٤١٩ - وعن عائشة - ﵂ - أنها قالت: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما؟! قال " يغتسل " وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللا؟ قال: " لا غسل عليه " قالت أم سليم هل على المرأة
_________________
(١) هو أربعة أمداد، والمد: مكيال ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما، ومدَّ يده بهما، وبه سمي: مُدًّا، كما في "القاموس".
(٢) فيبادرني؛ أي: فيسبقني إلى أخذ الماء، وليس المعنى أنه يبادرني، فيغتسل ببعضه، ويترك لي الباقي، فأغتسل منه؛ لأنه ﷺ نهى أن تغتسل المرأة بفضل الماء، وقال "فليغترفا جميعًا". "مرقاة". تنبيه: لم يخرج البخاري هذا الحديث من رواية معاذة، عن عائشة، وإنما أخرجه من رواية آخرين عنها (١/ ٤،٧٨،٧٦،٧٤/ ٤٣٥) وليس في روايتهم عنها "فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي"، وقد أشار المؤلف في "الفتح" (١/ ٣٢١) إلى أن رواية معاذة هذه من أفراد مسلم. ولذا عزاه - ههنا - إلى مسلم وحده.
[ ٢٣٣ ]
ترى ذلك غسل قال " نعم إن النساء شقائق (^١) الرجال ". (^٢) [٣٠١]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٣٦] وَالتِّرْمِذِيُّ [١١٣]، وَابْنُ مَاجَه [٦١٢] عَنْ عَائِشَةَ، كُلُّهُمْ فِيهِ.
٤٢٠ - عن عائشة - ﵂ - أنها قالت: قال رسول الله (^٣) ﷺ: إذا جاوز الختان (^٤) الختان وجب الغسل". [٣٠٢]
• التِّرْمِذِيُّ [(١٠٨) (١٠٩)]، وَصَحَّحَه، وَابْنُ مَاجَه [٦٠٨] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ (^٥).
٤٢١ - وقال: "تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة ".
_________________
(١) أي: نظائرهم في الخلق والطبائع.
(٢) قال التبريزي: "رواه الترمذي، وأبو داود. وروى الدارمي، وابن ماجه إلى قوله: "لا غُسل عليه" .. ". قلت: وهذا القدر منه ضعيف؛ لأن مداره على عبد الله العمري المكبر، وهو ضعيف من قبل حفظه ثم وجدت له شاهدًا يتقوى به، فلينقل إلى الصحيح. وأما قصة أم سليم، وقوله ﷺ "إن النساء شقائق الرجال"؛ فصحيح؛ لأن لها طريقًا أخرى من حديث أم سليم، وأنس، وقد خرجتهما في "صحيح أبي داود" (رقم: ٢٣٤).
(٣) هكذا في جميع النسخ زيادة "قال رسول الله ﷺ"، ويظهر أنها سبق قلم من المؤلف - ﵀ -؛ وإلا فليس لها أصل عند الترمذي، وابن ماجه، والحديث عندهما موقوف من قول عائشة، وفي السياق ما يشير إلى ذلك. أقول هذا؛ مع أنه قد صح عنها رفع ذلك في غير هذا السياق، انظر "إرواء الغليل".
(٤) أي تغيب الحشفة في الفرج
(٥) وسنده صحيح على شرط الشيخين. وكذلك أخرجه أحمد في "المسند" (٦/ ١٦١)، ومن طريق أخرى (٦/ ٢٦٥)، وانظر "الإرواء" (١/ ١٢١/ ٨٠).
[ ٢٣٤ ]
ويروى عن أبي هريرة - ﵁ -.
ضَعِيفٌ. [٣٠٣]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٤٨]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٦]، وَابْنُ مَاجَه [٥٩٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ، وَقَالَ أبو داود: ضَعِيفٌ (^١).
٤٢٢ - وقال علي ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: " من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل بها كذا وكذا من النار ".
وقال علي - ﵁ - فمن ثم عاديت رأسي. [٣٠٤]
• أَحْمَدُ [١/ ٩٤، ١٠١، ١٣٣] وَأَبُو دَاوُدَ [٢٤٩]، وَابْنُ مَاجَه [٥٩٩] عَنْهُ فيه (^٢).
٤٢٣ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ لا يتوضأ بعد الغسل. [٣٠٥]
• الأَرْبَعَةُ (^٣) [د (٢٥٠) ت (١٠٧) س (١/ ١٣٧) (١/ ٢٠٩) ق (٥٧٩)] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ.
٤٢٤ - وقالت عائشة - ﵂ - كان النبي ﷺ
_________________
(١) قال "حديثه منكر، وهو ضعيف"؛ وانظر "ضعيف السنن" (رقم:٣٨).
(٢) إسناده ضعيف؛ لأنه من رواية حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، وقد سمع منه في حالة اختلاطه - أيضًا -، ولذلك قال النووي: إنه حديث ضعيف. فلا تغتر بتصحيح من صححه، بحجة أنه سمع منه قبل الاختلاط؛ لأن هذا لا يبرر التصحيح، حتى يثبت أنه سمع هذا الحديث بالذات في هذه الحالة، وهيهات هيهات! ولذلك أوردته في "ضعيف السنن" (رقم:٣٩).
(٣) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وصححه الحاكم، والذهبي، وغيرهما، وقد أوردته في "صحيح السنن" (رقم: ٢٤٤).
[ ٢٣٥ ]
يغسل رأسه بالخطمي (^١) وهو جنب يجتزئ بذلك ولا يصب عليه الماء. [٣٠٦]
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [٢٥٦] عَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - فِيهِ، وَفِي سَنَدِهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ.
٤٢٥ - وعن يعلى (^٣): إن نبي الله ﷺ قال: "إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ".
والله الموفق. [٣٠٧]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٤٠١٢] وَاللَّفْظُ لَه، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٢٠٠] عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، كِلاهُمَا فِيهِ.