وهو يرويه عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة. وهذا سند ضعيف: من سنان وشهر؛ ففيهما ضعف. وأقول: وسواء كان هذا أو ذاك؛ فالحديث صحيح؛ فقد رُوي عن جماعة من الصحابة مرفوعًا؛ منهم: ابن عباس، وقد وقفت له على إسناد صحيح، تكلمت عليه في جزء عندي، جمعت فيه طرق هذا الحديث، وقد ذكرته في "صحيح السنن"، عند الكلام على الحديث (١٢٩)؛ ثم أوردتها - جميعًا - في كتابي "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٣٦) - مع الاستدراك الذي في آخر الكتاب -.
[ ٢٢٤ ]
على هذا أو نقص فقد أساء وتعدى وظلم ". [٢٨٧]
• أَبُو دَاوُدَ [١٣٥]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٨٨]- وَاللَّفْظُ له - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِيهِ. (^١)
٣٩٨ - وعن عبد الله بن المغفل - ﵁ - أنه سمع ابنه يقول: الله إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ". [٢٨٨]
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [٩٦] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فِيهِ.
٣٩٩ - وعن أبي بن كعب - ﵁ - عن النبي ﷺ قال: "إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ". (^٣) ضعيف. [٢٨٩]
• التِّرْمِذِيُّ [٥٧]، وَابْنُ مَاجَه [٤٢١] فِيهِ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ - ﵁ -، قَالَ الترمذي: غَرِيبٌ،
_________________
(١) وإسناده عندهم جميعًا حسن؛ إلا أن أبا داود زاد لفظة "أو نقص"، وهي زيادة منكرة - أو شاذة على الأقل -، كما بينته في "صحيح السنن" (رقم:١٢٤).
(٢) وإسناده صحيح، وصححه جماعة، وأعل بما لا يقدح، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٨٦). وقد عزاه التبريزي - بتمامه - لأحمد، وأبي داود، وابن ماجه! وليس عند ابن ماجه الاعتداء في الطهور.
(٣) وقال التبريزي "لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة، وهو ليس بالقوى عند أصحابنا". قلت: بل هو ضعيف جدًّا، قال الحافظ في "التقريب" "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه". قلت: وفي "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٥٣) "وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث؟! فقال: رَفْعُهُ إلى النبي ﷺ منكر".
[ ٢٢٥ ]
وَلا يَصِحُّ فَي البَابِ شَيْءٌ.
٤٠٠ - وعن معاذ بن جبل أنه قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه.
غريب. [٢٩٠]
• التِّرْمِذِي [٥٤] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِيهِ، وَضَعَّفَهُ. (^١)
٤٠١ - وروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: كانت للنبي ﷺ خرقة ينشف بها بعد الوضوء.
وهو ضعيف. [٢٩١]
• التِّرْمِذِيُّ [٥٣] فِيهِ عَن عَائِشَةَ - ﵂ - وَأَشَارَ إِلَى ضَعْفِهِ (^٢).