٥٠٢ - عن حذيفة - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ". [٣٦٤]
• مُسْلِم [٤/ ٥٢٢] عَنْ حُذَيْفَةَ فِيهِ.
٥٠٣ - وعن عمران بن حصين - ﵁ - كنا في سفر مع النبي - ﷺ - فصلى بالناس فلما انفتل إذ هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال: "ما منعك أن تصلي مع القوم؟! قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك".
_________________
(١) ورجال إسناده ثقات؛ وصححه الحافظ ابن حجر مرة، وحسنه أخرى، وفيه أبو إسحاق السبيعي، وكان اختلط، ولكنه لم يتفرد به، كما ذكرته في "صحيح أبي داود"، (رقم:١٥٣ - ١٥٨) فالحديث صحيح. قال التبريزي "وللدارمي معناه". قلت: عن عبد خير، قال: رأيت عليًا توضأ ومسح على النعلين، ثم قال: لولا أني رأيت رسول الله - ﷺ - فعل كما رأيتموني فعلت؛ لرأيت أن باطن القدمين هو أحق بالمسح من ظاهرهما". ورواه أحمد - أيضًا - (رقم:١٢٦٣) وهو من طريق أبي إسحاق. لكن تابعه السدي - عند أحمد (رقم:٩٤٣ و٩٧٠) -.
[ ٢٦٥ ]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٤٤) م (٣١٢/ ٦٨٢)] عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ فِيهِ؛ وَفِيهِ قِصَّةٌ.
٥٠٤ - قال عمار - ﵁ -: كنا في سرية فأجنبت فتمعكت فصليت فذكرت للنبي ﷺ فقال: "إنما كان يكفيك هكذا فضرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه. [٣٦٦]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٣٨) م (١١٢/ ٣٦٨)] مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِيهِ.
وفي رواية" قال: فأتيتُ النَّبي - ﷺ -، فَقَالَ: "إنما يَكفيكَ أنْ تضربَ بيَدَيْكَ الأرضَ - ثُمَّ تنفُخَ فيهما -، ثُمَّ تمسحَ بهما وجهَكَ وكَفَّيْكَ".
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَمَّارٍ أَيْضًا، وَسَاقَهَا في "شَرْحِ السُّنَّةِ" [٣٠٨] بِاللفْظِ.
٥٠٥ - وعن أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة قال: مررت على النبي ﷺ وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد علي حتى قام إلى جدار فحته بعصى كانت معه ثم وضع يديه على الجدار فمسح وجهه وذراعيه ثم رد عليَّ. [٣٦٧]
هَذَا الحَدِيثُ أَصْلُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ" [خ (٣٣٧)، م (٣٦٩)]، وَسَيَأتِي في الثالِثِ، وَأَمَّا هَذَا السِّيَاقُ؛ فَهُوَ لِلْمُصَنِّفِ في "شَرْح السُّنَّةِ" [٣١٠] مِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ - ﵁ -، عَنْ إبرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى … بِسَنَدِهِ، وَقَالَ: إِنهُ حَسَنٌ. (^١)
_________________
(١) كذا قال! وهو تساهل واضح؛ فإنه أخرجه (ج ١/ ق ٢/ ١ - ملزمة ١٣) من طريق الشافعي: أنا إبراهيم بن محمَّد، عن أبي الحويرث، عن الأعرج، عن ابن الصمة. ومن هذه الطريق: رواه البيهقي في "سننه" (١/ ٢٠٥)، وأعله بالانقطاع، وبأن إبراهيم بن محمَّد - وهو الأسلمي -، وأبا الحويرث - وهو عبد الرحمن بن معاوية -؛ قد اختلف الحافظ في عدالتهما. =
[ ٢٦٦ ]