١٢١ - عن البراء بن عازب - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: "المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. [٩١]
• الجَمَاعَةُ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، البُخَاري [١٣٦٩، ٤٦٩٩] في الجنائِزِ، وَمُسْلِمٌ [٤/ ٢٢٠١ - ٢٢٠٢]، [٧٣/ ١٢٨٧١] [٧٤/ ٢٨٧١] في صِفَةِ النّارِ د [٤٧٥٠]، ت [٣١٢٠]، س [٤/ ١٠١]، ق [٤٢٦٩]
وفي رواية عن النبي - ﷺ - قال: ﴿يُثبِّتُ الله الَّذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثابِت﴾ نزلت في عذابِ القبرِ، إذا قيلَ له: مِن رَبُّكَ؟! وما دينُكَ؟! ومن نبيُّكَ؟! فيقول: ربِّيَ الله، ووإني الإِسلام، ونبيِّي محمد - ﷺ - ".
• رَوَاهَا مُسْلِمٌ.
١٢٢ - عن أنس بن مالك - ﵁ - أنه حدثهم أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد؟ فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من
_________________
(١) قلت: في "سننه" (رقم: ٣٥٤٦)، وسنده ضعيف.
[ ١١٣ ]
الجنة فيراهما جميعا.
وأما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت (^١) ويضرب بمطرقه من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين" [٩٢]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -، البُخارِيُّ [١٣٣٨، ١٣٧٤] في الجنائِزِ، ومسلم [٧٠/ ٢٨٧٠] في صِفَةِ النارِ (د [١٣٢٣١] س [٤/ ٩٦]).
١٢٣ - عن عبدالله بن عمر - ﵄ - أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ". [٩٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٣٧٩ م ٦٥/ ٢٨٦٦] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو فِيهَما.
١٢٤ - وعن عائشة - ﵂ - أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله - ﷺ - عن عذاب القبر فقال: " نعم عذاب القبر حق، فقالت عائشة فما رأيت رسول الله - ﷺ - بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر" [٩٤].
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ، البُخارِيُّ [١٣٧٢] في الجنائِزِ، وَمُسْلِمٌ [١٢٥/ ٥٨٦] في الصَّلاةِ.
١٢٥ - عن زيد بن ثابت - ﵁ - أن رسول الله - صلى الله عليه
_________________
(١) أي: لا اتبعت الناجين.
[ ١١٤ ]
وسلم -، قال "لولا أن لا تدافنوا (^١) لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ثم قال: "تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا نعوذ بالله من عذاب النار ثم قال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قال: "تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن"، قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال". [٩٥]
• مُسْلِمٌ [٦٧/ ٢٨٦٧] في صِفَةِ النَّارِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.