٧٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - ﷺ -: " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة " قال: " وكان عرشه على الماء ". [٥٨]
• مُسْلِمٌ [١٦/ ٢٦٥٣]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢١٥٦] في كِتَابِ القَدَرِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو.
٧٧ - وقال: " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ".
رواه عبد الله بن عمر بن الخطاب - ﵂ -[٥٩]
• مُسْلِمٌ (^٣) [١٨/ ٢٦٥٥] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ.
_________________
(١) وهمت بالشيء: إذا ذهب وهمك إليه، وأنت تريد غيره.
(٢) قلت: (١/ ١٢١): بلغه أن رجلًا سأل القاسم .. وهو مقطوع ضعيف.
(٣) قلت وكذا البخاري في "خلق أفعال العباد"، وأطلق بعض المعاصرين العزو إليه؛ فأخطأ، وكذلك أخرجه مالك في "الموطإ"، ومن طريقه أخرجاه.
[ ٩٠ ]
٧٨ - وقال: "احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى قال موسى أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟! فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى بأربعين عاما قال آدم فهل وجدت فيها ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ قال نعم قال أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ قال رسول الله - ﷺ - فحج آدم موسى - صلوات الله عيهما-" (^١).
وفي رواية: "فقال موسى يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ "
رواه أبو هريرة [٦٠]
• مُسْلِمٌ [١٣/ ٢٦٥٢] أو اللَّفْظُ لَه، وَالبُخَارِيُّ [٦٦١٤] بِنَحْوِهِ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
٧٩ - وقال رسول الله - ﷺ -: "إن خلق أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب الله عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا
_________________
(١) قال التبريزي: "رواه مسلم"! قلت: ورواه البخاري - أيضًا - في خمسة مواطن من "صحيحه"؛ ولكن بشيء من الاختصار، ولذلك لم يعزه إليه المصنف فيما يبدو، وإن كان الأحسن العزو مع التنبيه!.
[ ٩١ ]
ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار ".
رواه ابن مسعود - ﵁ -[٦١]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٣٢٠٨ م ١/ ٢٦٤٣]، فِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
٨٠ - وقال:: " إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنما العمال بالخواتيم "
رواه سهل بن سعيد الساعدي. [٦٢]
• البُخَارِي [٦٦٠٧] فِيهِ في آخِرِ حَدِيثٍ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، اتفَقَا عَلَى أصْلِهِ مسلم (١٧٩/ ١١٢).
٨١ - وقالت عائشة - ﵂ -: " دعي رسول الله - ﷺ - إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت: طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل سوءًا، قال أو غير ذلك يا عائشة (^١) إن الله خلق الجنة، وخلق للنار فخلقه لهذه أهلا، ولهذه أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ". [٦٣]
• مُسْلِمٌ [٣/ ٢٦٦٢] فِيهِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٧١٣]، وَالنسَائِي ٤/ ٥٧]، وَابْنُ مَاجَه [٨٢] عَنْهَا.
٨٢ - وقال رسول الله - ﷺ - "ما منكم من أحد إلا كتب مقعده النار ومقعده من الجنة" قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قاال: لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل السعادة وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة " ثم قرأ
_________________
(١) أي: أتعتقدين ما قلت؟! والحق غير ذلك، وهو عدم الجزم بكونه من أهل الجنة. اهـ "مرقاة".
[ ٩٢ ]
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى …﴾ الآية. [٦٤]
• الجَماعَة، البُخَارِيُّ [خ ١٣٦٢ و٤٩٤٥ و٤٩٤٩] وَمُسْلِمٌ [٦/ ٢٦٤٧] في القَدَرِ وَغَيْرِهِ عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - د [٤٦٩٤]، ت [٢١٣٦]، س [في الكبرى ١١٦٧٩]، ق [٧٨].
٨٣ - وقال: " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه " [٦٥]
• ٦٥ مُتفَق عَلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، فِيهِ.
وفي رواية: "الأذنان زناهما الاستماع واليد زناها البطش والرجل زناها الخطى".
رواه أبو هريرة - ﵁ -.
• مُسْلِمٌ [٢٠/ ٢٦٥٧ و٢١/ ٢٦٥٧] عَنْهُ فِيهِ.
٨٤ - وعن عمران بن حضين: إن رجلين من مزينة قالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر سبق أو فيما يستقبلون؟ فقال: "لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب الله - ﷿ - ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ " [٦٦]
• مُسْلِم [١٠/ ٢٦٥٠] عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ فِيهِ.
٨٥ - وقال أبو هريرة - ﵁ - قال رسول الله - صلى الله عليه
[ ٩٣ ]
وسلم - " يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر (^١) " [٦٧]
• البُخَارِيُّ [٥٠٧٦] في النِّكَاحِ، وَالنَّسَائِيُّ [٦/ ٥٩] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٨٦ - وقال رسول الله - ﷺ -: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ثم قال رسول الله - ﷺ - الله مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ".
رواه عبد الله بن عمرو -﵄ -[٦٨]
• مُسْلِمٌ [١٧/ ٢٦٥٤] في القَدَرِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو.
٨٧ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها"، ثم يقول: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [٦٩]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِيُّ [١٣٥٨ و١٣٥٩ و٤٧٧٥ و٦٥٩٩] في الجَنائِزِ، وَمُسْلِمٌ [٢٢/ ٢٦٥٨] فِي القَدَرِ (د [٤٧١٤]).
٨٨ - وعن أبي موسى الأشعري - ﵁ - قال: قام فينا رسول الله - ﷺ - بخمس كلمات فقال: " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل
_________________
(١) "قال المظهر:" أي: ما كان وما يكون: مقدر في الأزل، فلا فائدة في الاختصاء؛ فإن شئت فاختصِ، وإن شئت فاترك، وليس هذا إذنًا في الاختصاء، بل توبيخ ولوم على الاستئذان في قطع عضو بلا فائدة" اهـ "مرقاة".
[ ٩٤ ]
الليل، حجابه النور، لَو كشفَه لأحرقت سبحاتُ وجهِه (^١) ما انتهى إليه بصرُه من خلقه" [٧٠]
• مُسْلِمٌ [٢٩٣/ ١٧٩] في الإيمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [١٩٥]، عَنْ أَبِي مالك الأَشْعَرِيِّ.
٨٩ - وقال:: "يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع".
رواه أبو هريرة - ﵁ -
وفي رواية: "يمين الله ملأى سحاء" [٧١]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة البُخَارِيُّ [٧٤١٩] في التَّوْحِيدِ، وَمُسْلِمٌ [٣٦/ ٩٩٣] في الزكاة (ت [٣٠٤٥]، س [في الكبرى ٧٧٣٣]، ق [١٩٧]).
٩٠ - وعن أبي هريرة - ﵁قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن ذراري المشركين قال: " الله أعلم بما كانوا عاملين" [٧٢]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٦٥٩٨ م ٢٦/ ٢٦٥٩] عَنِ أبي هريرة (^٢) في القَدَرِ (د [٤٨١٤]، س [٤/ ٥٨]).