١٩٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". [١٤٧].
• البُخَاريّ [٣٤٦١] فِي ذِكْرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالتّرْمِذِيُّ [٢٦٦٩] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو.
١٩٧ - وعن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة أنهما قالا: قال رسول الله - ﷺ -: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين". [١٤٨]
• مُسْلِمٌ [١/ ٩] وَابْن مَاجَه [٣٩] عَنْ سَمْرَةَ، وَمُسْلِمٌ [١/ ٩] عَنِ المُغيِرَةَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ.
١٩٨ - وقال رسول الله - ﷺ -: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولا تزال من أمتى أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك".
رواه معاوية - ﵁ -[١٤٩]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ، البُخَارِيُّ [٣٦٤١]، [٧١] في العِلْمِ، وَمُسْلِمٌ [٩٨/ ١٠٣٧]، في الزَّكَاةِ.
[ ١٤٧ ]
١٩٩ - وقال رسول الله - ﷺ -: "الناس معادن كمعادن الفضة والذهب؛ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا". (^١)
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٥٠]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ [١٩٩/ ٢٥٢٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الأدَبِ (^٢)، وَالبُخَارِيُّ [٣٤٩٣ و٣٤٩٦] فِي العِلْمِ (١).
٢٠٠ - وقال - ﷺ -: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته (^٣) في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها".
رواه ابن مسعود - ﵁ -[١٥١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، البُخَارِيُّ [٧٣] فِي العِلْمِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٢٦٨/ ٨١٦] في الصَّلاةِ (س [في الكبرى ٥٨٤٠]، ق [٤٢٠٨]).
٢٠١ - وقال - ﷺ -: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٥٢]
• مُسْلِمٌ [١٤/ ١٦٣١] فِي الوَصَايَا، وَالثَّلاثةُ [د (٢٨٨٠)، ت (١٣٧٦)، س (٦/ ٢٥١)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٠٢ - وقال: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من
_________________
(١) قال التبريزي: "رواه مسلم"! قلت: والبخاري أيضًا في أول "المناقب"، دون قوله: "كمعادن الذهب والفضة".
(٢) إنما أخرجه مسلم في (الفضائل)، والبخاري في (المناقب)! (ع)
(٣) الهلكة: الإنفاق.
[ ١٤٨ ]
كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
رواه أبو هريرة - ﵁ -. [١٥٣]
• مُسْلِم [٣٨/ ٢٦٩٩] فِي الدَّعَوَاتِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٤٢٥] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَخَرَّجَ البُخَارِيُّ [٦٩٥١، ٢٤٤٢] المَعُونُةَ وَالسَّتْرَ وَالتَّنْفِيسَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ﵁ -.
٢٠٣ - وقال رسول الله - ﷺ -: "إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتي به الله فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال رجل جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم وعلمته ليقال هو عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها؟ قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار ".
[ ١٤٩ ]
رواه أبو هريرة - ﵁ -[١٥٤]
• مُسْلِمٌ [١٥٢/ ١٩٠٥] في الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٣٨٢] والنسائي [٦/ ٣٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٠٤ - وقال:: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا".
رواه عبد الله بن عمرو بن العاص. [١٥٥]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو، وَالبُخَارِي [٣٤] في العِلْمِ، وَمُسْلِمٌ [١٣/ ٢٦٧٣] في التَّوْبَةِ (ت [٢٦٥٢]، س [في الكبرى ٥٩٠٧]، ق [٥٢]).
٢٠٥ - وقال: عبد الله بن مسعود - ﵁ - كان رسول الله - ﷺ - يتخولنا (^١) بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا. [١٥٦]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٦٨، م ٨٢/ ٢٨٢١] عَنِ ابْنِ مَسعود، كِلاهُمَا فِي العِلْمِ (ت [٢٨٥٥]، س [في الكبرى ٥٨٨٩])
٢٠٦ - وقال أنس - ﵁ - كان النبي - ﷺ - إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا". [١٥٧]
• البُخَارِيُّ [٩٥] في العِلْمِ، وَالترْمِذِيُّ [٣٦٤٠] عَنْ أَنَسٍ.
٢٠٧ - وعن أبي مسعود الأنصاري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " من دل على خير فله مثل أجر فاعله".
_________________
(١) من التخول، وهو التعهد وحسن الرعاية.
[ ١٥٠ ]
• مُسْلِم [١٣٣/ ١٨٩٣] في الجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٢٩] وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٦٧١] عَن أبي مَسْعُودٍ.
٢٠٨ - قال رسول الله - ﷺ -: " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
رواه جرير - ﵁ -[١٥٩]
• مُسْلِمٌ [٦٩/ ١٠١٧] عَنْ جَرِيرٍ في العِلْمِ.
٢٠٩ - وقال:: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل (^١) من دمها لأنه أول من سن القتل".
رواه ابن مسعود - ﵁ -[١٦٠]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ -: البُخَارِيُّ [٧٣٢١] في الاعْتِصَامِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٢٧/ ١٦٧٧] في الحُدُودِ (ت [٢٦٧٣]، س [٧/ ٨١]، ق [٢٦١٦]).