١٣٦ - وعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ -: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". [١٠١]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ - ﵂: البُخَارِيُّ [٤٦٩٧] في الصُّلْح، وَمُسْلِم [١٧/ ١٧١٨] في الأقْضيةِ.
١٣٧ - وعن جابر - ﵁ - عن النبي - ﷺ -، قال: "أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ". [١٠٢]
• مُسْلِمٌ (^١) [٤٣/ ٨٦٧] عَنْ جَابِرٍ في الصَّلاةِ (^٢).
١٣٨ - وقال رسول الله - ﷺ -: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليهريق دمه".
رواه ابن عباس - ﵄ -[١٠٣]
• البُخَارِيُّ [٦٨٨٢] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ -، في الدّيَاتِ.
١٣٩ - وقال: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: ومن يأبى؟ قال:
_________________
(١) ورواه النسائي، وزاد: "وكل ضلالة في النار"، وسندها صحيح، ومن أنكرها؛ فقد وهِم.
(٢) في حاشية الأصل ما نصّه: "يعني: صلاة الجمعة. كتبه عبد الله النجشي".
[ ١٢١ ]
من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". (^١)
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٠٤]
• البُخَارِيُّ [٧٢٨٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الاعْتِصَامِ.
١٤٠ - عن جابر - ﵁ - قال: جاءت ملائكة إلى النبي - ﷺ - وهو نائم فقالوا إن لصاحبكم هذا مثلا فاضربوا له مثلا فقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة فقالوا أولوها له يفقهها فقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا: فالدار الجنة والداعي محمد فمن أطاع محمدا فقد أطاع الله ومن عصى محمدا - فقد عصى الله ومحمد فرق (^٢) بين الناس. [١٠٥]
• البُخاري [٧٢٨١] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
١٤١ - عن أنس - ﵁ - يقول جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - ﷺ - يسألون عن عبادة النبي - ﷺ - فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي - ﷺ - وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم النهار ولا أفطر وقال الآخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء النبي - ﷺ - إليهم فقال: " أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني
_________________
(١) خرجته في "الصحيحة" (٣١٤١).
(٢) أي: يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه.
[ ١٢٢ ]
لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ". [١٠٦]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٥٠٦٣ م ٥/ ١٠٤] عَنْ أَنَسٍ في النِّكَاح (س [٦/ ٦٠]).
١٤٢ - وعن عائشة - ﵂ - عَنْ النبي - ﷺ - قال: " ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم به خشية ". [١٠٧]
• متفق عليه عن عائشة - ﵂ - البُخَارِيُّ [٦١٠١] في الأدَبٍ، وَمُسْلِمٌ [١٢٧/ ٢٣٥٦ و١٢٨/ ٢٣٥٦] في المناقِبِ (س [في الكبرى ١٠٠٦٣]).
١٤٣ - وقال رسول الله - ﷺ -: "أنتم أعلم بأمر دنياكم، إذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فخذوا به".
رواه رَافِع بْنِ خَدِيجٍ. [١٠٨]
• مُسْلِمٌ [١٤٠/ ٢٣٦٢ و١٤١/ ٢٣٦٣] عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيجٍ في آخِرِ المناقب، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ أَصْلُه، وَجَمَعَ "المَصَابِيحُ" أَلْفاظُهُمْ مُلَخَّصًا.
١٤٤ - وعن أبي موسى الأشعري - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: " إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان (^١) فالنجاء النجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا (^٢) فانطلقوا على مهلهم (^٣) فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا
_________________
(١) النذير العريان: مثل مشهور؛ يضرب لشدة الأمر، ودنو المحذور.
(٢) أي: ساروا أول الليل، أو ساروا الليل كله، على اختلاف في مدلول هذه اللفظة.
(٣) المهل - بالحركة -: السكينة والرفق.
[ ١٢٣ ]
مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به من الحق، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" (^١). [١٠٩]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي مُوسَى، البُخَارِيُّ [٧٢٨٣] في الاعْتِصَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٦/ ٢٢٨٣]، في المَنَاقِبِ.
١٤٥ - وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " إنما مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن (^٢) ويغلبنه فيقتحمن فيها، قال فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم (^٣) عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها". [١١٠]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخارِيُّ [٦٤٨٣] في العِلْمِ، وَمُسْلِمٌ [١٨/ ٢٢٨٤] في المناقِبِ (ت [٢٨٧٤]).
١٤٦ - وقال النبي - ﷺ -: " مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب (^٤) أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان (^٥) لا تمسك ماء
_________________
(١) رواه البخاري في "الاعتصام" (٤/ ٤٢١) - وهذا لفظه -، وفي "الرقاق" (٤/ ٢٢٧)، ومسلم في "الفضائل" (٧/ ٦٣).
