٣٦١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة " [٢٥٧]
• الجَمَاعَةُ في الطَّهَارَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [خ (٨٨٧) م (٤٢/ ٢٥٢، د (٤٦) س (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧)].
٣٦٢ - وعن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال: سألت عائشة - ﵂ -: بأي شيء كان يبدأ النبي ﷺ إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك. [٢٥٨]
• مُسْلِمٌ [٤٣/ ٢٥٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ١٣]، وَابْنُ مَاجَه [٢٩٠] فِيهِ مِنْ رِوَايَةِ شُرَيْحِ
_________________
(١) = متفق على تضعيفه؛ كما قال البوصيري في "الزوائد"؛ قال "والحديث بهذا اللفظ غير ثابت".
(٢) أي: فحم يصير نارًا.
(٣) وإسناده صحيح، كما بينته في "صحيح السنن" (رقم: ٢٩)؛ وهو من شواهد الحديث المتقدم (رقم: ٣٥٠).
[ ٢١٢ ]
بن هاني عنها.
٣٦٣ - وقال حذيفة: كان النبي ﷺ إذا قام للتهجد من الليل يشوص (^١) فاه بالسواك. [٢٥٩]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٢٤٥) و(١١٣٦) م (٤٦/ ٢٥٥)] عَنْ حُذَيْفَةَ فِيهِ.
٣٦٤ - وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ: "عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم (^٢) ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء" يعني: الإستنجاء (^٣) -.
قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. [٢٦٠]
• مُسْلِم [٥٦/ ٥٦١]، وَالأرْبَعَةُ (^٤) [د ٥٣، ت ٢٧٥٧، ق ٢٩٣، س ٨/ ١٢٦] عَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - فِيهِ.
وفي رواية "الخِتانُ" بدل: "إعفاءِ اللِّحْيَةِ". (^٥)
• أبو دَاوُدَ [٥٤] نَحْوَ حَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
_________________
(١) أي: يدلك أسنانه وينقيها بالسواك.
(٢) أي: العقد التي على ظهر مفاصل الأصابع. والمراد هنا: غسل جميع عقدها من مفاصلها ومعاطفها.
(٣) أي: البول، وذلك بغسل المذاكير ليرتد البول، وهو الانتضاح المذكور في حديث عمار - بعده -.
(٤) إنما أخرجه الترمذي في (الأدب)، والنسائي في (الزينة)! (ع)
(٥) قلت: هي في "سنن أبي داود" عقب حديث عائشة، وفي سندها ضعف، ولكنها تثقوى بالحديث الذي قبله في الجملة.
[ ٢١٣ ]
قُلتُ: وَثَبَتَ الختان في خِصَالِ الفِطْرَةِ في المُتفَقِ عَلَيْهِ [خ ٥٨٨٩، م ٢٥٧] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: "خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ … "، ابن ماجه [(٢٩٤)]