(٢) بضم الجيم؛ أي: يمنعهن من الوقوع فيها.
(٣) جمع الحجزة، وهي: معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة.
(٤) جمع أَجْدُبٍ، جمع جَدبِ: وهي الأرض الصلبة التي تمسك الماء.
(٥) جمع قاع: هي الأرض المستوية.
[ ١٢٤ ]
ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به "
رواه أبو موسى الأشعري - ﵁ -[١١١]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٧٩ م ١٥/ ٢٢٨٢] عَنْ أَبِي مُوسَى (س [في الكبرى ٥٨٤٣]).
١٤٧ - وقالت عائشة - ﵂ -: تلا رسول الله - ﷺ - ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ …﴾ الآية، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم". [١١٢]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ - ﵂ -: البُخارِيُّ [٤٥٤٧] في التفْسِيرِ، وَمُسْلِم [١/ ٢٦٦٥] في القَدَرِ (د [٤٥٩٨]، ت [٢٩٩٣]).
١٤٨ - وقال عبد الله بن عمرو - ﵄ -: هجرت (^١) إلى رسول الله - ﷺ - يوما، فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج يعرف في وجهه الغضب فقال: "إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب". [١١٣]
• مُسْلِمٌ [٢/ ٢٦٦٦] فِي العِلْمِ، وَالنَّسَائِيّ [في الكبرى ٨٠٩٥] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو.
١٤٩ - وقال: رسول الله ﷺ:"ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه".
رواه أبو هريرة - ﵁ -.
_________________
(١) أي: أتيت في الهاجرة؛ أي: الظهيرة.
[ ١٢٥ ]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: البُخَارِيّ [٧٢٨٨] في الاعْتِصَامِ، وَمُسْلِمٌ [٤١٢/ ١٣٣٧] فِي المَنَاقِبِ ت [٢٦٧٩].
١٥٠ - وقال: "إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته".
رواه سعد بن أبي وقاص - ﵁ -. [١١٥]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٧٢٨٩ م ١٣٢/ ٢٣٥٨] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِيهِمَا (د [٤٦١٠]).
١٥١ - وقال: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم".
رواه أبي هريرة - ﵁ -. [١١٦]
• مُسْلِمٌ [٧/ ٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في خُطْبَةِ كِتَابِهِ.
١٥٢ - وقال: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم و﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ ﴾ الآية".
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٧٧]
• البُخَارِي [٧٥٤٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الاعْتِصَامِ.
١٥٣ - وقال: "كفَى بالمرء كَذِبًا أَنْ يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ".
رواه أبو هريرة - ﵁ -.
١٥٤ - وقال: " ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة
[ ١٢٦ ]
خردل". (^١)
رواه ابن مسعود - ﵁ -[١١٩]
• مُسْلِمٌ (^٢) [٨٠/ ٥٠] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في الإِيمَانِ.
١٥٥ - وقال: "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك".
رواه معاوية - ﵁ -. [١٢٠]
• متفق عليه عن معاوية: البُخَارِيُّ في العَلامَاتِ [٣٦٤١] وَفِي الاعْتِصَام [٧٣١٢] وَمُسْلِمٌ [١٧٤/ ١٠٣٧] فِي الجِهَادِ.
١٥٦ - وقال: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ".
رواه ابر - ﵁ -[١٢١]
• مُسْلِمٌ [٢٤٧/ ١٥٦ و١٩٢٣/ ١٧٣] عَنْ جَابِرٍ في الإِيمَانِ.
١٥٧ - وقال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". [١٢٢]
• مُسْلِمٌ [١٦/ ٢٦٧٤] في العِلْمِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٦٠٩]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٦٧٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٠٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
_________________
(١) الخردل: نبات له حب صغير جدًّا أسود مقرح.
(٢) قلت: في "صحيحه" (١/ ٥٠ - ٥١)، وكذا أبو عوانة (١/ ٣٥ - ٣٦)، والبيهقي في "السنن" (١٠/ ٩١)، وأحمد (١/ ٤٥٨، ٤٦١، ٤٦٢) مختصرًا.
[ ١٢٧ ]
١٥٨ - وقال: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ". [١٢٣]
• مُسْلِمٌ [٢٣٢/ ١٤٥] في الإِيمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٩٨٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٥٩ - وقال: "إن الإيمان ليأرز (^١) إلى المدينة كما تأرز الحيية إلى جحرها".
روى هذه الحاديث الثلاثة: أبو هريرة - ﵁ -. [١٢٤]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِي [١٨٧٦]، فِي الحَجِّ، وَمُسْلِمٌ [١٤٧/ ٢٣٣]، فِي الإِيمَانِ.